فن كتابة السيناريو _الحلقة الثانية

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 11:17 ص

 

 

فن كتابة السيناريو

 

حميد عقبي
الخميس 22 أكتوبر-تشرين الأول 2009
الحلقة الثانية
اهم ما يتميز به اي عمل فني هو قوة و عمق الفكرة الفلسفية و قدرتها على اثارتنا و منذ يومها الاول كانت  ومازالت السينما قادرة ان تثير فينا الرعب و المتعة، افلام الواقع للاخوة لوميير و افلام  الفنتازيا لجورج مييس، لم تكن عبطاً كانت تنطلق من فكرة، فماذا يعني فكرة فلسفية و كيف نعبر عنها؟
البعض يذهب إلى ان فكرة فلسفية هي عبارة توجز هدف الفيلم او تعطي فكرة العمل، المسألة ليست مجرد عبارة براقة و لامعة توضع على الورق او يتحدث عنها المخرج في حواراته الصحفية، البعض يقوم بالصياغة الجيدة و خلال التنفيذ لا نجد هذه الفكرة و احياناً لا نجد اي افكار عميقة، السيناريو  الجيد يعني فكرة خلاقة و ابداعية و فلسفية اي تلخص رؤية العمل، وجهة نظر معينه تجاه قضية انسانية، عندما نشاهد مثلاً فيلم “الختم السابع” للمخرج انجمار بيرجمان، هذا الفيلم يدور حول فكرة الموت، بفزعه و رعبه.
كل لقطة تقودنا و تدفعنا للموت كي نجابهه و نحس بشراسته، فكرة الموت يتطرق اليها بيرجمان في كل افلامه و في كل مرة يقذف بنا الى هذا العالم كون المخرج كان يحس بالموت قريب منه، هو لا يهرب منه بل يحاوره و يجادله كحقيقة و واقع و من خلال فكرة الموت تتعدد افكار مهمه مثل الايمان و الالحاد و الحياة بعد الموت، الجنة و النار و غيرها، لذلك عند دراسة هذه الاعمال تتعدد وجهات النظر و يدور حولها جدل بسبب عمق و قوة و روعة الافكار و المضامين الفلسفية.
عندما نشاهد افلام لا تتمتع بعمق فكري فإننا ننسى العمل واحياناً نتأسف كوننا اضعنا وقتنا بدون فائدة او متعة مثال هناك افلام مصرية كثيرة كانت تدور حول فكرة الحصول على المال بأي وسيلة و ان السعادة يمكن ان لا تتحقق بالمال، بعضها و اغلبها سقط في الطرح المباشر كيف تحصل الشخصية على المال لشراء شقة و سيارة و اصبح المتفرج العادي يعرف ما سيحدث في الفيلم بعد ان يشاهد المشاهد الاولى، بسبب التكرار و عدم الوعي باللغة السينمائية كأداة تعبير و ليس مجرد سرد حكائي.
يمكننا ان نستغل هذه المساحة لإجراء بعض التدريبات العملية اضافة لبعض الحديث النظري و الجمالي لفن السيناريو و يمكن لمن يحب ان يشارك و ان يكون بيننا تواصل عبر البريد الاليكتروني.
التمرين الاول : لنقل ان الفكرة الفلسفية هي ان اهمال او انانية البعض قد تسبب ارباكاً او تدميراً لحياة الغير.
الفكرة جيدة و مهمة و ربما يمكننا ان نجد لها جذوراً اسطورية و تاريخية، مثلاً انانية جلجامش و حبه لذاته حول حياة مملكته لجحيم لذلك اجتمعت الاله و خلقت انكيدو ليحدث نوعاً من التوازن و يعيد جلجامش لصوابه او يقضي عليه.
سوف نبحث عن معالجة سينمائية لهذه الفكرة و يمكنني ان اطرح عليكم حدثاً اعيشه الان قد نخلق من خلاله معالجات عديدة لهذه الفكرة، باختصار قبل ثلاثه اشهر ارسلت للقنصلية بباريس عدة وثائق مهمة لترجمتها و ارسالها لجامعة الحديدة كون هذه الوثائق تحوي تقرير استاذي المشرف حول بحثي و ادئي الاكاديمي، كان المفروض ان ترسل الوثائق لكن حدث تأخير و بعدها تم ارسالها بالفاكس، في نهاية سبتمبر ارسلت شهادة القيد للعام الدراسي الجديد و فعلاً تم ارسال الشهادة للجامعة، اتصلت بأحد الاصدقاء بادارة الدراسات العليا اخطرني بان اي وثائق لم تصل، قمت بإعادة الارسال رغم انه كلفني بحدود ثلاثين يورو اي بحدود عشرة آلاف ريال يمني، اتصل للتأكد يقول انه لم يستلم شيئاً، ساعيد الاتصال به السبت اي 17 اكتوبر قبل نشر هذه الحلقة كوني اكتبها اليوم الخميس اي 15 اكتوبر.
 قد تسير الامور بشكل جيد و تصل الاوراق و قد يحدث بعض الارباك و قد يتسبب مثل هذا الموضوع في مشكلة ، لكني اثق بالاخوة في مكتب الدراسات العليا و اتمنى ان لا يحدث اي ارباك كوني في مرحلة حرجة و الضعوط النفسية كثيرة بسبب الوضع المادي و الاقتصادي و الدراسة و البُعد عن الاهل و غيرها من الامور.
حسناً كيف يمكننا صياغة معالجات لهذه الفكرة بربطها لهذا الحدث؟
سأعطيكم بعض العناصر لعلها تساعدكم في ايجاد المعالجة:
حميد عقبي في كابينة التلفون بباريس لمحادثة ذي يزن بالحديدة، حميد يعود مضطرباً لمسكنه، في اليوم التالي يرسل الوثائق بالفاكس تظهر علية علامات القلق، يهاتف الاخ هشام تلفونه لا يرد ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما اليمنية تنتظر خطوة..فهل يصلح الغشم ما افسده المفلحي؟

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 11:08 ص

 

 

<!–

–>

نبأ نيوز - السينما في اليمن
 
الأحد, 23-أغسطس-2009
نبأ نيوز- حميد عقبي -

مبروك للصديق العزيز صفوت الغشم،بمناسبة توليه منصب رئيس المؤسسة العامة للمسرح والسينما، شيء مفرح ان نجد فنان مجتهد بدا حياته من الصفر، كافح كثيراً و خاض تجارب ومغامرات فنية عديدة، هو يعرف الوسط الذي يعمل فيه و ليس دخيلاً على الفن واهله.
لكننا نامل ان يكون شجاعاً ومستقلاً في قراراته وان تتاح له فرصة لعمل خطوة سينمائية ومسرحية جادة، فهل سيمنح استقلالية مالية وادارية لفعل شيء؟ هل سينجح في تحطيم جدران الاحباط والركود الفني؟ هل سيكون حراً لتحريك الابداع؟ هل سيتواصل مع الاخرين في الداخل والخارج لبحث وسائل عاجلة للخروج بالسينما والمسرح من هذا النفق المظلم والكئيب؟
هذا القرار الجمهوري يمكن ان يبعث الامل والتفائل في الوسط الفني باليمن، يمكن قراءة هذه الخطوة، ان القيادة السياسية اصبحت على اطلاع تام حول الواقع الثقافي والفني و يمكن فهمه بانها خطوة اولى لاِحداث تغييرات جذرية شجاعة في المؤسسات الثقافية والفنية، لكن الامر كما نامل يجب الا يتوقف على بعض القرارات والتغيير الجزئي، بل نتوقع الكثير من الدعم للسينما والمسرح وجميع الفنون، بالتاكيد لدى الاخ الرئيس علي عبد الله صالح، فكرة واضحة عن فشل وزارة الثقافة، هذا ليس فشل جزئي بسبب الامكانيات، بل هو عجز وشلل تام بسبب وجود عقليات عقيمة تدير هذه الوزارة.
يتسم الفنان صفوت الغشم بالهدوء فهو لم يسارع بصرف تصريحات صحفية وربما هو الان ربما يرتب اوراقه للمرحلة الجديدة، بعض الناس تتحول وتتغيير بعد حصولها على منصب، البعض يدفع الغالي والنفيس من اجل منصب، يصبح احيانا الكرسي هو الغاية الاولى والاخيرة، ويكون للبقاء على هذا الكرسي ثمن باهظ، في السنوات الماضية صدرت قرارات بتشكيل مؤسسات وهيئات عديدة كان الهدف منها احداث تطورات ثقافية و اجتماعية، لكن للاسف ظل الفعل والمنتج لهذه المؤسسات ضعيفاً او شكلياً، لا نقول هذا الكلام من باب التشائم، لكننا نشفق على زميلنا و صديقنا الغشم، في حال عدم وجود دعم مادي لهذه المؤسسة، وفي حال عدم وجود استقلالية في الادارة والقرار، فقد لا يحدث شيء، وسيظل وجود سينما او مسرح مجرد احلام مستحيلة.
التقيت بالصديق صفوت الغشم قبل عامين في صنعاء، خلال مرحلة عصيبة كنت اركض بكل اتجاه للحصول على دعم لمشروع مهرجان صنعاء السينمائي و دعم السينما اليمنية، وقف بجانبي في اقناع البعض بعدم معارضة هذه الخطوة باعتبار اي نجاح لاي خطوة او مشروع هو نجاح للجميع هو نجاح للفن بشكل عام، اجتمعنا مع الوزير المفلحي و كان الغشم يشاركنا في العديد من الاطروحات ويعطي ملاحظاته حول بعض الافكار وخاصة في مسالة دعم الانتاج، طرح فكرة تشكيل مكتب للانتاج السينمائي ولم يكن متحمساً لفكرة صرف دعم للمبدع مباشرة كي نضمن نجاح الانتاج، لم نختلف وكان هدفنا واحد و كان من المفروض ان يتم عقد ملتقى سينمائي يمني لمناقشة هذه الافكار، اتذكر ان العزيز محمد الحرازي رئيس نقابة الفنانيين كان ايضا يشاركنا في هذه النقاشات، المهم باختصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغيير نت >> اراء تغييرية

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 16:04 م

التغيير نت >> اراء تغييرية
هل يمكن أن يكون باليمن سينما مستقلة؟
حميد عقبي  الخميس 2009/08/20 الساعة 07:39:14

الحديث عن ميلاد سينما يمنية أصبح محض خيال خصوصاً في ظل وزارة ثقافة فاشلة بكل ما تعنيه كلمة الفشل، لا توجد أي مؤسسات تعطي إي أهمية لأي مشروع سينمائي، طلبة كلية الفنون الجميلة وكليات و أقسام الإعلام ينتجون مشاريع تخرج بإمكانيات بسيطة، للأسف لا تجد هذه المشاريع دعم مادي، بعضها تحوي أفكار جيدة و تكتب على الورق بشكل جيد، لكن إمكانيات التنفيذ فقيرة و مصيبة المصائب اعتماد اغلب الطلبة على عمل المونتاج بمحلات تصوير الأعراس،أو ما يسمى بشركات الإعلانات المحلية هنا يموت العمل على يد تقني جاهل، بسبب إن اغلب هذه الموسسات الأكاديمية تفتقر لاستديو مونتاج، استديو مونتاج ليس معجزة و بمبلغ ألف دولار يمكن إقامته بأي عقلية تفكر هذه الموسسات؟

لا يمكننا أن نحمل الذنب الطالب المسكين فقد أصبح مجرد التذمر يعني الرسوب، لا احد يدافع عن هولاء أو يهتم بهم، تُهدر الملاين في حفلات و فعاليات النفاق و التملق و نادراً ما يجد أي مبدع دعم أو رعاية.

عند ذكر السينما اليمنية على المستوى العربي نجد ثلاثة أسماء فقط يتكرر ذكرها هي بدر الحرسي، خديجة السلامي و حميد عقبي، هولاء رغم الصعوبات و عدم وجود دعم يمني استطاعوا إنتاج عدد من الأفلام كان لها حضور مشرف في مهرجانات عربية و دولية،لكننا منذ أكثر من عام نسمع عن مشاريع جديدة لهم للأسف تظل حبراً على ورق بسبب عدم وجود دعم أنتاجي، صاحب هذه السطور واحد من هولاء الثلاثة لديه عشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زبيد مدينه يمنية ..عشقها بازوليني و دمرها الاهمال الرسمي

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 20:35 م

حميد عقبي

 

هناك فكرة سيئه لدى الكثير من الفنانيين اليمنيين عن فيلم الف ليلة و ليلة للمخرج السينمائي العالمي بير باولو بازوليني، و بسبب هذه النظرة اغلب من تحدثت اليهم لم يشاهدو الفيلم و يكتفون بالقول انه فيلم بورنو.
بازوليني في معالجته السينمائية لهذه الحكاية، اختار عدداً من المدن اليمنية هي زبيد، صنعاء، وحضرموت لتصوير اغلب مشاهد الفيلم، بازوليني له نظرة خاصة للشرق فهو يرى فيه موطناً للقداسة والروحانية، يصور الطبيعة والناس من وجهة نظر شخصياته وليس من وجهة نظر الكاميرا وهذا ما يسميه الجدل الذاتي الحر، وهو العنصر الاهم لخلق الشعرية بالفيلم.. الطبيعة اليمنية في هذا الفيلم ليست مجرد ديكور او عنصر سينمائي تكميلي لخلق الغرابة او جذب تشويق لدى المشاهد؛ الطبيعة عنصر اساسي مثل الشخصيات الرئيسيه.
الحديث حول هذا الموضوع يحتاج لوقت كبير، في هذا المقال سنكتفي بالتركيز على نقطة واحده هي صوره مدينة زبيد التي تقع بسهل تهامة والتي كانت احدى اهم المدن العلمية والروحية في العالم الاسلامي، اشتهرت بعلمائها في الفقه و الفلسفة والرياضيات وكافة العلوم الدينية والدنيوية، اشتهرت بمساجدها وجوامعها وبيوتها المبنية بالحجر الاحمر والطين، وادي زبيد موطن النخل والياسمين، اشتهر اهل تهامة بالطيبة والبساطة ويطلق عليهم ملائكه اليمن.
لعل هذا ما جذب بازوليني لهذه المدينة بشكل خاص وبقية المدن اليمنية،الجمال والشعرية هي الروح البسيطة والمعبرة وليس البهرجة الزائفة التي يمكن صناعتها داخل الاستديوهات المغلقة.
لقطات الفيلم الطويلة تتيح للمشاهد رؤية العمق ببساطته وعشوائيته، فيلم الف ليلة وليلة يغوص بنا في عالم حالم خيالي بهيج، مرتبط بعالم الرغبة والجنس، هو اشبه بسلسلة من الاحلام، كل حلم يقودنا لحلم اخر، بازوليني يقدم لنا عالماً تختلط به القسوة والسعادة.
الجسد الانساني يخلق شعرية حساسة، معبرة وساحرة. الجسد بهذا الفيلم جزء من الطبيعة وهو استعارة سينمائية لتقديم الواقع الحقيقي، جمال الجسد والطبيعة تكشف حقائق اجتماعية لكن الاهم من ذلك هو ايغال في العالم اللاميتافزيقي واللامرئي.
بازوليني يحب احداث تداخل ومزج بين عدة عوالم فالحاضر يمكن ادراك حقيقته من خلال بوابة عالم الاسطورة والحلم.
الحقيقه توجد في سلسلة هذه الاحلام المتعددة، كل شخصيه عبارة عن ايقونة، يترك لها المخرج ان تعيش لحظة من السعادة والالم، يختلط الحلم بالرغبة والالم، يركض نور الدين في ازقة زبيد بحثاً عن حبيبته، بحثا عن تلك السعادة التي فقدها بسبب سذاجته و بسبب ذلك الرجل صاحب العيون الزرقاء الذي قام بتخديره وخطف حبيبته.
زبيد ليست خلفية جميلة للصورة السينمائية، هي فضاء اسط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Hamid Oqabi: quand la poésie épouse le cinéma

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 19:05 م

 

La voix de l’oranie > Culture

Nous sommes le: mercredi 05-08-2009
 

 

Culture

 

Hamid Oqabi: quand la poésie épouse le cinéma

 

Hamid Oqabi est l’un des rares réalisateurs yéménites qui a réussi à se frayer une brèche dans sa société conservatrice et eu le privilège d’organiser un festival de cinéma, celui de Sanaa qui, aujourd’hui, n’est plus faute de moyens.

 

Il laisse alors cette expérience derrière lui et s’en va étudier en France. Nous l’y avons sollicité pour nous donner ses impressions sur le devenir du cinéma dans le monde arabe.
A propos du cinéma au Yémen, Hamid Oqabi constate amèrement que ce pays, contrairement aux autres, est en proie à la misère et à la pauvreté, et «il est aussi condamné à subir le poids de l’analphabétisme malgré sa civilisation millénaire, ce qui a entravé tout projet cinématographique».
Preuve en est ce Festival de Sanaa, une entreprise qui n’a pas tardé à échouer. Mais cet échec, loin de la décourager, lui a donné -lui qui a fait des études de théâtre et entrepris des recherches dans le domaine de la réalisation- suffisamment de force pour aller aiguiser ses connaissances cinématographiques dans un genre tout particulier: le cinéma poétique qui traduit la poésie par l’image.
Il confia que «les festivals organisés dans le monde arabe sont une opportunité extraordinaire pour les gens du métier, malgré certaines carences liées généralement aux moyens financiers et d’ordre organisationnel. «On y note aussi, estime-t-il, un manque de formation en direction des jeunes talents et ces festivals deviennent souvent plus des fêtes qu’autre chose.»
Interrogé sur le cinéma poétique, Oqabi dira que le genre est peu connu dans le monde arabe. «C’est précisément pour cette raison que je l’ai choisi. Je crois que j’ai réussi à traduire cette vision poétique dans mon film intitulé ‘Still Life’ d’une durée de vingt minutes, tou

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين ذهبت تجربة الشاعر السعودي محمد حبيبي؟

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 18:17 م

العام الماضي ضمن الاحتفالات بربيع الشعراء باريس، حضر الشاعر السعودي محمد حبيبي، وعرض لنا تجربة جيدة تخلط بين الشعر والصورة الفواتوغرافية ، احتلفنا بالشاعر والتجربة بالمركز الثقافي المصري بباريس وكانت الانطباعات متعددة، لكن المهم بهذه التجربة انها تاتي من شاعر وليس سينمائي.
بعض الحضور ادهشته تلك الصور التي اختارها الشاعر من الواقع السعودي بالجنوب ، وجوه لأطفال وصور لأماكن تراثية جيزانية وكان الشاعر موفقا باختيار بعض الاغاني التراثية الشعرية القديمة.
وعدنا الشاعر بعد سماع ملاحظات عديدة من نقاد ومهتمين بأن يطور تجربته ويعتمد بشكل اكثر على الصورة المتحركة وكنا نتوقع حضور حبيبي الى باريس هذا العام بمجموعة جديدة من المحاولات لكن للأسف انقطعت اخباره.
كنت قد تواصلت مع الشاعر عدة مرات وحدثني انه لم يجد دعما من المؤسسات الثقافية رغم وصول هذه التجربة الى عاصمة الفكر والأدب والفنون في العالم.
اشعر بالفرح والسعادة عندما اقدم عرضا لأحد اعمالي بباريس او عندما يأتي أحد الأصدقاء من عمق العالم العربي بمحاولة فنية.
باريس مدينة متعطشة للفن والأدب والإبداع ، وهي حنونه وتفتح قلبها للجمال الإنساني.
كنت طلبت من الشاعر حبيبي عندما جاء لباريس ان يطيل اقامته اكثر لكن مشاغله كمدرس جامعي منعته ، و لو انه مكث اكثر لاستفاد كثيرا، فالتجارب والمحاولات الفنية بحاجة لأجواء ومناخ كي تنضج وتكبر، و فرنسا كانت ومازالت ارض خصبة لتطوير الابداع ، ونشره شيء مؤسف ومخجل ألا نجد دعما من مؤسساتنا العربية ، متى تستيقظ هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينما تاركوفسكي..عالم ميتافيزيقي و حلم بلا حدود

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 11:44 ص

سينما تاركوفسكي..
عالم ميتافيزيقي و حلم بلا حدود
الخميس 30 يوليو-تموز 2009
حميد عقبي

طباعة المقال أرسل المقال لصديق

يقول انجمار بيرجمان : اذا لم يكن الفيلم حلماً، فهو وثائقي, تاركوفسكي اعظم منا جميعاً كونه يدخلنا في حلم لا نهاية له.. هناك من يرى افلام المخرج الروسي اندريه تاركوفسكي، صعبة و غامضة بسبب عدم التزامه بسرد منطقي للاحداث في افلامه، تاركوفسكي يرفض ان يكون الفيلم مجرد حكاية، او نصائح و خطب اجتماعية، هي ايضاً بالنسبة له ليست مهنة لكسب لقمة العيش او جني الربح المادي.

اخلص هذا الفنان للفن السابع، و مات على فراش المرض عام 1986بباريس،بعيداً عن وطنه و عائلته، مات فقيراً لكنه ترك ثروة فنية للانسانية، سيظل تاركوفسكي خالداً ليس لكونه اخرج افلاماً كثيرة، انتاجه سبعة افلام، هي اقرب للشعر منها للسينما.
سينما تاركوفسكي هي رحلة ممتعة لحلم ساحر و عالم ميتافيزيقي بلا حدود، المتفرج عليه ان يكون مستعداً ويتخيل نفسه كراكب قطار يجلس قرب النافذة.
سوف نحاول اكتشاف عالم تاركوفسكي بخوض رحلة قصيرة مع فيلمه ستلكر،  كان آخر افلامه بروسيا، اخرجه عام 1979.
ستلكر، شخصية حالمه و مضطربة، تشعر بالقلق في عالم ضيق تحاصره المادة،يسكن ستلكر مع زوجته و ابنته المعاقة، في بيت متواضع خال من الديكور و الفخامة، تسيطر على الاجواء اللوان قاتمة و كئيبة، يهيمن اللون الرمادي بقوة تاركاً بعض الاماكن للون الابيض و الاسود.
تكون البداية في مكان مغلق، غرفة النوم، تظهر الثلاث شخصيات ستلكر، الزوجة و الابنة، نائمة على سرير واحد.
نوم اشبه بالموت، المكان يوحي بفكرة السجن، لا يوجد الا نافذة واحدة هي مصدر الضوء و الصوت، صوت القطار هو استعارة لفكرة السفر و الهروب كوسيلة وحيدة للنجاة من واقع  مرعب و قاس.
لكل شخصية و ضعية تختلف عن الآخر في النوم، مما يوحي ان لكل شخصية وجهة نظر تختلف عن الآخر تجاه الكون و الوجود. البيت هو استعارة لصورة الوطن روسيا، ستلكر يحمل الكثير من تاركوفسكي، فالمخرج في السنوات الاخيرة اصبح يشعر بأنه في سجن بسبب الحصار و الاضطهاد الذي يعانيه من المؤسسات الرسمية التي ترفض دعم ابداعه الفني، كونه لم يسخر السينما للنفاق و مدح النظام السياسي الشمولي.
نرى الزوجة نائمة لكنها مفتوحة العينين، ستلكر هو الآخر مثلها، وحدها الصغيرة التي تنام باطمئنان، كل صورة او حركة في افلام تاركوفسكي هي استعارة لشيء اخر، ترسم الكاميرا، بحركة ترفلينج من اليمين و اليسار، في اللقطة الاولى شيء اشبه بالصليب، للدلالة على واقع هذا العالم البائس منذ نقطة الانطلاق، تاركوفسكي، يركز على كأس به قليل من النبيذ، يهتز هذا الكأس مع ارتفاع ضوضاء قطار بالخارج، نحس بأن الكأس سيقع، هذا الاهتزاز له دلالات متعددة اهمها، الاهتزاز و الاضطراب الداخلي للشخصيات، كل حركة او صورة للعالم الخارجي، ما هي الا صورة لعالم الروح.
ينهض ستلكر، يغادر بهدوء، يلقي نظرة على عائلته، ينتقل للمطبخ، يغسل فمه، يتناول فطوره، تظهر زوجته، يظهر عليها القلق، يدور بينهم حديث، تحاول منعه من ترك البيت و خوض رحلة الى المكان المجهول، الذي يزوره ستلكر باستمرار كي يشعر بالراحة و الامان النفسي و الروحي، هذا المكان محاط بالرقابة و تحرسه الشرطة، هذا المكان تعرض لحادثة مناخية، و تم اغلاقه ومنع الوصول اليه وحده ستلكر من يعرف كيفية الوصول اليه.
هذا المكان، هو فضاء ميتافيزيقي، و ليس مجرد موقع جغرافي معزول او طبيعة ساحرة، في هذا العالم ركن مقدس هي غرفة اللذة، حيث يشعر ستلكر بمتعة روحية و توازن داخلي فريد.
الشعور بالسعادة و لو للحظات، يستحق المغامرة و المخاطرة، في كل رحلة لهذا العالم قد تكلف الزائر حياته، لكنه اشبه بالفردوس، رحلة ستلكر و رفاقه هي اشبه برحلة دانتي للفردوس المفقود.الشر يحيط بعالمنا والطريق صعب للشعور بالسعادة، في عالم الحلم نرى حقيقة انفسنا، التخلص من الزيف و رؤية الذات ليس مهمة سهلة، الروح هو ما يبحث عنه تاركوفسكي، السينما هي اداة بحث و تعبير روحية و فكرية و فلسفية, كل صورة بما تحمله من دلالات يرسلها المخرج الى عقل المتفرج، كون العقل و الفكر بوابة الروح, في جميع افلامه يثير المخرج الكثير من الاسئلة الشائكة حول القضايا الكبرى مثل الانسان و الطبيعة و خالق الكون.
يرافق ستلكر في هذه الرحلة شخصيتان، احدهم برفيسور و الآخر كاتب، يرفض ستلكر اخذ ام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جماليات و دلالات الجسد في سينما بازوليني

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 11:28 ص

جماليات و دلالات الجسد في سينما بازوليني

http://www.elaph.com/Web/Cinema/2009/8/467327.htm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلب أندلسي… فيلم تدميري مرعب

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 14:37 م

كلب أندلسي… فيلم تدميري مرعب

http://www.elaph.com/Web/Cinema/2009/7/462252.htm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لويس بونويل.. سينما ضد السلطة و الگنيسة

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 14:32 م

حميد عقبي

 

منذ فيلمه الاول كلب اندلسي و المخرج الاسباني لويس بونويل يسخر اللغة السينمائية للسخرية من الدين و التهكم على السياسة و البرجوازية، السينما بالنسبة لهذا المخرج هي أشبه بسلاح فتاك قادر ان يدمر زيف و فظاعة الطبقة البرجوازية والنظم الديكتاتورية و الدين الذي اصبح وسيلة لتخدير الشعوب و زيادة التسلط و الهيمنه على فئات المجتمع الفقيرة.
في فيلم فرديانا الذي صوره بونويل في عهد الديكتاتور الاسباني فرانكو، وحصل على السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي 1961، و ظل ممنوعاً من العرض بأسبانيا الى نهاية فرانكو 1977.
هذا الفيلم الرائع بصوره القوية التي تظل بذاكرة المشاهد، تضمن الكثير من الافكار و المواضيع الشائكة اهمها صورة المتدين، القسوة، الموت، الصراع الاجتماعي، الحب و الجنس.
فرديانا شابة جميلة تعيش في دير بإحدى الكنائس، نذرت نفسها للعبادة و الايمان، تتلقئ دعوة لزيارة عمها بقرية ريفية، تذهب لقصر عمها الرجل البرجوازي و الاناني، يقع عمها بحبها و يحاول ان يمارس معها الجنس، هذا الرجل فقد زوجته ليلة الدخلة واصبح يرى في فرديانا صورة عمتها اي زوجته، يحاول اغراءها بمساعدة خادمته واخيراً تقبل فرديانا بلبس ملابس عمتها ليلة الدخله، لكن العم يقوم بتخديرها واغتصابها.
فرديانا رغم جمالها وجاذبيتها الجنسية الا انها ليس لها اي تجربة جنسية سابقة وليس لديها الاحساس بأنوثتها او الرغبة للجنس، تعيش خارج العالم و الواقع متمسكة بالشعائر الدينية هي لا ترى حقيقة الواقع ولا تدرك قسوة هذا العالم وتظن ان الدين قادر ان يجلب السعادة لها وللناس. في المشاهد الاولى يخلق بونويل عبر لغة سينمائية بليغة حقيقة هذه المخلوقة، في الاسطبل تشاهد فلاحاً يحلب البقرة، تحاول ممارسة هذا الفعل لكنها تفشل ،في بداية  الفيلم نرى المخرج يركز على الجنس عبر ادوات عديدة مثل لعبة الحبل التي تمارسها ريتا الطفلة ابنة الخادمة .
الصغيرة ريتا صورة للفتاة في مرحلة التحول من طفلة الى فتاة شابة تبدا بادراك بعض الاشياء كأنثى، تراقب وتتلصص على غرفة فرديانا وتشاهد مشهد الاغتصاب، حركتها نشطه وديناميكية وتسال امها عدة اسئلة حول ما شاهدته لكن الام تنهرها، نظرات العجوز البرجوازي نحوها مليئة بالشبق الجنسي.
يمكننا ان نقسم الفيلم لثلاثة اجزاء، الجزء الاول قدوم فرديانا وانتقالها من فضاء ديني الى فضاء دنيوي وخوضها لتجربة مؤلمة وقاسية، الجزء الثاني تحول العودة للكنيسة لكن الام الرهبانة ترفض عودتها كونها مذنبة ونجسة، لحسن الحظ يموت عمها، تقرر فرديانا ان تقوم برعاية الفقراء المهمشين وتدعوهم لقصر عمها تقدم لهم الطعام والرعاية، لكن هؤلاء يردون المعروف بالنكران والعنف وتتعرض لاغتصاب اخر من احدهم، في الجزء الاخير يحدث انقلاب هام عندها فتتخلى عن لباسها الديني محاولة الاندماج بالحياة الدنيوية بدون دين.
بونويل في هذا الفيلم يسخر من الرحمة والتعاطف فرديانا تجمع مجموعة من المتشردين وتحسن اليهم تعالج مريضهم وتطعمهم وتوفر لهم المسكن و كل ما تطلبه ان يصلي هؤلاء للرب، يكون الرد على هذا الاحسان عنيفاً ويقابل هؤلاء الخير بالشر.
بونويل يجمع بين النقائض، هذه الفئة المتشردة باخلاقها السوقية والمنحطة، تجد نفسها في قصر فخم و تجد امامها اكلاً ونبيذاً وكل وسائل الرفاهية خلال هذه الاقامة والانتقال من الجوع والشارع الى مسكن برجوازي فخم، اي ان المخرج زج بهذه الطبقة المنحطة و الفقيرة الى عالم آخر مختلف تماما عن عالمهم، يتابع المخرج ردة الفعل و يستغل هذا ليعيد صياغة بعض النصوص والاحداث الدينية والاسطورية بطريقته الخاصة؛ ينتهز كل هذا للسخرية والتهكم على الدين المسيحي.
يكشف لنا بونويل عبر مشاهد يغلب عليها القسوة   والعنف والفوضى والعنف الجنسي،حيث ان اغلب النساء بهذه المجموعة هن  عرضة للاغتصاب و الاستغلال الجنسي من قبل الرجال،العنف داخل الطبقة الفقيرة هو ناتج عن العنف السياسي وعنف الطبقة البرجوازية، في ظل اي حكم ديكتاتوري ومجتمع برجوازي تتحول الحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي