<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>موقع    المخرج السينمائي حميد عقبي</title>
	<atom:link href="http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com</link>
	<description>افلام و نشاطات   المخرج  السينمائي اليمني حميد  عقبي
 </description>
	<pubDate>Wed, 25 Nov 2009 12:28:14 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف- الحلقة الخامسة والأخيرة</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311306/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%ba%d8%b1/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311306/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%ba%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Nov 2009 12:28:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311306</guid>
		<description><![CDATA[http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/22-11-2009/p20.pdf
http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26199

عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف. 
ترجمة و عرض: حميد عقبي
  



الفن السينمائي بالنسبة لروبرت بريتون هو من
أرقى وأكبر الفنون القادرة على الخلق والإبداع و تقديم تصور خاص عن الروح و القضايا الكبرى مثل وجود الخالق رعب الموت و التأمل في واقع الإنسانية ومستقبلها.
&#160;هذه هي الحلقة الخامسة والأخيرة من عرض لبعض ملاحظات روبرت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/22-11-2009/p20.pdf">http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/22-11-2009/p20.pdf</a></p>
<p><font face="simplified arabic"><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26199">http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26199</a></font>
</p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><strong>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف. <br />
</strong><font><font><strong>ترجمة و عرض: حميد عقبي</strong></font><br />
</font></span></span><font><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=26199"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><strong><img border="0" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" height="11" /> </strong></span></span></a></font><span style="font-family: Times New Roman"><font><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=26199"><span style="font-size: medium"><strong><img border="0" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" height="11" /> </strong></span></a></font><span style="font-size: medium"><br />
</span></span>
</p>
<p><span style="font-size: medium"></span></p>
<div align="justify">الفن السينمائي بالنسبة لروبرت بريتون هو من<br />
أرقى وأكبر الفنون القادرة على الخلق والإبداع و تقديم تصور خاص عن الروح و القضايا الكبرى مثل وجود الخالق رعب الموت و التأمل في واقع الإنسانية ومستقبلها.<br />
&nbsp;هذه هي الحلقة الخامسة والأخيرة من عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف و نكون بذلك وصلنا الى نصف الكتاب و كون عملية الترجمة والعرض ليست سهلة و تأخذ وقتاً كبيراً و بحاجة الى التدقيق كوننا لم نقوم بترجمة حرفية أو الاستعانة ببرامج الترجمة الفورية على الانترنت كون هذا الاسلوب غير عملي ولا اكاديمي حأولنا تقديم روح هذه الافكار ونتمنى ان نكون قد وفقنا بعض الشيء وان كانت هناك اخطاء أو سوى فهم فكما يقال للمجتهد اجران ان اصاب و اجر ان أخطأ ونتمنى ان احداً ما قد استفاد من هذا الجهد وعن بقية ملاحظات بريسون سوف نحاول خلال المرحلة القادمة عرض افكار بعض عباقرة الفن السينمائي وافكارهم و ملاحظاتهم حول الفن السينمائي كفن انساني فكري فلسفي و روحي و ليس مجرد وسيلة من وسائل الترفيه ومضيعة الوقت.<br />
ص 65<br />
نموذج السبب الذي يجعله يقول هذه العبارة و يقوم بهذه الافعال ليست منه، هي منك انت. لأسباب ليست في النماذج الخاصة بك. على خشبة المسرح والأفلام ، وينبغي على الممثل ان يجعلنا نعتقد ان السبب منه هو.<br />
الجميع سيفر و سيتفرق. عليك الاستمرار الى جمع و تحقيق كل شيءء في قالب واحد.<br />
حقل السينما هو فن لا يعد ولا يحصى. انه يعطيك سلطة غير محدودة للخلق و الابداع. <br />
النموذج بينك و بينه ليس فقط تنشيطاً أو مسحاً على الشاشة. المهم هو الانجازات العميقة.<br />
لا شيءء أكثر تقزيزا و غير لائق و لا فعال مثل الفن الذي يتم بناؤه و ياخد هيكل و شكل فن آخر. لا يوجد شيءء يمكن انتظاره و توقعه من سينما جذورها في المسرح.<br />
ص67<br />
صوت طبيعي، صوت عامل<br />
الطبيعي هو روح متجسد، العامل هو ليس من الجسد و لا من الروح هو مجرد أدوات محددة لكنها ادوات منفصلة و متباعدة كما في بعض الافلام الجنسية.<br />
قم في كل وقت بتبديل عدسات آلة التصوير كما تقوم بتبديل نظاراتك.<br />
الاعتقاد مسرح و سينما: تردد و تنأوب بين الاعتقاد وعدم الاعتقاد. سينماتوغراف استمرارية الاعتقاد.<br />
قم بممارسة الإيجاد دون البحث.<br />
ص68<br />
نموذج دعهم يقودون ليس بواسطتك، لكن بواسطة اقوالهم و افعالهم التي فعلتها ليقولوها ويفعلونها.<br />
على النموذج الخاص بك : لا تلعب مع الذات.يجب عدم اللعب مع أي شخص.<br />
الشيءء الوحيد الذي يمكن التعبير عنه في تسعة أفلام لذا فان أي شيء جديد.<br />
كل دقة وعدم الدقة في الموسيقى. الف ضجة كبيرة لا يمكن التنبؤ بها ممكنا.<br />
انزع و اسحب من الممثل كل الاشيءاء التي ليست ساحرة<br />
ص69<br />
تجنب نوبة (الغضب والخوف..الخ) التي تكون مضطرة لفعل المحاكاة أو جميع الناس يتشابهون فيها<br />
الأيقاعات<br />
جميع القوة الجبروتية للأيقاعات. <br />
لن تكون صامدة و متينة ما عدا التي مأخوذ من الايقاعات.قم بلف العمق الى الشكل و المعاني الى الإيقاعات.<br />
ص71<br />
ننسى كثيراً أيضاً الفرق بين الرجل وصورته ، وليس هناك شيءء ما بين الصوت على الشاشة وصوته في الحياة الحقيقية.<br />
لا ينبغي أن النماذج الخاصة بك تقترض و تستفيد من تصويرك لهم أو أخذ أصواتهم. قم بتسهيل و تيسير موقفهم حتى لا تفقد خصوصياتهم.<br />
خلاصة<br />
في أغلب افلام روبرت بريسون الحياة والموت معا من أجل اثارة اسئلة صعبة وضرورية حول الوجود و معنى الحياة والسعادة مثلا في فيلم موشيت نحن أمام فتاة مراهقة يحاول بعض الشباب جذبها لكنها لا تهتم بهذه المداعبات في بيت يقع على مفترق الطريق السريع كلما مرت شاحنة تلقي بضوئها على هذا البيت ام مريضة على وشك الموت و طفل صغير رضيع يصرخ من حين الى آخر عند الجوع أو بسبب البلل و اب مدمن على الكحول يستغل الابنة للعمل و يضربها في لحظة وجدت بعض السعادة مع مداعبة طفولية و بريئة من مراهق يظهر ان هذا الجو العائلي والاجتماعي يدفع هذه الفتاة للتمرد لا تدري الى أين تذهب تسير في الغابة يهطل المطر بغزارة يجدها الصياد ويصطحبها لمكان ما بالغابة يصاب بحالة صرع تحاول انقاذة و تغني له يفيق اخيراً و تتحسن حالته ثم يحاول اغتصابها أخيراً تستسلم له تعود للبيت مع بكاء الصغير والام تحتضر ثم تموت الام بعد الم شديد تحاول موشيت اكتشاف معنى الموت تعود للغابة وتقوم بممارسة لعبة التدحرج وينتهي الفيلم بوقوعها بالبحيرة و لا نعرف هل ماتت غرقا؟<br />
بريسون في الكثير من أفلامه يمارس اسلوب الحذف و يدع لنا مساحة للتخييل وإكمال القصة في الكثير من الاحيان يقوم بالانتقال و قطع حوار مهم و مشهد مهم هو يعتبر ان السينما ليست فن العرض بل فن الحذف بريسون في كل أعماله يعطي أهمية كبرى للوجه الانساني و لا يسمح ان تمتص العناصر والديكورات هذا الجزء الهام يمارس فن التقطيع وتجزئة الجسد الانساني باسلوب فنان تشكيلي رائع كل اداة أو شيء في أي فيلم من افلام بريسون لا تاتي بشكل مجاني هي دلالة معبرة ويبتعد بريسون عن جعل الاداة أو الشيء يحمل معنى واحداً أو محدداً كلما شاهدنا فيلماً من افلام بريسون نكتشف روعة الفن السينمائي و نفهم معنى ان تكون السينما بليغة و معبرة و شعرية نودع بريسون على أمل ان نجد دعماً لاستكمال ترجمة و عرض بقية كتاب ملاحظات على السينماتوغراف الذي ابحرنا معه خلال خمس حلقات و كان بامكاننا ان نبحر معه لعشرين حلقة على الاقل لكننا نعد القراء الكرام ان يكون لنا لقاء آخر مع بريسون</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311306/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%ba%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ملاحظات روبرت بريسون -  الحلقة الرابعة</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311304/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311304/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 16:24:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311304</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26136
http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/15-11-2009/p20.pdf
&#160;
عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. 
الأحد 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 
ترجمة و عرض: حميد عقبي
  
&#160;
&#160;السينما بالنسبة لبريسون ليس إعادة لعرض المسرح المصور, هي قاعات العرض حيث نغوص بالظلام ليأتي نور الصور، هي شعر يكتب على الشريط كما نكتب على الورق بالقلم، هي فن جديد تعبيري قادر ان يكتشف ما لا تكتشفه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26136">http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26136</a></p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/15-11-2009/p20.pdf">http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/15-11-2009/p20.pdf</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="5"><strong>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. <br />
</strong></font><font><font color="#00296d" size="2"><strong>الأحد 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 </strong></font><font><br />
<strong>ترجمة و عرض: حميد عقبي</strong></font><br />
<a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=26136"><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /> </strong></a><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=26136"><strong><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </strong></a></font><br />
&nbsp;</p>
<div align="justify">&nbsp;السينما بالنسبة لبريسون ليس إعادة لعرض المسرح المصور, هي قاعات العرض حيث نغوص بالظلام ليأتي نور الصور، هي شعر يكتب على الشريط كما نكتب على الورق بالقلم، هي فن جديد تعبيري قادر ان يكتشف ما لا تكتشفه الفنون الاخرى..<br />
إن الفيلم يعطي الحياة للشخصيات و الأشياء، ان الفن هو فن لانه متحول، هو لا يعرض الطبيعة او ينسخها، الفن السينمائي يُحدث تغييراً كبيراً و يقدم روح الطبيعة.<br />
ص51<br />
اقذف باهتمام الجمهور (كما نقول قذف داخل مدخنة&raquo;.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
العمومية من الموسيقى التي لا تتوافق مع و بداخل عمومية الفيلم اشبه بالتمجيد و التعظيم الذي يمنع تمجيدات وتعظيمات اخرى هامة.<br />
موضوع صغير يستطيع اعطاء حُجة من الحسابات والترتيبات المتنوعة و العميقة. تجنب المواضيع الفسيحة جداً او البعيدة جداً حيث لا شيء، او بالتاكيد خذ من هذه المواضيع الامور التي تكون مرتبطة بحياتك و التي ستنقل من تجربتك<br />
ص52<br />
من الاضاءة اشياء ستعود مرئية بشكل اكثر ليس بواسطة الكثير من الانارة، لكن بواسطة زاوية جديدة، وفق هذا الاسلوب انا انظر للاشياء.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
قم بتقريب الاشياء التي لا تملك القدرة أن تكون قريبة وابدا لا تستطيع الاقتراب.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
النموذج على تصرفاتهم شيء من الافكار أو من الاحاسيس لا تعبر عنها بشكل مادي مباشر.<br />
ص53<br />
كلمة واحدة، حركة واحدة، غير مضبوطات او فقط تم وضعهم في غير اماكنهم المناسبة تمنع كل البقية.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
قيمة أيقاع المؤثر الصوتي<br />
مؤثر صوتي من الباب الذي سيفتح و سيغلق، مؤثر صوتي لخطوات المشي&#8230; الخ. هو من اجل الضروري للأيقاع.<br />
ص54<br />
شيء واحد خسرته إذا أنت تغير من مكانه ربما ينجح هذا الشيء<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
ممثل يحتاج للخروج من نفسه شخصيا من أجل ان يكون مرئياً في الشخصية التي يؤديها. نماذجك مرة واحدة تخرج من نفسها بعدها لا يستطيعون العودة في أنفسهم.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
التسجيل لمؤثرات الصوتية غير المسجلة مهم جداً (هذا الذي تعتقده مسموع لن يكون كما تسمعه) بالشارع، بالمحطة، بسكة الحديد.. خذها واحدة مع الاخرى في حالة صمت و خذها و هي في حالة اختلاط.<br />
ص55<br />
فيلم مراقب من قبل الذكاء لن يذهب كثيراً بعيداً.<br />
ابحث عن الواقع مع و من الواقع.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
النموذج اصله ومنبعه صاف واصيل.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
التبادل الذي سينتج بين الصور والصور، الاصوات والاصوات، الصور والاصوات يعطي للشخصيات والاشياء بداخل فيلمك حياة السينماتوغراف، وبواسطة معنى دقيق ولطيف، تتوحد تركيباتك وتكويناتك.<br />
ص56<br />
مع الفنون الجميلة لا منافسة لاحد.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
لا تفكر مع فيلمك خارج الامكانيات و الوسائل التي تمتلكها و تعمل بها.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
الصور تقود النظر. لكن تمثل الممثل يجعل العين تخسر.<br />
ص57<br />
ممثل يأتي من المسرح يحمل منه بقوة عقائده والاخلاق و وجباته و خصوصية فنه.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
افعل أنت المتجانس في نماذجك، افعلها متجانسه اليك انت.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
الصور تدرك الشيء قبل حدوثه من خلال ترابطها الداخلي.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
النماذج الميكانيكية خارجياً احرار داخلياً، لا شيء تريد ثابتاً وخالداً عند تعرضه لحادث او نكبة.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
كن الشخص الاول في رؤية هذا الذي تراه كما هو يراك.<br />
ص58<br />
الوحشية البدائية في الحوار صوت بلا واقعية، عندما لا يتاكد مع حركة الشفاة، سيكون ضد الأيقاع أيضا الرئتان و القلب الذين يغلطون في التنفس داخل الفم.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
ضع الماضي الى الحاضر، السحر في الحاضر.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
نموذج يعني روح، جسداً غير مقلد.<br />
ص59<br />
شيء ما قديم يصبح جديداً إذاً انت حررته من الاشياء الاخرى العادية المحيطة به.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
احصل على القرابة و النسب بين الصورة والصوت والصمت.<br />
اعطهم الهواء والفضاء الذي يفرحهم معا من اجل ان يختاروا اماكنهم.<br />
ص60<br />
الصور مثل نغمات الموسيقى.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
النموذج ينسحب من نفسه. من القليل الذي يتركه يهرب، لا تأخذ هذا الذي يناسبك انت فقط.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
نموذج صفته كونه داخلياً، متفرداً، ليس له مثيل.<br />
ص61<br />
الفضول احاسيسك، انظر الى الموجود بداخلك.<br />
لا تحلل مع الكلمات، ترجم كل هذا بواسطة الصور و بواسطة الاصوات، اخيراً سيكون كل شيء واضحاً، اخيراً اسلوبك سيتأكد.<br />
الاسلوب كل الذي ليس تكنيكاً.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
خلال مرحلة التصوير<br />
فيلمك يجب ان يشابه هذا الذي تراه عندما تغمض عيناك.<br />
عليك ان تكون مستعداً وقادراً على كل اللحظات من الرؤية و من المسموع كل ما هو داخلي<br />
ص62<br />
عليك معرفة ما هو الصوت و ما هي الصورة ولماذا تاتي وما هي افعالها ودورها في كل لقطة.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
كل ما هو للعين يجب عليه الا يقوم بافعال و وظائف مزدوجة مع الذي هو للأذن.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
حيث الصوت يمكن أن يحل محل صورة، احذف صورة او اجعلها محأيدة.الأذن تذهب أكثر نحو الداخل ، والعين تنظر الى الخارج. <br />
ص63<br />
أي صوت لا يجب ابداً أن ياتي لنجدة و اسعاف أية صورة و كذلك أية صورة لا يجب ان تسعف أي صوت.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
اذا كان الصوت ضروريا لتكملة صورة، افعل نوعاً من التوازن و الترجيح سواء للصوت او للصورة. التساوي سيغرقهم او سيقتلون انفسهم كما نقول مع الالوان.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
لا ينبغي ان تقدم الصورة او الصوت مساعدة لأي واحد منهما، لكن يجب ان يعملان كل واحد يقوم بدوره لوحده و يكون هناك نوع من التتابع.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
العين الفضولية و الحذرة تجعل الاذن تصبر و الاذن الفضولية و المنتبهة تجعل العين تصبر. أي كل واحد يتقدم للامام. استخدم هذا الاسلوب في اثارة العين و الاذن. قوة السينماتوغراف التي ترسل باتجاهين بطريقة قابلة للتعديل.<br />
ص64<br />
النموذج. حافظ عليه من أي التزام لأي فن درامي.<br />
هذه هي الحلقة الرابعة قبل الاخيرة في رحلتنا مع فكر عملاق من عمالقة الفن السابع و من لا يعرف روبرت بريسون لا يعرف معنى وماهية الفن السينمائي كفن عالمي انساني يوثق المعاناة والروح الانسانية، ولكن لا يعرض هذا بطريقة مباشرة كون المباشرة تقتل الفيلم وهذا ما نجده في اغلب الافلام العربية .<br />
في الاسبوع الماضي تحدثنا عن معاناة فنان عملاق هو الفنان هاشم علي و للاسف رحل هذا العملاق و هو يتألم، و كنا نتمنى ان يجد هذا الفنان الرعأية و لكن للاسف المؤسسات الثقافية الرسمية و الشعبية اليمنية تتفرج على الفنان يموت، و بعد موته تسارع بنعيه و تعدد فضائله و عقب انتهاء الاربعينية ينتهي كل شيء و ينتهي ما انتجه الفنان وما ناضل و كافح من اجله طوال حياته. ربما بعد مرور عدة اعوام فاننا سنخسر ما انتجه و ابدعه فناننا القدير هاشم كما فقدنا ابداع عشرات بل مئات الانتاجات الفنية بسبب اهمال الجهات الرسمية و عدم وجود أي برنامج للحفاظ على الثروة الابداعية في اغلب المجالات الثقافية والفنية.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311304/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ملاحظات روبرت بريسون _  الحلقة الثالثة</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311302/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-_-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311302/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-_-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Nov 2009 16:01:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311302</guid>
		<description><![CDATA[http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/08-11-2009/p20.pdf
&#160;
http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26082
عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. 
الأحد 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 ترجمة و عرض: حميد عقبي
  
&#160;
ملاحظات وأ فكار على الفن السينمائي لمخرج سينمائي عبقري و مدهش مثل روبرت بريسون، يمكنها أن تساهم في فهم الفن السينمائي و تطوير أي باحث او مخرج و لكن علينا فهمها وليس حفظها..
ونحن نبحث عن دعم من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/08-11-2009/p20.pdf">http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/08-11-2009/p20.pdf</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26082">http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26082</a></p>
<p><font size="5"><strong>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. <br />
</strong></font><font><font color="#00296d" size="2"><strong>الأحد 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 </strong></font><font><strong>ترجمة و عرض: حميد عقبي</strong></font><br />
<a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=26082"><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /> </strong></a><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=26082"><strong><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </strong></a></font><br />
&nbsp;</p>
<div align="justify">ملاحظات وأ فكار على الفن السينمائي لمخرج سينمائي عبقري و مدهش مثل روبرت بريسون، يمكنها أن تساهم في فهم الفن السينمائي و تطوير أي باحث او مخرج و لكن علينا فهمها وليس حفظها..<br />
ونحن نبحث عن دعم من أية موسسة أكاديمية أو ثقافية كي نستطيع اعادة نشر هذا الكتاب مع تحليل اكثر توسعاً و رفده بنماذج من افلام بريسون، و لكن مسألة الدعم صعبة و سنحاول عبر هذا الفضاء التوغل في فكر بريسون، املنا ان يكون هذا الجهد مثمراً و مفيداً.<br />
هذه هي الحلقة الثالثة لعرض أهم ما جاء في كتاب ملاحظات حول السينماتوغراف للمخرج و المفكر السينمائي الفرنسي روبرت بريسون، و تركز هذه الحلقة على اهمية وجود تفاعل بين الناتج الابداعي و المبدع، فعمل فيلم سينمائي ليس مجرد سرد حكائي بل هو شيء داخلي يظهر على كل صورة، الصورة السينمائية هي محرك للخيال، لذلك يتعمد بريسون استخدام اسلوب الحذف، و اعطاء مساحة للفراغ، هذا الاجراء هو نزعة فنية و يعطي الفيلم صبغة تشكيلية مدهشة، الصوت مهم ايضا، لكن الصمت قد يكون اكثر اهمية في بعض المشاهد، اليكم هذه الملاحظات:<br />
ص40<br />
مهما كانت الاحاسيس التي احضرتها المعاني لا تقلبها.. السينماتوغراف طريقة جديدة للابداع اذن هي من الاحساس.. النموذج عينان متحركتان بداخل رأس، هو أيضاً جسد متحرك.<br />
محتوياتك التي بالعمق (شوارع، اماكن، حدائق عامة) يجب الا تمتص الوجوه التي اوجدتها بالداخل، عليها يجب التركيز.<br />
النموذج انت امليت عليه من الحركات ومن الكلام. هو يعطيك بالمقابل و بشكل رجعي (كاميرتك تسجل) الجوهر.. النموذج مرمٍ بداخل حدث فيزيائي، صوته يحمل مقطعاً معادلاً، خذ بشكل اتوماتيكي ردود الفعل و النموذجية الصادقة من الطبيعي الحقيقي.<br />
ص42<br />
في كل الفنون يوجد شيء رئيسي شيطاني يتفاعل ضد نفسه و بقعة من الخراب و الهدم، الرئيسي المماثل لا يكون ربما موجوداً بشكل كامل عمله ملائماً في السينماتوغراف.<br />
الاشكال التي تتشابه من الافكار، قم بتمريرها من اجل افكار حقيقية.<br />
النموذج كل ما هو امامك<br />
ص43<br />
خلال التصوير<br />
الصدف الرائعة هي التي تنجح مع التدقيق، طريقة الفصل و ابعاد السيئة، من اجل الامساك بالجيدة. اماكنهم محفوظة في التقدم داخل تكوينك الفيلمي.<br />
ممثلون، ازياء، مبانٍ مسرحية، يجب قبل كل شيء التفكير بالمسرح، خذ العبرة من افلامي حيث الشخصيات و الاشياء لا تفكر قبل كل شيء الا بالسينماتوغراف.<br />
خلال التصوير<br />
خذ فقط الاشياء الاكثر تعبيراً مع المدرك المحسوس، ليس التداخل من الذكاء الغريب مع هذه التعبيرات و الاحاسيس.<br />
ص44<br />
القدرة التي تكون لصورك (بسطها) حتى لا تكون شيئاً اخر غير هي. <br />
الصورة نفسها تاتي بواسطة عشر طرق مختلفة ستكون عشر مرات صورة مختلفة.<br />
ممثل. (الذهاب والاياب للشخصية امام طبيعته) يرغم الجمهور البحث عن التنوع و الموهبة على وجهه، حيث الوجه هو المكان هو اللغز الحقيقي و الخاص لكل كائن حي.<br />
ص45<br />
لا ميكانيكي ذكي او دماغي. ببساطة هو ميكانيك.. في حالة ما على الشاشة اختفى و اذا العبارات التي عملتها كي يقولونها والحركات التي عملتها لهم كي يفعلونها لا يعمل اكثر من واحد مع نماذجك في فيلمك اذن انت معجزة.<br />
الافكار، الاشياء المختفيات، لكن هناك طرق يمكننا ايجادها. الاكثر اهمية للمختفيات.<br />
ص46<br />
التمثيل الذي يشبه امتلاك الوجود الصادق، من هذا المنطلق يكون الممثل محسوساً.<br />
ص48<br />
مستحيل التعبير بقوة عن شيء بواسطة التزاوج بين اثنين من الفنون. ان تاخذ كل الاول او كل الاخر.. الصور و الاصوات مثل الناس الذين يعملون تعارفاً و صداقات في الطريق و لا يستطيعون بعدها الافتراق.<br />
لا تصور من اجل اشهار و تمجيد موضوع، او من اجل عرض رجال و نساء يقفون بمظهرهم الخارجي، ولكن اكتشف جوهرهم الداخلي و جوهر افعالهم.<br />
ادرك و احصل هذا(القلب من القلب) الذي لا يجب ترك الاخذ به ليس بواسطة الشعر، ليس بواسطة الفلسفة، ليس بواسطة الكتابة المسرحية.<br />
ص49<br />
اي من اولئك الذين يشتركون لعمل افلام من السينما و لا يستطيعون عملها الا باستخدام الممثلين.<br />
ص50<br />
الموسيقى تاخذ كل المكان و لا تعطي الكثير من القيمة على الصورة و التي عليها ارتمت.<br />
السينما الناطقة اخترعت الصمت.<br />
صمت مطلق صمت يتم الحصول عليه من بيان المؤثرات الصوتية.<br />
النموذج هذا الذي تعمل معرفته منك بالاتفاق معه.. كل صورة، كل صوت يُوضع ليس فقط في فيلمك و نماذجك و لكن فيك انت<br />
تعودنا في ختام كل حلقة ان نعطي خلاصة و نضرب بعض الامثلة من افلام بريسون سوف نستغل هذا الاسبوع هذه المساحة لعرض قضايا مهمة و سوف نعطي في الحلقة القادمة ان شاء الله شرحاً تحليلياً اوسع لما جاء بهذا العرض.<br />
وجود فن سينمائي و تطوره في أية بقعة من العالم لا ياتي بسهولة فلا بد من وجود مؤسسات و تشجيع الابداع و الانفتاح على كل الافكار، ميلاد سينما يعني مؤسسات اكاديمية قوية و وفعالة و لعل كلية الفنون بجامعة الحديدة يمكنها ان تسهم في ميلاد سينما يمنية، افلام التخرج لطلبة الكلية يجب ان تجد دعماً اكبر، هناك مؤسسات و مراكز ثقافية في صنعاء مثل المركز الثقافي الفرنسي و البيت الالماني و غيرها، هذه المراكز تنفق الكثير في فعاليات احيانا يغلب عليها الجانب الشكلي و كأنها من باب رفع الحرج بالقول لدينا انشطة في اليمن، لماذا لا تقدم هذه المراكز بعض الدعم لطلبة كلية الفنون بجامعة الحديدة و طلبة الفن في عدد من الكليات اليمنية الاخرى؟<br />
لماذا لا يتم تكوين مكتبات سينمائية بهذه المراكز و التي يمكنها ان تحوي روائع سينمائية يمكن لطلبة و اساتذة الكليات العودة اليها؟ لماذا لا يتم فعل اشبه بالقوافل لعرض اهم الافلام ليس بصنعاء فقط و انما في الكليات و الجامعات اليمنية في المحافظات الاخرى؟ هذه الاسئلة نطرحها امام هذه المراكز لعلها تنتبه لمثل هذه الامور، السينما هي اداة للحوار الحضاري و الفكري و ليس مجرد فن للتسلية، كلما تتاح لي فرصة مشاهدة فيلم جديد او قديم اشعر اني اتعمق و احلق في فكر انساني.<br />
ان اهمال فنان عملاق مثل الفنان التشكيلي هاشم علي يعتبر جريمة و وصمة عار في جبين كل المؤسسات الثقافية و الفنية الرسمية و الشعبية اليمنية و العربية، مثل هذا الفنان يجب ان نكرمه ونقدره و لا ندعه يتألم كل هذا الألم، من الواجب</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311302/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-_-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>السينما لغة التعبير عن الواقع</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311297/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311297/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 10:36:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311297</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;



فيلم المليونير المتشرد أنموذجًا 
السينما لغة التعبير عن الواقع








&#160;

&#160;


&#160;
حميد عقبي
&#160;









            




&#160;باريس: جمال شاب فقير عاش و عرف معنى الجوع و التشرد و قسوة و مرارة فراق الحبيبة. ماتت أمه في إحدى حوادث الشغب و العنصرية. أخذ أخوه طريقه نحو الإجرام. جمال بائع الشاي يلعب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<table id="Table10" cellspacing="0" cellpadding="2" width="648" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="rtl" align="center" width="100%"><span class="storyauthor"><strong><font color="#c20000">فيلم المليونير المتشرد أنموذجًا</font></strong></span> </p>
<h1 style="padding-top: 0px">السينما لغة التعبير عن الواقع</h1>
</td>
</tr>
<tr>
<td dir="ltr" width="100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td width="50%">
<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;margin-left: 20px">&nbsp;</p>
<h2></h2>
<p>&nbsp;</p>
</td>
<td align="right" width="50%">
<p dir="rtl" style="margin-right: 20px">&nbsp;</p>
<h3><!--date -->حميد عقبي</h3>
<p>&nbsp;</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="100%">
<hr align="center" width="94%" size="1" />
            </td>
</tr>
<tr>
<td dir="rtl" valign="top" width="100%" height="238" style="padding-right: 20px;padding-left: 20px">
<p align="justify" style="margin-left: 10px;margin-right: 10px"><font face="Simplified Arabic" style="font-size: 11pt"><!-- htmlplaceholder--></font></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small">&nbsp;باريس: جمال شاب فقير عاش و عرف معنى الجوع و التشرد و قسوة و مرارة فراق الحبيبة. ماتت أمه في إحدى حوادث الشغب و العنصرية. أخذ أخوه طريقه نحو الإجرام. جمال بائع الشاي يلعب القدر لعبته ليشارك ببرنامج من يربح المليون?. هل أراد المخرج&nbsp; &quot;داني بويل&quot; مجرد معالجة قصة&quot; سؤال و جواب&quot; للدبلوماسي الهندي فيكاس سوراب، و هل يستحق هذا الفيلم كل هذه الجوائز الدولية أهمها ثماني أوسكار؟ ما الجديد في هذا الفيلم؟ و لماذا حصد كل هذه الشهرة؟<br />
            &nbsp;<img height="289" alt="لقطة من فيلم المليونير المتشرد" hspace="9" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2009/10/week3/Slumdog-Millionaire%20inside.jpg" width="250" align="right" vspace="5" />هل نقْل الواقع يمكن أن يتحول فنًا جميلاً؟ في هذا الفيلم لم يتعب المخرج نفسه بنقل الواقع، لكن الواقع حضر بكل قوته و عنفه. في كل مرة تتجول الكاميرا بين الأكواخ لتحضر ليست كمجرد زائر عابر، بل هي جزء منه، تركض مثل الشخصيات، تتعب من الجري و الركض بسبب مطاردة الغير. في بعض اللحظات تستريح، تنظر الى ما حولها من سحر و جمال و بؤس و شقاء عنيف.<br />
            يُذكِّرنا هذا العمل بفيلم لوس الفاديوس للمخرج الاسباني لويس بونويل، حيث التشرد، والتفكك الاجتماعي و الأسري، حيث القسوة و الحب، حيث الموت بشعًا و مؤلمًا.<br />
            لويس بونويل يسخر من السينما الواقعية و يذهب الى أبعد حدٍ ممكن حيث يخلق من الواقع عالمًا ميتافيزيقيًا مرعبًا و يعيد تصوير حكايات دينية ليكشف عن قلة حيلة الدين والنظم الاجتماعية في خلق الخير و السعادة.<br />
            لا نريد فعل مقارنة بين هذا و ذاك. هناك فترة زمنية متباعدة و أماكن تصوير مختلفة، لكنه هو الواقع الانساني يظل واحدًا و متكررًا، هو الانسان منذ هابيل و قابيل، الانسان يظل محور اهتمام الفن على مر العصور.<br />
            الهند بلد ليس مجهولا للمواطن الغربي و نجاح الفيلم ليس لعرضه العشوائيات و البؤس، كوننا نشاهد عشرات الافلام الوثائقية و الريبورتاجات حول هذه القضية و غيرها من الأمور على القنوات الفضائية بشكل شبه يومي. الهند بلد الشاي و البهارات و القطن، هي بلد الأديان و المذاهب و اللغات، ليس اذًا، هذه النقطة هي العنصر الأهم في نجاح الفيلم.<br />
            موضوع العشوائيات أصبح يجذب بعض المخرجين العرب، لكن للاسف تقديم الواقع بصورة مباشرة و ساذجة جعل من هذه الافلام شيئًا مزعجًا و مقرفًا. أصبحت العشوئيات موضوعًا للاستغلال البشع، لكن الحقائق العميقة تظل مدفونه. طرق هذا الموضوع لكسب تعاطف الجمهور، لدفعهم نحو شباك التذاكر، هو نوع من أنواع الاحتيال لا أكثر و لا اقل.<br />
            &quot;داني بويل&quot; في هذا الفيلم يجعلنا نحس بعمق الواقع بكل بساطته و قسوته. جمال بائع الشاي يصل للقمة للحصول على عشرة مليون روبية، نراه بغرفة &nbsp;التحقيق. يقوم شرطي ساذج و عنيف بتعذيبة. كل ضربة توجه اليه نحسها توجّه الينا. نراه معلقًا لا نعرف سبب هذا العنف. ينقلنا المخرج من موقف عنيف الى موقف أكثر عنفًا. هل يبحث المخرج عن أجوبة لهذه التناقضات التي تسود المجتمع الهندي؟ هناك مئات الافلام الهندية التي تطرقت للموضوع منذ بداية السينما في الهند. منْ منا لم يشاهد &quot; سلام مومباي&quot;؟، من منا لم يذرف الدموع و يصفق لأفلام أميتاب باتشان؟ <br />
            استطاع المخرج خلق ملحمة و من أجل ذلك لابد من بطل، لكنه ليس بطلاً خارقًا. الشاب الذي قام بدور جمال ليس ممثلاً مشهورًا. لا توجد شخصيات مشهورة و لا نجوم، و لعل هذا ما منح الفيلم قوة اضافية، حيث لم نتأثر بشخصية نعرفها أو لعبت أدوارًا سابقة مؤثرة. اذًا، البطل واحد منا نحن الناس البسطاء. <br />
            استعمل المخرج لغة سينمائية مدهشة باعتمادة على الفلاش باك، هذه التقنية هي قديمة و كما يقول عنها بيرغمان أشبه بموروث سينمائي منذ بداية السينما، لكن المخرج خلق بواسطتها تداخلات معقدة بين الواقع و الماضي. تأخذ الشخصية الرئيسية دور الرواي. في كل مرة نعود للماضي مع كل سؤال. لا تأتي الصورة، لمجرد طرح الجواب. كل لقطة و مشهد هو جواب لأسئلة لم يثرها مقدم برنامج من يربح المليون. هي أجوبة لأسئلة أخرى قديمة و جديدة. الجواب ليس سهلاً. اذًا، كل صورة تحاول أخذ مكانها و تتقدم إلينا و كأنها تعرف الأجوبة ثم تتراجع لتدع المكان لصورة أخرى. نشعر في بعض اللحظات أننا نطير مع الكاميرا التي تحملنا بحركتها الديناميكية النشطة ثم تقذف بنا، في ذلك المشهد الرائع جمال و سليم يقفزون من القطار الى الرمل. لم يكن قفزًا عاديًا من دون الكاميرا جميعًا قفزنا قفزة واحد.<br />
            &nbsp;<img height="210" alt="" hspace="9" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2009/10/week3/slumdog-millionaire-4%20inside(1).jpg" width="350" align="right" vspace="5" />الشرطي والضابط في هذا الفيلم هما صورة و استعارة لواقع سياسي دولي و واقع داخلي لكل بلد فقير. الدول الكبرى تنهب و تستعمر الدول الضعيفة و في الدول الفقيرة أنظمة سياسية متسلطة و ديكتاتورية تسلط قوتها لقهر مواطنيها. هي لعبة تتكرر منذ بداية تاريخ الكون. لن يقتنع الضابط بالأسباب، و لكننا نقنتع نحن المتفرجين، و نشعر بالغيظ من هذا العنف و القسوة.<br />
            توجد عدة صور للتسلط مثل ذلك الرجل الذي يستغل الأطفال لأغراض مادية. السلطة ليس لها دين و لا أخلاق. بدم بارد يتم فقع عين طفل حتى يثير تعاطف الناس و يكسب أكثر. هذا الكسب سيذهب الى جيب هذا الشرير. اذًا، صورة الشر موجودة بقوة مثل كل الأفلام الهندية. إن الشر يخلق شرًا أكبر منه. سليم شقيق جمال جاء من عالم المحنه و المعاناه. مارس كل الأعمال السرقة و التشرد، ولكننا نجد أنفسنا متعاطفين مع هذه الطفولة البائسة. نجد أنفسنا نركض معهم و نجوع و نعطش معهم في مشهد رائع يظل بالذاكرة عقب موت الأم. يركض جمال و سليم و أخيرًا الوصول للامان يهطل المطر بقوة نشعر بالرعدة و اهتزاز هذه الاجساد الضعيفة في عز المحنة و الحرمان يولد الحب. تظهر لاتيكا هي الأخرى متشردة و محرومة السماء ليس لديها الحنان. السماء هي الاخرى عنيفة و قاسية. يتحد البؤس ضد كل القسوة.<br />
            أنا لست من هواة مشاهدة الافلام الواقعية. نحن هنا أمام لغة سينمائية ممتعة و مدهشة، لعل هذا ما أعجبني بالفيلم. نجد نوعًا من التجديد الصوري الخلاق، يدعونا أن نترك مقاعدنا بصالة العرض لننضم الى هذه المغامرة الطفولية. ليس هذا فحسب هي مغامرة تحدي أيضًا. هذا التحدي يجعلنا نحلم بالانتصار. نهاية فيلم مزج بين دراما تراجيدية بموت سليم و نوع من انتصار الحلم بعودة لاتيكا الى احضان جمال. هي قصة حب ليس بين روميو و جولييت، ليس كما تقدمة بعض الأفلام العربية حاليًا بين شاب فقير و فتاة غنية في أغلب الأفلام العربية حاليًا القصص تتشابة. هي نفس الأحداث لقاء بين شاب فقير و فتاة غنية. تولِّد قصة الحب. يرفض الأب أو الأسرة هذا الحب. يتجه الشاب للكابريهات ليغني. يصبح مشهورًا. يتغير موقف عائلة الفتاة، في الختام شهر عسل في شرم الشيخ. هي الحدوتة نفسها تُعاد في نفس المواقع و أحيانًا بنفس الممثلين. هذا الاسلوب المكرر و الساذج يجعلنا نشعر بأن هذه النوعية من الافلام هي نوع من السخرية بعقلية المتفرج. اذا لم يكن هناك جديد فلماذا الانتاج و التعب؟ في فيلم المليونير المتشرد هو حب بين فتاة و شاب بعثرهما القدر. حاول الشر تدمير حبهم، لكن الحب ينتصر بقوة الخير. الخير الكامن في نفس سليم الذي يساعد لاتيكا في الفرار و اللحاق بجمال لتحقيق حلمها.<br />
            نجد في الفيلم أيضًا تحولات هامة في الصراع يمكن أن ياخذ تفسيرًا أسطوريًا حتى لو أن المخرج ربما لم يقصد ذلك. جمال و سليم و لاتيكا يصارعون من أجل البقاء و الحياة من أجل لقمة العيش، يتفرقون. لاتيكا تظل أسيرة الرجل الشرير الذي يحولها لعاهرة. هنا في خلال مغامرات جمال و سليم هنا أيضًا البحث عن لاتيكا. عند العثور عليها و استرجاعها، يقرر سليم الاستمتاع بها و يهدد أخاه بالقتل. يدرك سليم بأن هذا المجتمع مجتمع وحشي لذلك يتحول لقاتل و وحش ليأخذ مكانه. ينسحب جمال، لكنه لا يستسلم. عندما يكبر يستمر بالبحث، البحث عن الحب و الأخوة. بعد عثورة على سليم يحاول أن يستعيد حبيبته، لكنه يفشل. صعودة للمنصة و مشاركته في هذا البرنامج هو قدر لربط الماضي بالحاضر. هنا في هذا الفيلم تنتصر السينما لنفسها بقوة لغتها و وسائلها التعبيرية لتكشف عيوب التلفاز كجهاز محكوم بيد السلطات ليس للتوعية، بل لبيع الأوهام للناس و تخديرهم.<br />
            فيلم جيد كما يرى روبرت بريسون هو الذي يعطيك احساسًا عاليًا بالفن السينمائي. السينما منذ الاخوة لوميير ادهشت الناس، ليس بتصوير الواقع و لكن بخلق واقع مدهش و محسوس قادر على اثارة الفزع أو المرح.<br />
            عندما نشير بالنقد لبعض أفلام الاكشن و التجارية التي تنتج حاليًا في العالم العربي و نتحدث عن أفلام غربية فلا يعني إننا نمجد الغربي. هناك أفلام عربية اتجهت للواقع، و لكنها لم تسقط في وحل السطحية و المباشرة. لنذكر على سبيل المثال فيلم &quot;الكيت كات&quot; للرائع و المبدع داود عبدالسيد. في هذا الفيلم الشيخ حسني الرجل الأعمى صاحب المزاج يرى ما لا يراه &quot;المبصرون. يأتي الواقع ليقدم نفسه بكل عمقه المفزع.<br />
            &nbsp;في فيلم&quot; المليونير المتشرد&quot; يمكننا أن نلمس و نحس&nbsp; بالفئة المحرومه و المهمشة ليس عبر الحدث كحدث و لكن عبر اللغة السينمائية التي تقدم لنا الحدث. تنوع زوايا الكاميرا و حركتها الديناميكية و أحيانًا سكونها و هدوئها. كل هذا كي يجذبنا للداخل كي يكون لنا موقع داخل الحدث كمتفرجيين.<br />
            &nbsp;اذًا، يمكننا ان نستلخص في النهاية أن فوز الفيلم و شهرته و انتشارة ليس بسبب قوة القصة و فظاعة الواقع، و انما بقوة و سحر اللغة السينمائية و ذكاء المخرج في استغلال تقنيات و أساليب سينمائية معروفة و متاحة، و لكن لأنه وظفها بشكل مدهش و فني لتتحول كل لقطة و مشهد أبلغ من عشرات الصفحات. إبتعد المخرج عن الثرثرة الزائدة وزج بنا في عمق الحدث من اللقطة الاولى. عفوية التمثيل لم تلغِها هيبة السينما، بل زادتها جمالاً و صدقًا. السينما هنا ليست مجرد نافذ ة على الواقع، وإنما هي نافذة و مدخل لتلمّس الروح الانسانية. هي وسيلة لاتاحة الفرصة لهذه الارواح المبعثرة و المسحوقة لكي تتحدث. هي متعة و مناسبة لطرح أسئلة قديمة و جديدة صعبة و مربكة.</span></p>
<p style="text-align: justify"><a href="mailto:aloqabi14000@hotmail.com"><span style="font-size: small">aloqabi14000@hotmail.com</span></a><span style="font-size: small"><br />
            </span></p>
<p><a href="http://65.17.227.80/Web/Cinema/2009/10/495730.htm">http://65.17.227.80/Web/Cinema/2009/10/495730.htm</a></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311297/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحلقة الثانية ..ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف..</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311295/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311295/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Nov 2009 14:12:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311295</guid>
		<description><![CDATA[http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/01-11-2009/p20.pdf

&#160;
http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26021
عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. 
&#160;الحلقة الثانية 
الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 
ترجمة و عرض: حميد عقبي
  
&#160;
كتاب ملاحظات حول السينماتوغراف للمخرج و المفكر السينمائي روبرت بريسون، يمكن ان ينير الكثير من الأمور الهامة لأي مخرج سينمائي او ممثل أو كاتب سيناريو، نعرض هذه الأفكار بأسلوب مبسط، الفن السينمائي ليس فناً معقداً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/01-11-2009/p20.pdf">http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/01-11-2009/p20.pdf</a></p>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26021">http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26021</a></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><strong>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. </strong></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;الحلقة الثانية <br />
<font color="#00296d"><strong>الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 </strong></font></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><font><strong>ترجمة و عرض: حميد عقبي</strong></font><br />
</span><span style="font-size: x-large"><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=26021"><span style="font-family: Times New Roman"><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /> </strong></span></a></span><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=26021"></a><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=26021"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><strong><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </strong></span></span></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: x-large"><font face="simplified arabic"><strong>كتاب ملاحظات حول السينماتوغراف للمخرج و المفكر السينمائي روبرت بريسون، يمكن ان ينير الكثير من الأمور الهامة لأي مخرج سينمائي او ممثل أو كاتب سيناريو، نعرض هذه الأفكار بأسلوب مبسط، الفن السينمائي ليس فناً معقداً وفي نفس الوقت هو ليس مجرد مهنة أو طريقة لنسخ الواقع، لا قيمة لأية صورة خالية من الروح.</strong></font></span><font face="simplified arabic"><strong><br />
</strong></font>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<div align="justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><strong><span>اليكم الحلقة الثانية حيث سنجد انها تركز على كيفية التعامل مع النموذج، بريسون يرى بضرورة اعطاء الممثل نوعاً من المشاركة الإيجابية لبناء الشخصية و ليس تقليد حركات و كلام، كما يركز على أهمية الصوت و المؤثرات الصوتية باعتباره أداة بناء لصور جديدة تحمل معاني جديدة و ليس مجرد داعم و موضح للصورة، كما نلاحظ انه لا يميل كثيراً للموسيقى التصويرية ولا يستخدمه في أفلامه إلا في أوقات قليلة و بطريقة إبداعية مدهشة.<br />
ص26<br />
النموذج المسجون داخل سحره يظهر. هذا السحر يحضر اليه كل شيء له. منه، يكون خارجه. النموذج هو هنا خلف، هذه جبهته و هذه خدوده.<br />
الصوت يجب ان يظهر من الاجساد، من الاشياء، من البيوت، من الشوارع، من الاشجار، من الحقول.<br />
ص27<br />
خلق لا يكون غير تشكيلي أو مغامرة من الشخصيات و الأشياء.<br />
الإبداع السينمائي و عقد و ربط بين الشخصيات و الاشياء التي توجد و بعض التي هي موجودة من خلال العلاقات الجديدة.<br />
امسح المقاصد و النيات بداخل نماذجك.<br />
(بالنسبة لنماذجك ( لا تفكر بما يقولون، لا تفكر بالذي يعملونه لك.<br />
وأيضاً ( لا تفكر بالذي يولونه لك، لا تفكر إلا بالذي تعمله)<br />
ان خيالك سيكون أقل معاني من احاسيسك، كلهما هذان الاخيران يمكن توثيقهم هذا ممكن.<br />
ص28<br />
انت تقود نماذجك إلى قوانينك و قواعدك، اتركهم يتفاعلون بدواخلهم و انفعل انت بداخلك.<br />
خلال التصوير تصبح في حالة توقد و فضول، عندها ايضا انظر للأشياء من قبل.<br />
ص29<br />
تتعرف على الصحيح بواسطة قدرته و قوته.<br />
وجه معبر لممثل حيث اصغر طية أو غرة تكبر كأننا نراها عبر مجهر.<br />
ص30<br />
السينماتوغراف فن الحرب، التجهيز لفيلم مثله مثل خوض معركة.<br />
معاً الصور جيدة و ربما تكون مكروهة.<br />
ص31<br />
من الصحيح و من الخطأ<br />
الخلط بين الصحيح و الخطأ يعطي خطأ في (المسرح المصور أو لسينما) الخطأ عندما هو يكون متجانس يقدر ان يعطي الصحيح في المسرح.<br />
عند الخلط بين الصحيح و الخطأ من الصح اخراج الخطأ، الخطأ يمنع من الاعتقاد بالصحيح، الممثل المدعي الخوف من الغرق على نقطة من الصح سفينة تقأوم عاصفة حقيقية. نحن لا نعتقد ليس للمثل، ليس للسفينة، ليس للعاصفة.<br />
ص32<br />
لا داعي للموسيقى المصاحبة، من الرعاية و من التقوية لا داعي للموسيقى من الكل الا الجيد المسموع، الموسيقى تلعب بواسطة أدوات مرئية.<br />
يجب ان تصبح الضوضاء موسيقى.<br />
خلال التصوير لا شي غير منتظر كالذي منتظر بواسطتك انت.<br />
ص32<br />
انزع من نموذجك الدليل الذي يوجد معه أو يدل عليه.<br />
ان تنادي فيلم جيد هو الذي يعطيك فكرة عالية للسينماتوغراف.<br />
لا قيمة مطلقة لصورة.<br />
الصورة والصوت لا يقدمان قيمهم و قدراتهم. أنت من يرسم و يوجه الوظائف.<br />
ص37<br />
صورة منتظرة كثيراً (كليشة) لا تظهرها أبداً كما هي حتى تكون هي.<br />
ص38<br />
اظهر فيلمك أول بأول و بالحجم الذي قمت بتصويره، هو سيتشكل من النوات (من القوة، من الطمانينة) اللاتي سيتعلقن به و يربطن بكل الأجزاء الباقية.<br />
هذا الذي لا توجد عين بشرية غير قادرة على الإمساك به، بأي قلم، ريشة رسم، رموش العين، كاميرتك تمسك بهم وهي قادرة على النظر أو الرؤية للمختلفات النحتية.<br />
مفاجاة، صمت، كلمة، عبارة، ضجيج، يد، نموذجك كله بداخل وجهه، حيث يرتاح، في حركته، من جانبه، من أمامه رؤية غير محدودة، فضاء محصور..كل شيء بالضبط في مكانه هذه هي طريقتك الوحيدة.<br />
ص39<br />
الضبابية في الكلام لا تظلم الفيلم. المهم خلق فضاء و ليس المحتويات.<br />
هو لن يكون هراء عندما تقول لنموذجك :انا اخترعتك كما انت تكون.<br />
الرابط غير المحسوس الذي يربط صورك اكثر بعداً و اكثر اختلافاً هذه هي الرؤية.<br />
لا تركض وراء الشعر هو يدخل لوحده بواسطة الحذف<br />
خلاصة<br />
ان روعة الفن السينمائي ياتي من التغلغل و تصوير الروح وكل ما هو غير ظاهر، يعطي اهمية خاصة للوجه الانساني نرى هذا الاسلوب في الكثير من ابداعات عباقرة الفن السينمائي مثلا بيرجمان، كوكتو، بونويل، بازوليني، تاركوفسكي، رينيه، بيإلى و غيرهم.<br />
يصبح الوجه الانساني فضاء رحباً و واسعاً، يصبح مدخلاً ومفتاحاً مهماً لفهم و ادراك اشياء لا يتضمنها السرد الفيلمي، بريسون يميل ايضا إلى تجزئة و تفتيت صور الأماكن والاشياء والوجه و الجسد، هذا الاجراء قد يكون احياناً ناتجاً من وجهة نظر احدى الشخصيات أو هي ايضا وجهة نظر المخرج السينمائي الشخصية.<br />
لنأخذ مثالاً فيلمه &quot; موشيت&quot; المشهد الأول يدور في الغابة، ارسين صياد يقوم بزرع بعض الخيوط للايقاع بالطيور ولصيد حيونات الغابة رغم وجود قانون يمنع الصيد بهذه الغابة وفعلاً يقع احد الطيور في احدى هذه الفخاخ، وبعدها تقوم الشخصية باطلاقه. هنا ليس حدثاً درامياً ولا بداية لقصة الفيلم، في هذا المشهد اشتغال ابداعي بلغة سينمائية تجمع بين التشكيل وتخلق مجموعة من الاستعارات لتقذف بنا أبعد من مجرد حكاية، هذه التجزئة للوجه و الجسد الانساني و عناصر طبيعية لا يتم عرضها دفعة واحدة، المشهد يعطي نوعاً من الغموض و بعدها سنكتشف ان هذا المكان سيصبح فضاء لاحداث كثيرة مهمة هي ليست بالدرجة الأولى احداث درامية بل هي احداث تحلق بنا في عالم ميتافيزيقي خيالي، وتحأول كشف أو طرح أسئلة حول الحياة والموت، السعادة و التعاسة.<br />
سنكتفي بهذا القدر ويمكننا مستقبلاً ان نقدم رؤية تحليلية حول هذا الفيلم.<br />
خارج الموضوع: اعيش فترة حرجة و حساسة سوء الوضع المادي بسبب الغلاء وقلة و تأخر المساعدة الشهرية يزيد الامور تعقيداً، لكني مستغرقاً في استكمال سيناريو لفيلم طويل بعنوان &quot; بلال&quot; يقذف بي هذا العمل إلى آفاق غير محدودة اشعر بمتعة و لذة ساحرة تهون ما امر به من ظروف قاسية، بوسع الفن ان يمنحنا قوة داخلية عجيبة، استمتع باعادة مشاهدة روائع الافلام الشعرية، اقضي معظم وقتي بين مكتبة الجامعة وحضور عدد من &laquo;السيمنارات&raquo;، اشعر بشوق جامح لكل الاحبة باليمن.<br />
اتمنى بالاخير ان يكون هذا الجهد مفيداً لاحبائي وخاصة طلبة كلية الفنون بجامعة الحديدة، وعدتهم ان اكون معهم هذا العام لكن ظروف الدراسة لا تسمح بذلك يمكن ان يكون هذا الفضاء و غيره من الفضاءات الاخرى التي انشر فيها، وتكون هذه المساحات ملتقى ابداعياً لكل محب للفن السينمائي.</span></strong></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311295/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فن كتابة السيناريو</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311292/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-2/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311292/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 09:38:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311292</guid>
		<description><![CDATA[&#160;


فن كتابة السيناريو
الحلقة الثالثة

حميد عقبي
الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2009 

لعل اهم ما يجب ان يتصف به كاتب السيناريو السينمائي هو قوة الخيال و استخدامه بشكل خلاق يتناسب مع لغة السينما، الخيال ملكة و موهبة و يمكن ايضا تطويرها بالتدريب و الممارسة، مثلاً الممثل الذي لا يطور قدراته عبر التدريبات و الاستفادة من التجارب يصبح مكرر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="option" dir="rtl"><b><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><br />
</span></span></p>
<h2><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فن كتابة السيناريو</span></span></h2>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><font size="3">الحلقة الثالثة</font></span></span></p>
<p></b></div>
<div dir="rtl" style="font-size: 16px"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">حميد عقبي</span></span></div>
<div class="tinydate" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2009 </span></span></div>
<div class="content" dir="rtl">
<div align="justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">لعل اهم ما يجب ان يتصف به كاتب السيناريو السينمائي هو قوة الخيال و استخدامه بشكل خلاق يتناسب مع لغة السينما، الخيال ملكة و موهبة و يمكن ايضا تطويرها بالتدريب و الممارسة، مثلاً الممثل الذي لا يطور قدراته عبر التدريبات و الاستفادة من التجارب يصبح مكرر و ممل و لا يطيقه الجمهور.هناك تدريبات يمكن ممارستها بشكل يومي مثلا التأمل في وجوه الناس و حركاتهم، لكل وجه انساني جماليات خاصة، احيانا قد تاتي فكرة قوية من حدث يومي او من وجه معين، هناك اشياء و تفاصيل صغيرة نحن لا نعيرها اي اهتمام في السينما العربية، الاشياء الصغيرة قادرة احياناً على قول و احداث تأثير اكبر من تصوير مشهد يعتمد على المؤثرات الصورية او ينفذ بتكاليف باهضة.<br />
فوز فيلم الزمن الباقي للمخرج الفلسطيني ايليا سليمان في مهرجان الشرق الاوسط بالامارات يعطينا امل في اننا كعرب اصبح لدينا احساس بسحر و بلاغة السينما، في هذا الفيلم اشتغل المخرج بذكاء على الكثير من الاشياء البسيطة ذات الدلالات المتعددة مثلاً العامل البسيط المدمن على الكحول كلما شرب و وصل لحد الثماله يصب على نفسه بنزين و يهدد بالانتحار ثم اخيراً يستسلم و يذهب لفراشة و في بعض الاحيان يعلن عن فكرة معينه بها نوع من الفنتازيا، تكرر مثل هذا عدة مرات بمراحل تاريخية متعددة و يظل الحلم يحاول تجاوز الواقع او التخيف من قسوته و عنفه.<br />
عندما تصبح مقتنع بالفكرة فانت بحاجة الى شخصيات لتعبر عن فكرتك، الاعتماد على ممثل نجم و عدم بناء الشخصية تكون النتيجة الفشل الذريع، لناخذ فيلم &ldquo;مرجان احمد مرجان&rdquo; تاليف يوسف معاطي و اخراج علي ادريس، يظهر ان السيناريو لهذا الفيلم تم تفصيله لعادل امام و للاسف اصبح النجم او الممثل المشهور يتدخل في اغلب التفاصيل من بداية السيناريو الى مونتاج اخر لقطة، في هذا الفيلم لا جديد سوى الافكار او الاداء لعادل امام بل هناك افلام قديمة ظهر فيها افضل من هذا الفيلم، ان نقول ان الشخصية هي حاملة الافكار فلا يعني ان يكون نقل الافكار عبر الحوار و الاحداث فقط، النموذج السينمائي المدهش هو ذلك الذي يحمل في تكوينه السحر و الدهشة و الغموض، تقديم الشخصية في الافلام العربية لا يختلف كثيراً عن الاسلوب المسرحي او على نمط الافلام الهندية الكلاسيكية، بناء شخصية سينمائية لا ياتي عبر كمية المعلومات و الابعاد النفسية و الاجتماعية و الفيزيائية و غيرها، احياناً قد تنجح في فعل و صناعة شخصية درامية لكنها ليست سينمائية او لا يتم تقديمها و عرضها بلغة سينمائية.<br />
فيلم المليونير المتشرد حصد اكثر من خمسين جائزة دولية من ضمنها ثمان اوسكار، شخصيات هذا الفيلم هي من الواقع لكن تقديمها لم يكن مباشراً، ظلت هناك امور غامضة علينا الاحساس و البحث عنها، المسالة ليس سرد تاريخي او اجتماعي للشخصية عليك ان تخلق شخصية بروح و ليس مجرد جسد فيزيائي او جذور اجتماعية، اذا كان بناء الشخصية ضعيفاً فهي ستعجز عن ايصال اي فكرة قوية، قوة شخصية لا يقاس بعدد المرات التي تظهر فيه بالفيلم، هناك شخصيات قد تظهر بشكل محدود لكن تاثيرها يكون كبيراً، في فيلمي &ldquo; الرتاج المبهور&rdquo; كان لوجود الطفل و الطفلة تاثير كبير، في العديد من المهرجانات التي عرضت فيه الفيلم دارت نقاشات متعددة حول مشاهد الطفولة كونها لم يكن بها تكلف و اعطت بعداً اسطوري <br />
لكن الاهم في اي شخصية ان تتمتع بعمق فلسفي وفكري انساني و الاكثر من ذلك خلق فضاء ميتافيزيقي، في فيلم&rdquo; ميديا&rdquo; للمخرج الايطالي بير باولو بازوليني، حدث اشبه بتلاحم و حوار بين الماضي و الحاضر، الاسطورة و الواقع، هذا الفيلم ليس سرد او تصوير لاسطورة يونانية، هو بمثابة قراءة مليئة بالقلق للحاضر و المستقبل، شخصية الرجل الحصان الاسطورية تحمل افكار المخرج و تتحدث عنه و تفتح الحوار بافاق لا محدودة، شخصية جازون هي دلالة للواقع المادي الميكافيلي، شخصية ميديا هي دلالة للروحانية و القداسة للماضي الزراعي و البدئي، الفيلم كان فضاء رحب لهذه الشخصيات لكي تعبر عن قلقها الروحي و الانساني، لم يختر بازوليني من الاسطورة الا ما يخدم افكاره و اشتغل بكل حرية مستخدماً الدلالات و ليس السرد الحكائي، الحوار بالفيلم مقتضب و بسيط لكنه معبر و ايحائي، حركات و تعابير الوجه كان لها دور كبير في خلق نوع من الرعب في نفس المتفرج.<br />
ان البناء التقليدي للشخصية و التركيز على الظاهر دون تصوير الباطن و الروح لا يخلق عملاً ابداعياً او سينما، من يشاهد مثلا افلام الان رينيه سيجد ان المخرج يعمل بكل وسيلة لاضفاء نوع من الغموض و تدمير المعاني المفهومة و المحدودة، هذا يجعل المتفرج يركض محاولاً الامساك بالشخصية لكنها تُفلت منه، فتتحول كل شخصية الي نوع من السحر و هذا ما نجده في الافلام الشعرية، نجد ايضاً ان المخرج السينمائي يمرر العديد من سماته و افكارة و ذكرياته ليس عبر شخصية واحد بل عبر كل الشخصيات، ان تخلق شخصية يعني الا يكون لها حدود، كلما تجاوزت الشخصية الحدود و الانماط&nbsp; التقليدية و السطحية هذا سيمنحها القوة و السحر كي تظل راسخة في ذهن المتفرج و ليس مجرد عابر سبيل.<br />
يمكننا ان نختم حلقة هذا الاسبوع بعدة تمارين يمكنكم الاشتغال عليها و مناقشتها مع زملائكم و ليس شرط ارسال الحلول لي، فعل تمرين او اكثر بالاسبوع يمكنه تنشيط و اثارة الخيال، الكتابة للسينما ليست مهنة بسيطة و عادية.<br />
التمرين الثاني: في مكان مرتفع على سفح جبل، الضباب يجعل الرؤية صعبة قليلا، يظهر شخص، يحمل لوحة تشكيلية، ينظر اليها، ينزع نظارته، يلصق النظارة باللوحة، ثم يضع اللوحة على صخرة، يرمي بنفسه من سفح الجبل.<br />
نحن اذن امام شخصية لا نعرف عنها شيئاً، يمكن ان يكون المشهد بداية او نهاية، حاول ان تقوم بخلق هذه الشخصية و تكوينها، من هي، ما هي الافكار التي تحملها، لماذا انتحر، ماذا حدث لها؟ يمكنكم احداث اي تغيير مثلا يمكن لاحدهم القول بانه نزع ملابسه قبل الانتحار او قطع جزءاً من جسده و الصقه باللوحة، هل هذه شخصية شاب ام عجوز؟ هل هو فنان او متذوق للفن؟ حاول في حدود صفحة واحدة تلخيص هذه الشخصية مع ربطها بفكرة معينة و بالمكان, نحن لسنا في درس تعبير لذلك لنفترض ان هذه الشخصية قبل الانتحار تقوم بكتابة رسالة توجهها الي شخص مرتبط بهذا الحدث و هي في نفس الوقت موجهة الى المتفرج، حسناً المطلوب كتابة الرسالة بحيث تحوي تصوير للشخصية و الحدث.<br />
بالنسبة لتمرين الاسبوع الماضي احب تزويدكم بمعلومة و هي ان الوثائق لم تصل كاملة رغم ارسالها اكثر من ثلاث مرات، شكرا للصديق الدكتور حمدي البناء لاهتمامه و متابعته للاصدقاء بادارة الدراسات العليا، الجو هنا بارد جدا، لدي شوق لشمس اليمن الدافئة، اتمنى ان لا تتعقد الامور، ليس لدي وقت لعمل معاملة طويلة و عريضة، اليمن بلد المعاملات، امر بسيط قد يكلف الكثير من الوقت و الجهد,اكتب هذه الحلقة بتاريخ 22 اكتوبر، و ارجو ان تمر الامور بشكل جيد,نتمنى من اي جهة يمنية لديها اي موضوع من اي طالب يدرس بالخارج او مغترب الا تهمل مشكلته، فعلا الغُربة كُربة و قلق نفسي فضيع، خصوصاً في بلاد الغرب حيث العلاقات باردة و ليس كما في البلدان العربية، نحن الطلبة اليمنيون في هذه البلدان نستلم مساعدة مالية ضعيفة لا تكفي ايجار السكن و المواصلات و الاصعب تأخر هذه المساعدة مما يزيد مشاكلنا بدفع مزيد من الغرامات على الفواتير.<br />
&nbsp;نختم الحلقة بتمرين ثالث : تقف امام المرآة، فتاة في العشرينات، تأخذ مقصاً و تقص شعرها، تنهار دموعها، تنظر الى النافذة&#8230;..<br />
هنا نحن امام شخصية نسائية، من هي&nbsp; و ماذا يحدث لها و ماذا سيحدث ؟لنتبع نفس الاسلوب كما في التمرين الثاني، لنتخيل ان الشخصية كتبت رسالة لتتحدث فيها عن نفسها و عن هذا الحدث ماذا كتبت اذن في الرسالة؟ اكتب الرسالة بحيث لا تتجاوز صفحة واحدة؟<br />
يمكنكم ربط التمرين الثاني بالثالث او فعل كل تمرين بشكل مستقل، هدفنا ليس فعل حكاية و حبكة خلال هذه التمارين عليكم محاولة التوغل بروح الشخصية و اعطاء هذا الروح الفرصة ليعلن عن نفسه، السينما ليس دراما او مسرحاً هي تختلف و لها وسائلها الخاصة و هي فن تعبيري قوي و قد يكون صادماً و مفزعاً.</span></span></div>
</div>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/newsweekarticle.php?sid=95686">http://www.algomhoriah.net/newsweekarticle.php?sid=95686</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311292/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على الفن السينمائي</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311287/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311287/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Oct 2009 11:21:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311287</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على الفن السينمائي 
الأحد 18 أكتوبر-تشرين الأول 2009 
ترجمة و عرض: حميد عقبي
  
كتاب ملاحظات على السينماتوغراف للمخرج السينمائي روبرت بريسون، ليس كتاباً عادياً رغم سهولة و بساطة الطرح، وليس نقاطاً من الذكريات و التجربة السينمائية الواسعة و الغنية هي خلاصة كل هذا، هي عبارات مضيئة و قوية يحتاج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><font size="5"><strong>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على الفن السينمائي <br />
</strong></font><font><font color="#00296d" size="2"><strong>الأحد 18 أكتوبر-تشرين الأول 2009 </strong></font><font><br />
<strong>ترجمة و عرض: حميد عقبي</strong></font><br />
<a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=25919"><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /> </strong></a><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=25919"><strong><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </strong></a></font><br />
<font face="simplified arabic"><strong>كتاب ملاحظات على السينماتوغراف للمخرج السينمائي روبرت بريسون، ليس كتاباً عادياً رغم سهولة و بساطة الطرح، وليس نقاطاً من الذكريات و التجربة السينمائية الواسعة و الغنية هي خلاصة كل هذا، هي عبارات مضيئة و قوية يحتاج اليها كل مخرج سينمائي أو مسرحي، يحتاج اليها كل ممثل، كل ناقد او محب للفن السينمائي، ربما قراءتها وفهمها فرض واجب على كل سينمائي و فنان.<br />
</strong></font>
</p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=25919">http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=25919</a></p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/18-10-2009/p20.pdf">http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/18-10-2009/p20.pdf</a></p>
<div align="justify">نقدم للقارئ الكريم هذا الجهد بعرض بعض هذه الملاحظات من كتاب ملاحظات على السينماتوغراف لمخرج ومفكر سينمائي له تاثيره المباشر وغير المباشر على أغلب المدارس والاتجاهات السينمائية، روبرت بريسون ليس صاحب اتجاه واقعي مباشر، هو في افلامه يترجم وجهة نظره للاشياء والمواضيع كشاعر فصيح مستخدما الصورة والصوت كون الفن السينمائي بالنسبة له ابداع وليس تكنيكاً، في هذا العرض حاولنا نقل روح الكلام وليس ترجمة حرفية، كون الترجمة الحرفية تقتل المعاني الجميلة، من خلال هذا الجهد الشاق والمرهق يمكننا ان نسهم و لو بشكل بسيط في تغطية النقص المرعب والمعيب في ترجمة أو تلخيص الكتب السينمائية، اغلب مناهج المعاهد و الكليات الفنية هي ملازم ضعيفة في المحتوى و لا تقدم أية معرفة اكاديمية هذا شيء علينا ان نعترف به، ولا مفر بل من الواجب ان ننشط في الترجمة و عرض النتاج الفكري والجمالي لرواد الفن السابع.<br />
نقوم بنشر هذا العرض عبر عدة حلقات في هذا الفضاء الابداعي و نتمنى ان نكون قد وفقنا في هذا العمل و ان يجد من يستفيد منه و في حال حصولنا مستقبلاً على دعم من اي موسسة ثقافية او فنية يمكننا ان نراجع و نصحح اي خطأ ونحلل ونوسع في الشرح والتحليل بالاعتماد على افلام بريسون شخصياً.<br />
ص16 <br />
لا يملك العمل المنجز الروح. عليك ايجاده في كل لقطة، ملح جديد هذا ما اذهب اليه في تخيلي.(تجديدية) ضرورية.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
مخرج مسرحي او سينمائي ليس هو الذي يدير أحدهم، لكنه الذي يدير نفسه.<br />
ليس من الممثلين.<br />
ليس من ادارة الممثلين.<br />
ليس من التكوين.<br />
لكن وظيفة النموذج يؤخذ من الحياة.<br />
يكون (نموذج) حيث مكان ظهور الممثلين.<br />
ص17<br />
نموذج<br />
حركة من الخارج باتجاه الداخل.<br />
(الممثلون:حركة من الداخل باتجاه الخارج.)<br />
المهم ليس ما يظهرونه لي، لكن ما يخفونه،بحيث لا يكون لديهم شك بانفسهم.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
(1925؟) السينما الناطقة فتحت ابوابها على المسرح الذي يحتل المكان.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
المرعب هو التعود على المسرح.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
نوعان من الافلام: هما يوظفان الامكانيات من المسرح(ممثلون،تكوين، الخ.) ويوظفان الكاميرا لعملية الانتاج، هما اللذان يوظفان الامكانيات السينماتوغرافية و يستخدمان الكاميرا للخلق.<br />
ص18<br />
السينماتوغراف هي ابداع مع الصور في حالة حركة و الاصوات.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
الفيلم لا يستطيع ان يكون عرضاً، لان العرض المسرحي يوجب التقديم باللحم و العظم.<br />
في هذه الاثناء الفيلم يستطيع فعل ما يوجد في المسرح المصور او السينما، يكون الانتاج الصوري للعرض، لذلك الانتاج الفوتغرافي المعروض، هو قابل للمقارنة الى الانتاج الفواتغرافي في اللوحة التشكيلية او النحت.<br />
ص19<br />
الممثل داخل السينماتوغراف هو أشبه بالداخل بلداً غريباً. لا يتكلم لغة هذا البلد.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
المسرح المصور أو السينما تريد المخرج الذي يعمل لعب الكوميديا الى الممثليون وتصوير هؤلاء يلعبون الكوميديا، بعدها يربط الصور.<br />
المسرح الذي لا أصل له ابن زنا حيث يفتقد ما يوجب ان يعمله.<br />
المسرح: تقديم الامكانيات للممثلين احياء، فعل مباشر للجمهور على الممثلين.<br />
ص20<br />
الطبيعي: ان الفن الدرامي يمسح واجهة الطبيعي المالوف و المحفوظ بواسطة التجارب.<br />
لا شيء ليس خطأ كبيراً في الفيلم الذي نجد فيه نبرة الطبيعة من المسرح تصور الحياة و تضرب على الاحساس المدروس.<br />
ايجاد طبيعة اكثر حيث تكون فعلاً، من عبارة تكون قيلت مثل هذا يصبح شيئاً سخيفاً لا يوجد معنى له داخل السينماتوغراف.<br />
ص21<br />
لا حفل مسرحي و سينمائي دون غاية لهما الاثنان.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
فيلم سينمائي حيث التعبير هو يوجد و ياتي بواسطة العلاقات بين الصورة و الصوت و ليس بالحركات و الانتباه لصوت( الممثلون محترفون او ليسوا محترفين) الذي لا يحلل لا يشرح، قوة الممثل تكمن في ايجاد و تكوين وجوده.<br />
ص22<br />
يجب ان تكون الصورة بعمل التحول و التعرف على الصورة الاخرى مثلها مثل اللون عندما يتحول و يتعرف على اللون الاخر. لون ازرق ليس ازرق تماماً عندما يكون مجاوراً للون اخضر، للون اصفر، للون احمر. لا يوجد فن دون تحول.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
فيلم سينمائي حيث الصور مثل الكلمات بالقاموس، ليس لهذه الصور حكم او قيمة من موضعهم و علاقاتهم.<br />
ص23<br />
اذا الصورة منظورة بحيث تعبر عن شيء محدد. اذاً هي تاتي بمعنى هي لا تتحول و لا تتعرف على صورة اخرى. الصور الاخرى لن يكون لها قدرة عليها و هي لن تكون لها حكم عليهم. ليس الحدث، ليس رد الفعل. هي بشكل قطعي غير صالحة للاستخدام في النظام السينماتوغرافي.( النظام او الاسلوب يرتب كل شيء هو طعم و مذاق لشيء اخر).<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
تجربتي مع الصور لا تحمل معنى محدداً ( ليس التي لها معنى واحد محدد.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
اعتني بالصور ( مثل المكوى الذي يكوي) بدون التعدي و التهجم او أو الاحراق.<br />
ص24<br />
اختياران لنموذج<br />
صوته يرسم فمه، عيونه و صورته من الجوانب تعمل لي صورته العامة و الخارجية و الداخلية هذا افضل من أن يكون أمامي.<br />
الممتاز و الافضل فك الرموز والحصول عليها بواسطة الاذن وحدها. <br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
عرض فيلم، الفيلم هو ربط بين الشخصيات الواحدة بعد الاخرى و الاشياء بواسطة النظرات.<br />
ص25<br />
(شخصيتان كل واحدة تنظر للاخرى لا يريان عيونهم و لكن نظراتهم( السبب من أجل ان لا نغلط في لون العيون.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
موتان وثلاثة ميلادات<br />
فيلمي يولد بالمرة الاولى في راسي، يموت على الورق؛ هو يصبح ثروة و كنزاً بواسطة الشخصيات و الاشياء الواقعية التي اوظفها. التي تقتله على الشريط و لكن الذي يحوله الاسلوب و عرضه على الشاشة، ينشط مثل الزهور في الماء<br />
خلاصة <br />
روبرت بريسون استخدم الممثلين غير المحترفين في كثير من اعماله، ممثل جيد هو من يعطي شيئاً من روحه للفيلم، هو من يجعلنا نحس بوجوده و ليس شخصاً يتقن اداء الحركات و يقلد شيئاً ما.<br />
في افلام بريسون للصورة و الصوت اهمية كبيرة ولكل واحد مهمته و دوره الخاص، المخرج يعطي اهمية كبيرة لما هو خارج الكادر، الحقل السينمائي غير محدود او محصور يمكننا ان نلمس قوة هذا الاسلوب في فيلمه &quot; مذكرات قس في الريف&quot; في هذا الفيلم تلعب المؤثرات الصوتية دوراً صورياً، هي ليست تكميلية او مساندة هي حاضرة بقوة و حركة لذلك يؤكد بريسون ان السينماتوغراف صوت و صورة في حالة حركة و يستخدم المخرج بكثرة حركة ترفلينج كونها سلسة و تجعلنا نحس بالشخصية او الاشياء، ليس فقط احساساً بوجودها ولكن تعمقاً بروحها و اظهاراً للألم والاضطراب الداخلي للشخصية، الفن السينمائي اداة للتعبير عن الروح و ليس مجرد اظهار للشكل او الهيئة.<br />
نتمنى ان نوفق لتقديم افكار و ملاحظات هذا الفنان العبقري وسيستغرق ذلك عدة حلقات وان كان لاي شخص اي استفسار يمكنكم مراسلتنا على البريد الاليكتروني الخاص بنا</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311287/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فن كتابة السيناريو</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311276/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311276/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Oct 2009 15:18:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[فن كتابة السيناريو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311276</guid>
		<description><![CDATA[فن كتابة السيناريو
&#160;
حميد عقبي
الخميس 15 أكتوبر-تشرين الأول 2009 

الحلقـــة الاولـــى 
موضوع مهم و حساس وصعب للغاية خصوصاً للذين يخطون خطواتهم الاولى نحو الفن السينمائي، هل يمكن ان نتعلم كيفية كتابة السيناريو؟ كم المدة التي نحتاجها لذلك؟ هل هناك قواعد معينة يجب السير عليها؟ هناك عشرات الاسئلة تدور في ذهن طلبة الفنون الذين يحاولون اخراج مشاريع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">فن كتابة السيناريو</span></span></h2>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="font-size: 16px"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">حميد عقبي</span></span></div>
<div class="tinydate" dir="rtl"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">الخميس 15 أكتوبر-تشرين الأول 2009 </span></span></div>
<div class="content" dir="rtl">
<div align="justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><u><strong>الحلقـــة الاولـــى </strong></u><br />
موضوع مهم و حساس وصعب للغاية خصوصاً للذين يخطون خطواتهم الاولى نحو الفن السينمائي، هل يمكن ان نتعلم كيفية كتابة السيناريو؟ كم المدة التي نحتاجها لذلك؟ هل هناك قواعد معينة يجب السير عليها؟ هناك عشرات الاسئلة تدور في ذهن طلبة الفنون الذين يحاولون اخراج مشاريع تخرجهم، هي نفس الاسئلة تدور في ذهن كُتاب القصة و الرواية و المسرح الذين يحلمون بخوض مغامرة سينمائية.. سنحاول في عدة حلقات عبر هذا الفضاء الابداعي، النقاش و توضيح بعض الاشكاليات الخاصة بفن كتابة السيناريو السينمائي، باليمن لا توجد سينما، طلاب كلية الفنون الجميلة بجامعة الحديدة و طلاب اقسام و كليات الاعلام بجامعة صنعاء و عدن و غيرها من الجامعات اليمنية، يعانون من ضعف المناهج و قلة المواد في مجال فن كتابة السيناريو و فنون الاخراج السينمائي، لا توجد مناخات فنية خصبة مثل نوادي سينمائية و معارض فنية، اضافة لقلة الامكانيات التقنية و ظروف المعيشة الصعبة للطلبة، كون دراسة الفنون هي مكلفة و بحاجة لامكانيات مادية مثلها مثل دراسة الهندسة و الطب.<br />
في هذه الحلقات سنحاول مناقشة ماهية السيناريو؟ محاولين الرد على اهم الاسئلة، لعلها تنير بعض الطريق لاحبابنا طلبة و محبي الفن السينمائي.<br />
كان ومازال السيناريو قضية جدية وموضوع للنقاش بسبب اهميته و دوره الهام في بناء الفيلم، منذ ولادة الفكرة الى التحضير و التجهيز للتصويرالى مونتاج آخر لقطة بالفيلم،&nbsp; يظل السيناريو عنصراً هاماً ومصدراً اساسياً يتم الرجوع اليه في كل خطوة لتكوين الفيلم، هو اداة لا يمكن الاستغناء عنها او الغائها في مرحلة من مراحل الانتاج الى ان نرى الفيلم في قاعة العرض على الشاشة، يظل النقاد يبحثون و يحاكمون الفيلم ربما بقارنته بالسيناريو المكتوب على الورق.<br />
كتابة السيناريو مهنة و فن لها خصوصيتها و اسرارها وجمالها، هي نوع فني يعتمد على الخيال بالدرجة الاولى، هذا السيناريو يستفيد منه الممثل و مهندس الديكور و مصمم الازياء و مدير التصوير و سيدور جدل و نقاش بينهم و بين المخرج و المنتج و سيكون هو المرجع الاهم لحل اي خلاف او لتقريب و جهات النظر.. السيناريو ليس نصاً ادبياً او حكاية و ليس مسرحية مكتوبة، هو فن ابداعي متميز و متفرد، هو ليس نص للقرائة، هو مادة اولية هامة واساسية و النواة الاولى للفيلم، لكننا في خلال كتابة السيناريو علينا ان نفكر فيه و ليس في الكاميرا و الادوات السينمائية الاخرى اي لا يجب علينا تسمية نوع اللقطة وحركة الكاميرا و غيرها كون هذه الامور مهمة المخرج، لكننا نكتب بالكاميرا دون ان نصفها و نحدد موقعها..<br />
اختصاصي متعلق بالسينما الشعرية و السوريالية و التجريبية، تجربتي العملية باخراج ثلاثة افلام مستوحاه من قصائد شعرية، اضافة الى كتابة عدة سيناريوهات اخرها سيناريو لفيلم طويل تخيم عليه الاجواء الغرئيبية و الفنتازيا، مزج بين عالم الاساطير و الواقع و خيالاتي و احلامي المزعجة، تسللت اليه اجزاء من سيرتي الذاتية و مواضيع اخرى حول الدين و الجنس و الغٌربة و شيء من قلقي و اضطربي كفنان، هو ضرب من الهوس لكنه يحلق في فضاأت ميتافيزيقية غير محصورة او محدودة.<br />
لا أود استغلال هذه المساحة لعرض اعمالي لكن هذه الاعمال و التجارب تجعلني قادراً ان اقول ما يفيد الاخرين، خصوصاً طلبة الفن و اصحاب الطموح السينمائي باليمن، و كذا كُتاب و مخرجو الاعمال التلفزيونية، كون التلفزيون استفاد كثيراً من السينما لكن الاخيرة تضررت منه كثيراً، من المستحيل ان يرتقي اعظم عمل تلفزيوني الى مستوى فيلم سينمائي حتى لو كان متوسطاً.<br />
سيناريو جيد ستفوح رائحته العطرة من اول نظرة، سيناريو جيد اي انه يحوي افكاراً فلسفية و جمالية و معان و احاسيس انسانية، هو ليس مخططاً جافاً، ليس قصة يمكن تدوالها و التمتع بحكايتها، هو ليس خريطة مشفرة او طلاسم صعبة، هو اساس و نواة الفيلم لذلك اذا ولد مريض و مشوه سيكون الناتج مريض و معاق ايضاً.. هناك الكثير من النظم و القواعد النظرية و الجمالية التي يمكن الاستفادة منها كي يتمتع السيناريو بهيئة و شكل فني مقبول، هناك اكثر من شكل و مدرسة، لكن هناك نقاط يمكن ان تكون محور التقاء و جوانب مشتركة بين هذه المدارس و الاتجاهات.<br />
لندع الجانب التاريخي و التعريفات المربكة لكن اهم ما يجب ان يتمتع به السيناريو هو التوازن و الانسجام،خلق ايقاع معين محفز و مثير،الاقتصاد و التكثيف،توقيت او زمن.. في السيناريو لا نكتب إلاّ المهم و الضروري، الكتابة يجب ان تتصف بلغة موجزة بليغة و عميقة، نستخدم الزمن الحاضر دائما<br />
هناك نظام اشبه بالبطاقات كل كرت يقدم مشهداً او فكرة ثم تقدم هذه الكروت في كرت واحد على الطاولة او مايمكن ان نقول نظام السله اي كل سلة صغيرة موضوعة بأخرى اكبر، ايضا النظام الدئري اي نقطة الانطلاق ستكون نقطة النهاية، نجد هذا مثلا في العديد من افلام المخرج السينمائي الايطالي بير باولو بازليني مثل فيلمه &ldquo;اوديب ملكا&rdquo;، نظام اتفاقية و تناسق السرد كتب عنه سد فيلد في كتابه المشهور عن السيناريو.هناك الاتجاه الشعري و السريالي حيث السيناريو اشبه بلوحات تشكيلية تخيلية لا تحترم الزمن و لا السرد المنطقي و لا وصف الشخصيات، يمكننا ان نناقش كل هذه القضايا بعدة حلقات و كي نختم حلقة اليوم يمكننا مناقشة من اين تاتي افكار السيناريو؟.. هناك هم مشترك لجميع الكتاب الذين يكتبون السيناريو بغض النظر عن الاتجاه السينمائي و هو الفكرة، اين نجدها و كيف نصيغها و نسيطر عليها، نعرضها بشكل مدهش و جديد و ممتع، كيف لا نضيعها خلال الكتابة؟ كيف نعبر عنها بشكل فني سينمائي خلاق؟ كيف تكون حاضرة في الصورة في كل مشهد؟. يمكننا ان نجد الافكار في كتاب، قصة، قصيدة شعرية، رواية، مسرحية، حادثة يومية، لوحة تشكيلية، صورة فواتغرافية، اسطورة او تراثاً شعبياً شفهياً و غيرها من المصادر، لكن الحياة و الواقع يظلان مصدر خصب و غنى.<br />
الاعتماد على مصدر لا يجب ان يسجن و يربط كاتب السيناريو و يجعله اسيراً و ضعيفاً، محاولة نقل امين لقصة او رواية هي مصيبة و مضيعة للوقت و الامكانيات، فشلت الكثير من المحاولات بهذا الاتجاه يمكننا ان نضرب مثلاً &ldquo;فيلم عمارة يعقوبيان&rdquo; فشل و ظلت رواية اديب علاء الاسواني اكثر متعة و سحراً من الفيلم&nbsp; الذي اخرجه مروان حامد، رغم وجود عادل امام و نور الشريف و يسرا الا ان الفيلم لم يحقق ما حققته الرواية من شهرة و صيت.. رويات نجيب محفوظ كمثال ظلت منهل خصب لكنها تحتفظ برونقها و بهائها في شكل مقروء اكثر من الشكل المرئي التلفزيوني الذي اتصف بالاطالة و التكرار،&nbsp;&nbsp; فيلم الحرافيش لحسام الدين مصطفى اروع بكثير من المسلسل التلفزيوني، هذه الرواية بالذات تحمل الكثير من الافكار الفلسفية و الاجتماعية و تتسم بطابع و مشاعر انسانية مؤثرة لذلك تعددت المعالجات لهذه الرويات و اغلب رويات محفوظ, كونه كاتب روائي يكتب بطريقة ذكية و معبرة، هو ايضا يعطي الحرية المطلقة لكتاب السيناريو و لا يفرض اي شروط او قيود.. الفيلم لا يمكن ان يكون قصة او حكاية حتى لو لمسنا القصة كمتفرجين، الافكار موجودة من حولنا و كما ينصح&nbsp; المخرج السينمائي الفرنسي روبرت بريسون على المبدع الا يذهب بعيدا بطرق افكار فسيحة و هلامية، كي تعبر بصدق عليك اختيار شيء له علاقه بك بحياتك بتجربتك الشخصية، ان يلغي السيناريست شخصيته و لا يعطي السيناريو شيئاً من روحة فهذا قد يؤدي للفشل.<br />
الفنان ليس صحفياً و لا معلماً و لا خطيباً سياسياً او دينياً، الفنان الحقيقي عندما يتناول فكرة معينة يضيف اليها عمق و دهشة، الفنان اكثر احساساً باللامرئي و الميتافيزيقي و الروحي لذلك حاول ان تختار و تشتغل على فكرة تثير الجدل، تنشط الفكر و الروح و الاحساس، عندما تختار فكرة فلسفية ذات قيمة فعليك ان تعالجها و ان تترك مساحة لكل متفرج كي يشارك في النقاش و الجدل و تذوق الفكرة.<br />
aloqabi14000@hotmail.com</span></span></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311276/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>السينما الشعرية..جون كوكتونموذجاً</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311259/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%83%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311259/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%83%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2009 14:15:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311259</guid>
		<description><![CDATA[السينما الشعرية.. 
جون كوكتونموذجاً 
الخميس 09 يوليو-تموز 2009 حميد عقبي


المخرج السينمائي الفرنسي جون كوكتو،يخلق الشعر في كل&#160; ابداعاته الفنية، السينما بالنسبة له ليست&#160; صوراً متحركة، هي فن شعري، تفكير بواسطة الصورة،يرى ان السينما تدخل في الشعر و لا تخرج منه و ليست مجرد وسيلة تقنية جديدة، هي تقدم الشكل المتقدم للثورة الجمالية التي تبني انساناً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><font size="5">السينما الشعرية.. <br />
</font></strong><font><font size="5"><strong>جون كوكتونموذجاً </strong></font><br />
<font><font color="#00296d" size="2"><strong>الخميس 09 يوليو-تموز 2009 </strong></font><font><strong>حميد عقبي</strong></font><br />
</font><br />
</font></p>
<div align="justify">المخرج السينمائي الفرنسي جون كوكتو،يخلق الشعر في كل&nbsp; ابداعاته الفنية، السينما بالنسبة له ليست&nbsp; صوراً متحركة، هي فن شعري، تفكير بواسطة الصورة،يرى ان السينما تدخل في الشعر و لا تخرج منه و ليست مجرد وسيلة تقنية جديدة، هي تقدم الشكل المتقدم للثورة الجمالية التي تبني انساناً جديداً.<br />
في افلامه كل هي اشبه بفعل يتجاوز معناه العادي، يحمل في داخله صورة الواقع بواسطة بوابة الحلم.<br />
كوكتو سيد الضوء و الظلام، الابيض و الاسود، الدخان و السحاب، السماء و المرآة. الفيلم ابداع صوري يجمع بين كل المتناقضات،هو لعب ضوئي ساحر، حيث يتحدث الضوء ويرقص، وليس مجرد وسيلة لتسجيل الصورة، الضوء فن لرسم العالم الميتافيزيقي اللامرئي، السينما هي وسيلة لتوثيق الحلم و اللاواقع.<br />
في فيلمه الجميلة و الوحش يقدم المخرج ايقونات ساحرة بالتلاعب مع اللونيين الابيض و الاسود.<br />
يمكننا التوقف مع بعض المشاهد التي تدور في قصر الوحش، هذا القصر ليس مجرد مكان تدور فيه الاحداث، هو عالم من عوالم الحلم و الخيال، هي فضاء يجتمع فيه كل الغرائب ، تماثيل ذات عيون براقة يتصاعد منها دخان و بخار ابيض، في كل زاوية من هذا القصر تحوي الدهشه، في هذا العالم تتحرك شخصيتان من عالمين مختلفين تصارع القدر و تحاول فهم سبب الوجود.<br />
نحن لسنا امام فيلم خيالي مسلٍ، نحن امام فيلم شعري فلسفي وفكر شاعر حيث الصورة السينمائية ابحار في عالم بلا حدود.<br />
هذا القصر يختفي داخل غابه تسبح في الضباب، نفهم ان المخرج يرى ان العالم الميتافيزيقي جزء من العالم الظاهر لكن ادراكنا لا يراه او يحس به، وحدة الشاعر له القدرة على الادراك و الاحساس بهذه الاشياء.<br />
نكتشف القصر فجأة، عندما يضيع ابو الجميلة و هو تاجر ترك منزله و ذهب في رحله تجارية و اضطر للعودة في جنح الظلام، كوكتو يقود هذه الشخصية الى عالم لم تتوقعه شخصيته و ليس لها القدرة على فهمه كونها شخصية برجوازية و عادية لا تحمل روحاً قادرة على الاحساس بعالم الحقيقة.<br />
يصل الاب للقصر يفتح الباب، يدخل، بالمدخل يولد الضوء من رحم الظلمة، ايادي تخرج من الجدران تحمل الشموع، هنا الضوء اداه حساسه لرسم عالم السحر، يجلس الاب على المائدة يأكل و يشرب ثم ينام، في الصباح ينهض مفزوعاً على صوت الوحش، يخرج مسرعاً يبحث عن مصدر الصوت، تقوده الكاميرا ليرى وردة حمراء كانت ابنته الجميلة طلبتها، يقطف الوردة و هنا يظهر الوحش، تقف الكاميرا كانها مترجم بينهم، لا خيار له سوى الموت او ان يرسل ابنته الجميلة لتصبح زوجة لهذا الوحش البشع، يعود الاب يحكي حكايته تقرر الجميلة الذهاب لقصر الوحش.<br />
تمتطي الجميلة الحصان الابيض تتجاوز الغابة، تدخل القصر، يكون الضوء باستقبالها،&nbsp; كوكتو يعرض حركتها ببطء، نراها تسبح او ان هناك قوة غير مرئية تقودها لعالم تمتزج به الدهشة و الخوف.<br />
نلاحظ في كل مرة يعرض المخرج المدخل، يختار للكاميرا موضعاً مختلفاً، يحافظ المخرج على انارة و اظهار وجه الجميلة حتى عند صعودها السلالم حيث يغمر الظلام المكان.<br />
الظلام بهذا الفيلم عنصر جمالي ديناميكي لتنشيط خيالنا، هو وسيله لاخفاء اشياء لنظل متحمسين للحظة ميلاد صورة جديدة، لنعيش لحظات خوف او قلق.<br />
دخول الجميلة للقصر يجعلنا نتذكر دخول اورفي للعالم الاخر حيث ينزل الى الجحيم لاسترجاع زوجته من الموت.<br />
شعرية كوكتو السينمائية ليست&nbsp; مجرد خلق صور جميلة حساسة؛ هي من اجل طرح اسئلة معقدة عبر قوالب سهلة، هي جدل لا متناهٍ بين الواقع الظاهر و عالم الموت و الخلود.<br />
لا يدعونا المخرج ان نتعاطف مع شخصياته بل ان نعيش التجربه، ان نحلق في عالم اخر غير مادي، عالم روحي مقدس.<br />
تعيش الجميله لحظات في هذا العالم كل شيء مسخر لها و يتحدث اليها مثل الباب و المرآه لم تلتق بعد بالوحش فكيف سيكون اللقاء؟ الجميله فتاة جميلة، حساسة، تحب أباها، و تسخر حياتها لخدمته، هي اشبه بملاك فكيف ستتحمل العيش مع مخلوق بشع؟</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311259/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%83%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كذبة أم مسرحية سخيفة؟</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311253/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311253/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2009 13:01:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311253</guid>
		<description><![CDATA[ 

http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=23646
السينما اليمنية.. 
كذبة أم مسرحية سخيفة؟ 
الخميس 02 يوليو-تموز 2009 
حميد عقبي
 
&#160;


&#160;

&#160;

&#160;

&#160;

&#160;
&#160;
&#160;
اين وعود وزير الثقافة المفلحي باتخاذ خطوات عملية لميلاد سينما يمنية؟ هل فشل أو تأخر مهرجان صنعاء السينمائي يعني نهاية البداية؟ هل كان الوزير جاداً في تصريحاته الصحفية ولكن الآخرين خذلوه؟ ام أن الوزير استغل حماس البعض ليثبت نفسه كوزير؟ هل عدم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font><span style="font-family: Tahoma"><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=23646" target="_blank"><strong><font color="#0068cf"><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </font></strong></a><br />
<font face="simplified arabic"></p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=23646" target="_blank"><span style="font-size: larger">http://www.algomhoriah.net/atach.p</span></a><span style="font-size: larger"><span><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=23646" target="_blank">hp?id=23646</a></span></span><span style="font-size: larger"><span><br />
<strong>السينما اليمنية.. <br />
</strong><font><font><strong>كذبة أم مسرحية سخيفة؟ </strong></font><br />
<font color="#00296d"><strong>الخميس 02 يوليو-تموز 2009 </strong></font><font><br />
<strong>حميد عقبي</strong></font><br />
</font></span></span><font><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=23646" target="_blank"><span style="font-size: larger"><span><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /><font color="#0068cf"> </font></strong></span></span></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></p>
<p></font></span><span style="font-size: larger"><span style="font-family: Tahoma"><font face="simplified arabic"></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></span></span><span style="font-size: medium"><span><span style="font-family: Tahoma"><font face="simplified arabic"><font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></font></span></span></span><span style="font-size: larger"><span><span><span style="font-family: Tahoma"><font face="simplified arabic"><font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></font></span></span></span></span><font face="simplified arabic"></p>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<p></font></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div align="justify"><span>اين وعود وزير الثقافة المفلحي باتخاذ خطوات عملية لميلاد سينما يمنية؟ هل فشل أو تأخر مهرجان صنعاء السينمائي يعني نهاية البداية؟ هل كان الوزير جاداً في تصريحاته الصحفية ولكن الآخرين خذلوه؟ ام أن الوزير استغل حماس البعض ليثبت نفسه كوزير؟ هل عدم تنفيذ أي مشروع سينمائي هو كانتقام من عقبي وغيره؟ اين ذهبت ميزانية مهرجان صنعاء السينمائي ؟ <br />
الاعزاء القراء هذه بعض التسأولات التي أتلقاها من حين الى آخر، فالبعض يتهمني بأني الشريك الأول للعبة قذرة واني استلمت مقابلاً مالياً للضحك على الذقون وبيع اوهام واحلام لم يتحقق منها واحد بالالف. <br />
البعض ينظر الينا بالاعجاب ويرى اني مجرد ضحية من ضحايا الوزارة الذين يصعب حصرهم، مهرجان صنعاء السينمائي الذي لم نتمكن من اقامته كان جزءاً من البرنامج الذي قدمناه للوزير ومع ذلك فلم يتحقق أي جزء فلا ورشات تدريب ولاملتقيات سينمائية ولاتشجيع جزئي لأي مشروع سينمائي نحن نعترف بأننا كنا طموحين متسرعين وجئنا بشكل مباشر دون لف أو دوران ولم نكن ندرك مخاطر وفظاعة مافيا تحكم الفعل الثقافي والفني وتتسلى بقتل الابداع، لست وحدي من وقع بالفخ هناك عشرات من المبدعين قدموا مشاريع وكل هذه المشاريع تم القاؤها بالمزبلة كثيرون نصحونا بأخذ الحيطة والحذر فالوزارة اشبه بمثلث برامودا يبتلع ويفتك بالابداع والبعض الآخر من الزملاء انتقد مسألة اقامة مهرجان من الافضل اقامة ملتقى وتحقيق بقية النقاط وهناك من كان يشجعنا بالظاهر ويطعننا بالخلف فكيف برز نجم هذا التهامي بهذه السرعة الفائقة، . <br />
لم يكن حلمنا كرسي الوزارة واكدنا للمفلحي ذلك ولكنه للاسف ظل يستمع للاخرين اكثر منا وفي الاخير بدأ بالبحث عن وسائل تطفيش هو يعلم اننا في إطار استكمال دراستنا العليا وأن الاقامة بصنعاء مكلفة بالنسبة لنا..ضرب المفلحي بكل الوعود ورغم تلقيه عشرات الرسائل من سفراء ومؤسسات عربية ودولية لدعم مسيرة تنمية وتطوير بل ميلاد سينما يمنية، تم اعتماد عشرين مليون ريال للمهرجان السينمائي وبرامجه المختلفة عام 2008م لاندري اين ذهبت؟ <br />
بعد أن ادركت انني في فخ واننا نتعامل مع عصابة عدت لباريس على أن يظل التواصل وبعد عدة اشهر قليلة اصدرت وزارة الثقافة بيانا يتهمني باستغلال اسم الوزارة والاساءة لليمن في الخارج. <br />
من اساء لليمن هو هذا البيان الذي نشرته صحف ومواقع يمنية ودولية وكنا على تواصل مع اصدقاء نقاد سينمائيين من مختلف الدول العربية وفي فرنسا وكان البيان صدمة لهؤلاء الاصدقاء والمؤسسات التي كانت تدرس كيفية دعم السينما اليمنية. <br />
بالتأكيد خسرنا الكثير من الوقت والجهد والمال خلال فترة عشرة اشهر تقريباً وشعرنا بمرارة الهزيمة .. هزيمة فظيعة كوننا لم نتسلح بالخبث والمكر والخداع. <br />
بعد مرور عام من هذه الخسارة احب أن نرى واقع هذه الوزارة واعظم انجازاتها. . سنلاحظ ارتفاع ونضوج ثقافة العنف والتطرف، ترد ثقافى وفني، لايوجد لليمن أي حضور ثقافي أو فني على المستوى العربي أو الدولي، حاله من الكساد والاحباط في الوسط الثقافي والفني، تم تدمير انجازات الوزراء السابقين. <br />
قبل عام وصفنا المفلحي بوصف جارح وقال في احدى المقابلات التي نشرت بالثقافية أن حميد عقبي مخرج مغرور وهو طالب لم ينجز سوى فيلم قصير مدته خمس دقائق، حسناً قد يتفق البعض مع الوزير اني مغرور ولكن لماذا قال الوزير أن عقبي لم ينجز سوى فيلم واحد قصير كان عليه البحث في خزانته ليشاهد افلامنا أو يراجع المعلومات. <br />
المهم ألا يحق للمبدعين الافتخار بأعمالهم والافصاح عن احلامهم حتى الحلم اصبح جريمة من وجهة نظر الوزير.<br />
في هذه الاطلالة اود أن اعتذر للاصدقاء والمؤسسات التي كانت تتابع خطواتنا وتدرس طرق دعم الابداع السينمائي باليمن ونود التأكيد اني لم استلم مليماً واحداً من أي مؤسسة عربية أو دولية بخصوص مهرجان صنعاء السينمائي أوغيره ونؤكد اننا قريباً ان شاء الله سوف ننتهي من الدراسة وسنعود لليمن لنشارك كل الإخوة والمبدعين من اجل وضع خطط ومشاريع جادة وعملية دون الاعتماد على المفلحي نعلم أن كرسي الوزارة لايدوم سيرحل المفلحي يوماً ما سيترك ذكريات بائسة للاسف لم ينجز أي مشروع يمكن أن يسجل في تاريخه كوزير</span><br />
<font face="Segoe UI">&nbsp;</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311253/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
