<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>موقع    المخرج السينمائي حميد عقبي</title>
	<atom:link href="http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com</link>
	<description>افلام و نشاطات   المخرج  السينمائي اليمني حميد  عقبي
 </description>
	<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 10:41:29 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>السينما لغة التعبير عن الواقع</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311297/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311297/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 10:36:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311297</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;



فيلم المليونير المتشرد أنموذجًا 
السينما لغة التعبير عن الواقع








&#160;

&#160;


&#160;
حميد عقبي
&#160;









            




&#160;باريس: جمال شاب فقير عاش و عرف معنى الجوع و التشرد و قسوة و مرارة فراق الحبيبة. ماتت أمه في إحدى حوادث الشغب و العنصرية. أخذ أخوه طريقه نحو الإجرام. جمال بائع الشاي يلعب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<table id="Table10" cellspacing="0" cellpadding="2" width="648" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="rtl" align="center" width="100%"><span class="storyauthor"><strong><font color="#c20000">فيلم المليونير المتشرد أنموذجًا</font></strong></span> </p>
<h1 style="padding-top: 0px">السينما لغة التعبير عن الواقع</h1>
</td>
</tr>
<tr>
<td dir="ltr" width="100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td width="50%">
<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;margin-left: 20px">&nbsp;</p>
<h2></h2>
<p>&nbsp;</p>
</td>
<td align="right" width="50%">
<p dir="rtl" style="margin-right: 20px">&nbsp;</p>
<h3><!--date -->حميد عقبي</h3>
<p>&nbsp;</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="100%">
<hr align="center" width="94%" size="1" />
            </td>
</tr>
<tr>
<td dir="rtl" valign="top" width="100%" height="238" style="padding-right: 20px;padding-left: 20px">
<p align="justify" style="margin-left: 10px;margin-right: 10px"><font face="Simplified Arabic" style="font-size: 11pt"><!-- htmlplaceholder--></font></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small">&nbsp;باريس: جمال شاب فقير عاش و عرف معنى الجوع و التشرد و قسوة و مرارة فراق الحبيبة. ماتت أمه في إحدى حوادث الشغب و العنصرية. أخذ أخوه طريقه نحو الإجرام. جمال بائع الشاي يلعب القدر لعبته ليشارك ببرنامج من يربح المليون?. هل أراد المخرج&nbsp; &quot;داني بويل&quot; مجرد معالجة قصة&quot; سؤال و جواب&quot; للدبلوماسي الهندي فيكاس سوراب، و هل يستحق هذا الفيلم كل هذه الجوائز الدولية أهمها ثماني أوسكار؟ ما الجديد في هذا الفيلم؟ و لماذا حصد كل هذه الشهرة؟<br />
            &nbsp;<img height="289" alt="لقطة من فيلم المليونير المتشرد" hspace="9" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2009/10/week3/Slumdog-Millionaire%20inside.jpg" width="250" align="right" vspace="5" />هل نقْل الواقع يمكن أن يتحول فنًا جميلاً؟ في هذا الفيلم لم يتعب المخرج نفسه بنقل الواقع، لكن الواقع حضر بكل قوته و عنفه. في كل مرة تتجول الكاميرا بين الأكواخ لتحضر ليست كمجرد زائر عابر، بل هي جزء منه، تركض مثل الشخصيات، تتعب من الجري و الركض بسبب مطاردة الغير. في بعض اللحظات تستريح، تنظر الى ما حولها من سحر و جمال و بؤس و شقاء عنيف.<br />
            يُذكِّرنا هذا العمل بفيلم لوس الفاديوس للمخرج الاسباني لويس بونويل، حيث التشرد، والتفكك الاجتماعي و الأسري، حيث القسوة و الحب، حيث الموت بشعًا و مؤلمًا.<br />
            لويس بونويل يسخر من السينما الواقعية و يذهب الى أبعد حدٍ ممكن حيث يخلق من الواقع عالمًا ميتافيزيقيًا مرعبًا و يعيد تصوير حكايات دينية ليكشف عن قلة حيلة الدين والنظم الاجتماعية في خلق الخير و السعادة.<br />
            لا نريد فعل مقارنة بين هذا و ذاك. هناك فترة زمنية متباعدة و أماكن تصوير مختلفة، لكنه هو الواقع الانساني يظل واحدًا و متكررًا، هو الانسان منذ هابيل و قابيل، الانسان يظل محور اهتمام الفن على مر العصور.<br />
            الهند بلد ليس مجهولا للمواطن الغربي و نجاح الفيلم ليس لعرضه العشوائيات و البؤس، كوننا نشاهد عشرات الافلام الوثائقية و الريبورتاجات حول هذه القضية و غيرها من الأمور على القنوات الفضائية بشكل شبه يومي. الهند بلد الشاي و البهارات و القطن، هي بلد الأديان و المذاهب و اللغات، ليس اذًا، هذه النقطة هي العنصر الأهم في نجاح الفيلم.<br />
            موضوع العشوائيات أصبح يجذب بعض المخرجين العرب، لكن للاسف تقديم الواقع بصورة مباشرة و ساذجة جعل من هذه الافلام شيئًا مزعجًا و مقرفًا. أصبحت العشوئيات موضوعًا للاستغلال البشع، لكن الحقائق العميقة تظل مدفونه. طرق هذا الموضوع لكسب تعاطف الجمهور، لدفعهم نحو شباك التذاكر، هو نوع من أنواع الاحتيال لا أكثر و لا اقل.<br />
            &quot;داني بويل&quot; في هذا الفيلم يجعلنا نحس بعمق الواقع بكل بساطته و قسوته. جمال بائع الشاي يصل للقمة للحصول على عشرة مليون روبية، نراه بغرفة &nbsp;التحقيق. يقوم شرطي ساذج و عنيف بتعذيبة. كل ضربة توجه اليه نحسها توجّه الينا. نراه معلقًا لا نعرف سبب هذا العنف. ينقلنا المخرج من موقف عنيف الى موقف أكثر عنفًا. هل يبحث المخرج عن أجوبة لهذه التناقضات التي تسود المجتمع الهندي؟ هناك مئات الافلام الهندية التي تطرقت للموضوع منذ بداية السينما في الهند. منْ منا لم يشاهد &quot; سلام مومباي&quot;؟، من منا لم يذرف الدموع و يصفق لأفلام أميتاب باتشان؟ <br />
            استطاع المخرج خلق ملحمة و من أجل ذلك لابد من بطل، لكنه ليس بطلاً خارقًا. الشاب الذي قام بدور جمال ليس ممثلاً مشهورًا. لا توجد شخصيات مشهورة و لا نجوم، و لعل هذا ما منح الفيلم قوة اضافية، حيث لم نتأثر بشخصية نعرفها أو لعبت أدوارًا سابقة مؤثرة. اذًا، البطل واحد منا نحن الناس البسطاء. <br />
            استعمل المخرج لغة سينمائية مدهشة باعتمادة على الفلاش باك، هذه التقنية هي قديمة و كما يقول عنها بيرغمان أشبه بموروث سينمائي منذ بداية السينما، لكن المخرج خلق بواسطتها تداخلات معقدة بين الواقع و الماضي. تأخذ الشخصية الرئيسية دور الرواي. في كل مرة نعود للماضي مع كل سؤال. لا تأتي الصورة، لمجرد طرح الجواب. كل لقطة و مشهد هو جواب لأسئلة لم يثرها مقدم برنامج من يربح المليون. هي أجوبة لأسئلة أخرى قديمة و جديدة. الجواب ليس سهلاً. اذًا، كل صورة تحاول أخذ مكانها و تتقدم إلينا و كأنها تعرف الأجوبة ثم تتراجع لتدع المكان لصورة أخرى. نشعر في بعض اللحظات أننا نطير مع الكاميرا التي تحملنا بحركتها الديناميكية النشطة ثم تقذف بنا، في ذلك المشهد الرائع جمال و سليم يقفزون من القطار الى الرمل. لم يكن قفزًا عاديًا من دون الكاميرا جميعًا قفزنا قفزة واحد.<br />
            &nbsp;<img height="210" alt="" hspace="9" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2009/10/week3/slumdog-millionaire-4%20inside(1).jpg" width="350" align="right" vspace="5" />الشرطي والضابط في هذا الفيلم هما صورة و استعارة لواقع سياسي دولي و واقع داخلي لكل بلد فقير. الدول الكبرى تنهب و تستعمر الدول الضعيفة و في الدول الفقيرة أنظمة سياسية متسلطة و ديكتاتورية تسلط قوتها لقهر مواطنيها. هي لعبة تتكرر منذ بداية تاريخ الكون. لن يقتنع الضابط بالأسباب، و لكننا نقنتع نحن المتفرجين، و نشعر بالغيظ من هذا العنف و القسوة.<br />
            توجد عدة صور للتسلط مثل ذلك الرجل الذي يستغل الأطفال لأغراض مادية. السلطة ليس لها دين و لا أخلاق. بدم بارد يتم فقع عين طفل حتى يثير تعاطف الناس و يكسب أكثر. هذا الكسب سيذهب الى جيب هذا الشرير. اذًا، صورة الشر موجودة بقوة مثل كل الأفلام الهندية. إن الشر يخلق شرًا أكبر منه. سليم شقيق جمال جاء من عالم المحنه و المعاناه. مارس كل الأعمال السرقة و التشرد، ولكننا نجد أنفسنا متعاطفين مع هذه الطفولة البائسة. نجد أنفسنا نركض معهم و نجوع و نعطش معهم في مشهد رائع يظل بالذاكرة عقب موت الأم. يركض جمال و سليم و أخيرًا الوصول للامان يهطل المطر بقوة نشعر بالرعدة و اهتزاز هذه الاجساد الضعيفة في عز المحنة و الحرمان يولد الحب. تظهر لاتيكا هي الأخرى متشردة و محرومة السماء ليس لديها الحنان. السماء هي الاخرى عنيفة و قاسية. يتحد البؤس ضد كل القسوة.<br />
            أنا لست من هواة مشاهدة الافلام الواقعية. نحن هنا أمام لغة سينمائية ممتعة و مدهشة، لعل هذا ما أعجبني بالفيلم. نجد نوعًا من التجديد الصوري الخلاق، يدعونا أن نترك مقاعدنا بصالة العرض لننضم الى هذه المغامرة الطفولية. ليس هذا فحسب هي مغامرة تحدي أيضًا. هذا التحدي يجعلنا نحلم بالانتصار. نهاية فيلم مزج بين دراما تراجيدية بموت سليم و نوع من انتصار الحلم بعودة لاتيكا الى احضان جمال. هي قصة حب ليس بين روميو و جولييت، ليس كما تقدمة بعض الأفلام العربية حاليًا بين شاب فقير و فتاة غنية في أغلب الأفلام العربية حاليًا القصص تتشابة. هي نفس الأحداث لقاء بين شاب فقير و فتاة غنية. تولِّد قصة الحب. يرفض الأب أو الأسرة هذا الحب. يتجه الشاب للكابريهات ليغني. يصبح مشهورًا. يتغير موقف عائلة الفتاة، في الختام شهر عسل في شرم الشيخ. هي الحدوتة نفسها تُعاد في نفس المواقع و أحيانًا بنفس الممثلين. هذا الاسلوب المكرر و الساذج يجعلنا نشعر بأن هذه النوعية من الافلام هي نوع من السخرية بعقلية المتفرج. اذا لم يكن هناك جديد فلماذا الانتاج و التعب؟ في فيلم المليونير المتشرد هو حب بين فتاة و شاب بعثرهما القدر. حاول الشر تدمير حبهم، لكن الحب ينتصر بقوة الخير. الخير الكامن في نفس سليم الذي يساعد لاتيكا في الفرار و اللحاق بجمال لتحقيق حلمها.<br />
            نجد في الفيلم أيضًا تحولات هامة في الصراع يمكن أن ياخذ تفسيرًا أسطوريًا حتى لو أن المخرج ربما لم يقصد ذلك. جمال و سليم و لاتيكا يصارعون من أجل البقاء و الحياة من أجل لقمة العيش، يتفرقون. لاتيكا تظل أسيرة الرجل الشرير الذي يحولها لعاهرة. هنا في خلال مغامرات جمال و سليم هنا أيضًا البحث عن لاتيكا. عند العثور عليها و استرجاعها، يقرر سليم الاستمتاع بها و يهدد أخاه بالقتل. يدرك سليم بأن هذا المجتمع مجتمع وحشي لذلك يتحول لقاتل و وحش ليأخذ مكانه. ينسحب جمال، لكنه لا يستسلم. عندما يكبر يستمر بالبحث، البحث عن الحب و الأخوة. بعد عثورة على سليم يحاول أن يستعيد حبيبته، لكنه يفشل. صعودة للمنصة و مشاركته في هذا البرنامج هو قدر لربط الماضي بالحاضر. هنا في هذا الفيلم تنتصر السينما لنفسها بقوة لغتها و وسائلها التعبيرية لتكشف عيوب التلفاز كجهاز محكوم بيد السلطات ليس للتوعية، بل لبيع الأوهام للناس و تخديرهم.<br />
            فيلم جيد كما يرى روبرت بريسون هو الذي يعطيك احساسًا عاليًا بالفن السينمائي. السينما منذ الاخوة لوميير ادهشت الناس، ليس بتصوير الواقع و لكن بخلق واقع مدهش و محسوس قادر على اثارة الفزع أو المرح.<br />
            عندما نشير بالنقد لبعض أفلام الاكشن و التجارية التي تنتج حاليًا في العالم العربي و نتحدث عن أفلام غربية فلا يعني إننا نمجد الغربي. هناك أفلام عربية اتجهت للواقع، و لكنها لم تسقط في وحل السطحية و المباشرة. لنذكر على سبيل المثال فيلم &quot;الكيت كات&quot; للرائع و المبدع داود عبدالسيد. في هذا الفيلم الشيخ حسني الرجل الأعمى صاحب المزاج يرى ما لا يراه &quot;المبصرون. يأتي الواقع ليقدم نفسه بكل عمقه المفزع.<br />
            &nbsp;في فيلم&quot; المليونير المتشرد&quot; يمكننا أن نلمس و نحس&nbsp; بالفئة المحرومه و المهمشة ليس عبر الحدث كحدث و لكن عبر اللغة السينمائية التي تقدم لنا الحدث. تنوع زوايا الكاميرا و حركتها الديناميكية و أحيانًا سكونها و هدوئها. كل هذا كي يجذبنا للداخل كي يكون لنا موقع داخل الحدث كمتفرجيين.<br />
            &nbsp;اذًا، يمكننا ان نستلخص في النهاية أن فوز الفيلم و شهرته و انتشارة ليس بسبب قوة القصة و فظاعة الواقع، و انما بقوة و سحر اللغة السينمائية و ذكاء المخرج في استغلال تقنيات و أساليب سينمائية معروفة و متاحة، و لكن لأنه وظفها بشكل مدهش و فني لتتحول كل لقطة و مشهد أبلغ من عشرات الصفحات. إبتعد المخرج عن الثرثرة الزائدة وزج بنا في عمق الحدث من اللقطة الاولى. عفوية التمثيل لم تلغِها هيبة السينما، بل زادتها جمالاً و صدقًا. السينما هنا ليست مجرد نافذ ة على الواقع، وإنما هي نافذة و مدخل لتلمّس الروح الانسانية. هي وسيلة لاتاحة الفرصة لهذه الارواح المبعثرة و المسحوقة لكي تتحدث. هي متعة و مناسبة لطرح أسئلة قديمة و جديدة صعبة و مربكة.</span></p>
<p style="text-align: justify"><a href="mailto:aloqabi14000@hotmail.com"><span style="font-size: small">aloqabi14000@hotmail.com</span></a><span style="font-size: small"><br />
            </span></p>
<p><a href="http://65.17.227.80/Web/Cinema/2009/10/495730.htm">http://65.17.227.80/Web/Cinema/2009/10/495730.htm</a></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311297/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحلقة الثانية ..ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف..</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311295/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311295/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Nov 2009 14:12:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311295</guid>
		<description><![CDATA[http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/01-11-2009/p20.pdf

&#160;
http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26021
عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. 
&#160;الحلقة الثانية 
الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 
ترجمة و عرض: حميد عقبي
  
&#160;
كتاب ملاحظات حول السينماتوغراف للمخرج و المفكر السينمائي روبرت بريسون، يمكن ان ينير الكثير من الأمور الهامة لأي مخرج سينمائي او ممثل أو كاتب سيناريو، نعرض هذه الأفكار بأسلوب مبسط، الفن السينمائي ليس فناً معقداً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/01-11-2009/p20.pdf">http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/01-11-2009/p20.pdf</a></p>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26021">http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=26021</a></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><strong>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على السينماتوغراف.. </strong></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;الحلقة الثانية <br />
<font color="#00296d"><strong>الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 </strong></font></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><font><strong>ترجمة و عرض: حميد عقبي</strong></font><br />
</span><span style="font-size: x-large"><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=26021"><span style="font-family: Times New Roman"><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /> </strong></span></a></span><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=26021"></a><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=26021"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><strong><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </strong></span></span></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: x-large"><font face="simplified arabic"><strong>كتاب ملاحظات حول السينماتوغراف للمخرج و المفكر السينمائي روبرت بريسون، يمكن ان ينير الكثير من الأمور الهامة لأي مخرج سينمائي او ممثل أو كاتب سيناريو، نعرض هذه الأفكار بأسلوب مبسط، الفن السينمائي ليس فناً معقداً وفي نفس الوقت هو ليس مجرد مهنة أو طريقة لنسخ الواقع، لا قيمة لأية صورة خالية من الروح.</strong></font></span><font face="simplified arabic"><strong><br />
</strong></font>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<div align="justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><strong><span>اليكم الحلقة الثانية حيث سنجد انها تركز على كيفية التعامل مع النموذج، بريسون يرى بضرورة اعطاء الممثل نوعاً من المشاركة الإيجابية لبناء الشخصية و ليس تقليد حركات و كلام، كما يركز على أهمية الصوت و المؤثرات الصوتية باعتباره أداة بناء لصور جديدة تحمل معاني جديدة و ليس مجرد داعم و موضح للصورة، كما نلاحظ انه لا يميل كثيراً للموسيقى التصويرية ولا يستخدمه في أفلامه إلا في أوقات قليلة و بطريقة إبداعية مدهشة.<br />
ص26<br />
النموذج المسجون داخل سحره يظهر. هذا السحر يحضر اليه كل شيء له. منه، يكون خارجه. النموذج هو هنا خلف، هذه جبهته و هذه خدوده.<br />
الصوت يجب ان يظهر من الاجساد، من الاشياء، من البيوت، من الشوارع، من الاشجار، من الحقول.<br />
ص27<br />
خلق لا يكون غير تشكيلي أو مغامرة من الشخصيات و الأشياء.<br />
الإبداع السينمائي و عقد و ربط بين الشخصيات و الاشياء التي توجد و بعض التي هي موجودة من خلال العلاقات الجديدة.<br />
امسح المقاصد و النيات بداخل نماذجك.<br />
(بالنسبة لنماذجك ( لا تفكر بما يقولون، لا تفكر بالذي يعملونه لك.<br />
وأيضاً ( لا تفكر بالذي يولونه لك، لا تفكر إلا بالذي تعمله)<br />
ان خيالك سيكون أقل معاني من احاسيسك، كلهما هذان الاخيران يمكن توثيقهم هذا ممكن.<br />
ص28<br />
انت تقود نماذجك إلى قوانينك و قواعدك، اتركهم يتفاعلون بدواخلهم و انفعل انت بداخلك.<br />
خلال التصوير تصبح في حالة توقد و فضول، عندها ايضا انظر للأشياء من قبل.<br />
ص29<br />
تتعرف على الصحيح بواسطة قدرته و قوته.<br />
وجه معبر لممثل حيث اصغر طية أو غرة تكبر كأننا نراها عبر مجهر.<br />
ص30<br />
السينماتوغراف فن الحرب، التجهيز لفيلم مثله مثل خوض معركة.<br />
معاً الصور جيدة و ربما تكون مكروهة.<br />
ص31<br />
من الصحيح و من الخطأ<br />
الخلط بين الصحيح و الخطأ يعطي خطأ في (المسرح المصور أو لسينما) الخطأ عندما هو يكون متجانس يقدر ان يعطي الصحيح في المسرح.<br />
عند الخلط بين الصحيح و الخطأ من الصح اخراج الخطأ، الخطأ يمنع من الاعتقاد بالصحيح، الممثل المدعي الخوف من الغرق على نقطة من الصح سفينة تقأوم عاصفة حقيقية. نحن لا نعتقد ليس للمثل، ليس للسفينة، ليس للعاصفة.<br />
ص32<br />
لا داعي للموسيقى المصاحبة، من الرعاية و من التقوية لا داعي للموسيقى من الكل الا الجيد المسموع، الموسيقى تلعب بواسطة أدوات مرئية.<br />
يجب ان تصبح الضوضاء موسيقى.<br />
خلال التصوير لا شي غير منتظر كالذي منتظر بواسطتك انت.<br />
ص32<br />
انزع من نموذجك الدليل الذي يوجد معه أو يدل عليه.<br />
ان تنادي فيلم جيد هو الذي يعطيك فكرة عالية للسينماتوغراف.<br />
لا قيمة مطلقة لصورة.<br />
الصورة والصوت لا يقدمان قيمهم و قدراتهم. أنت من يرسم و يوجه الوظائف.<br />
ص37<br />
صورة منتظرة كثيراً (كليشة) لا تظهرها أبداً كما هي حتى تكون هي.<br />
ص38<br />
اظهر فيلمك أول بأول و بالحجم الذي قمت بتصويره، هو سيتشكل من النوات (من القوة، من الطمانينة) اللاتي سيتعلقن به و يربطن بكل الأجزاء الباقية.<br />
هذا الذي لا توجد عين بشرية غير قادرة على الإمساك به، بأي قلم، ريشة رسم، رموش العين، كاميرتك تمسك بهم وهي قادرة على النظر أو الرؤية للمختلفات النحتية.<br />
مفاجاة، صمت، كلمة، عبارة، ضجيج، يد، نموذجك كله بداخل وجهه، حيث يرتاح، في حركته، من جانبه، من أمامه رؤية غير محدودة، فضاء محصور..كل شيء بالضبط في مكانه هذه هي طريقتك الوحيدة.<br />
ص39<br />
الضبابية في الكلام لا تظلم الفيلم. المهم خلق فضاء و ليس المحتويات.<br />
هو لن يكون هراء عندما تقول لنموذجك :انا اخترعتك كما انت تكون.<br />
الرابط غير المحسوس الذي يربط صورك اكثر بعداً و اكثر اختلافاً هذه هي الرؤية.<br />
لا تركض وراء الشعر هو يدخل لوحده بواسطة الحذف<br />
خلاصة<br />
ان روعة الفن السينمائي ياتي من التغلغل و تصوير الروح وكل ما هو غير ظاهر، يعطي اهمية خاصة للوجه الانساني نرى هذا الاسلوب في الكثير من ابداعات عباقرة الفن السينمائي مثلا بيرجمان، كوكتو، بونويل، بازوليني، تاركوفسكي، رينيه، بيإلى و غيرهم.<br />
يصبح الوجه الانساني فضاء رحباً و واسعاً، يصبح مدخلاً ومفتاحاً مهماً لفهم و ادراك اشياء لا يتضمنها السرد الفيلمي، بريسون يميل ايضا إلى تجزئة و تفتيت صور الأماكن والاشياء والوجه و الجسد، هذا الاجراء قد يكون احياناً ناتجاً من وجهة نظر احدى الشخصيات أو هي ايضا وجهة نظر المخرج السينمائي الشخصية.<br />
لنأخذ مثالاً فيلمه &quot; موشيت&quot; المشهد الأول يدور في الغابة، ارسين صياد يقوم بزرع بعض الخيوط للايقاع بالطيور ولصيد حيونات الغابة رغم وجود قانون يمنع الصيد بهذه الغابة وفعلاً يقع احد الطيور في احدى هذه الفخاخ، وبعدها تقوم الشخصية باطلاقه. هنا ليس حدثاً درامياً ولا بداية لقصة الفيلم، في هذا المشهد اشتغال ابداعي بلغة سينمائية تجمع بين التشكيل وتخلق مجموعة من الاستعارات لتقذف بنا أبعد من مجرد حكاية، هذه التجزئة للوجه و الجسد الانساني و عناصر طبيعية لا يتم عرضها دفعة واحدة، المشهد يعطي نوعاً من الغموض و بعدها سنكتشف ان هذا المكان سيصبح فضاء لاحداث كثيرة مهمة هي ليست بالدرجة الأولى احداث درامية بل هي احداث تحلق بنا في عالم ميتافيزيقي خيالي، وتحأول كشف أو طرح أسئلة حول الحياة والموت، السعادة و التعاسة.<br />
سنكتفي بهذا القدر ويمكننا مستقبلاً ان نقدم رؤية تحليلية حول هذا الفيلم.<br />
خارج الموضوع: اعيش فترة حرجة و حساسة سوء الوضع المادي بسبب الغلاء وقلة و تأخر المساعدة الشهرية يزيد الامور تعقيداً، لكني مستغرقاً في استكمال سيناريو لفيلم طويل بعنوان &quot; بلال&quot; يقذف بي هذا العمل إلى آفاق غير محدودة اشعر بمتعة و لذة ساحرة تهون ما امر به من ظروف قاسية، بوسع الفن ان يمنحنا قوة داخلية عجيبة، استمتع باعادة مشاهدة روائع الافلام الشعرية، اقضي معظم وقتي بين مكتبة الجامعة وحضور عدد من &laquo;السيمنارات&raquo;، اشعر بشوق جامح لكل الاحبة باليمن.<br />
اتمنى بالاخير ان يكون هذا الجهد مفيداً لاحبائي وخاصة طلبة كلية الفنون بجامعة الحديدة، وعدتهم ان اكون معهم هذا العام لكن ظروف الدراسة لا تسمح بذلك يمكن ان يكون هذا الفضاء و غيره من الفضاءات الاخرى التي انشر فيها، وتكون هذه المساحات ملتقى ابداعياً لكل محب للفن السينمائي.</span></strong></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311295/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فن كتابة السيناريو</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311292/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-2/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311292/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 09:38:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311292</guid>
		<description><![CDATA[&#160;


فن كتابة السيناريو
الحلقة الثالثة

حميد عقبي
الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2009 

لعل اهم ما يجب ان يتصف به كاتب السيناريو السينمائي هو قوة الخيال و استخدامه بشكل خلاق يتناسب مع لغة السينما، الخيال ملكة و موهبة و يمكن ايضا تطويرها بالتدريب و الممارسة، مثلاً الممثل الذي لا يطور قدراته عبر التدريبات و الاستفادة من التجارب يصبح مكرر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="option" dir="rtl"><b><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><br />
</span></span></p>
<h2><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فن كتابة السيناريو</span></span></h2>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><font size="3">الحلقة الثالثة</font></span></span></p>
<p></b></div>
<div dir="rtl" style="font-size: 16px"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">حميد عقبي</span></span></div>
<div class="tinydate" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">الخميس 29 أكتوبر-تشرين الأول 2009 </span></span></div>
<div class="content" dir="rtl">
<div align="justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">لعل اهم ما يجب ان يتصف به كاتب السيناريو السينمائي هو قوة الخيال و استخدامه بشكل خلاق يتناسب مع لغة السينما، الخيال ملكة و موهبة و يمكن ايضا تطويرها بالتدريب و الممارسة، مثلاً الممثل الذي لا يطور قدراته عبر التدريبات و الاستفادة من التجارب يصبح مكرر و ممل و لا يطيقه الجمهور.هناك تدريبات يمكن ممارستها بشكل يومي مثلا التأمل في وجوه الناس و حركاتهم، لكل وجه انساني جماليات خاصة، احيانا قد تاتي فكرة قوية من حدث يومي او من وجه معين، هناك اشياء و تفاصيل صغيرة نحن لا نعيرها اي اهتمام في السينما العربية، الاشياء الصغيرة قادرة احياناً على قول و احداث تأثير اكبر من تصوير مشهد يعتمد على المؤثرات الصورية او ينفذ بتكاليف باهضة.<br />
فوز فيلم الزمن الباقي للمخرج الفلسطيني ايليا سليمان في مهرجان الشرق الاوسط بالامارات يعطينا امل في اننا كعرب اصبح لدينا احساس بسحر و بلاغة السينما، في هذا الفيلم اشتغل المخرج بذكاء على الكثير من الاشياء البسيطة ذات الدلالات المتعددة مثلاً العامل البسيط المدمن على الكحول كلما شرب و وصل لحد الثماله يصب على نفسه بنزين و يهدد بالانتحار ثم اخيراً يستسلم و يذهب لفراشة و في بعض الاحيان يعلن عن فكرة معينه بها نوع من الفنتازيا، تكرر مثل هذا عدة مرات بمراحل تاريخية متعددة و يظل الحلم يحاول تجاوز الواقع او التخيف من قسوته و عنفه.<br />
عندما تصبح مقتنع بالفكرة فانت بحاجة الى شخصيات لتعبر عن فكرتك، الاعتماد على ممثل نجم و عدم بناء الشخصية تكون النتيجة الفشل الذريع، لناخذ فيلم &ldquo;مرجان احمد مرجان&rdquo; تاليف يوسف معاطي و اخراج علي ادريس، يظهر ان السيناريو لهذا الفيلم تم تفصيله لعادل امام و للاسف اصبح النجم او الممثل المشهور يتدخل في اغلب التفاصيل من بداية السيناريو الى مونتاج اخر لقطة، في هذا الفيلم لا جديد سوى الافكار او الاداء لعادل امام بل هناك افلام قديمة ظهر فيها افضل من هذا الفيلم، ان نقول ان الشخصية هي حاملة الافكار فلا يعني ان يكون نقل الافكار عبر الحوار و الاحداث فقط، النموذج السينمائي المدهش هو ذلك الذي يحمل في تكوينه السحر و الدهشة و الغموض، تقديم الشخصية في الافلام العربية لا يختلف كثيراً عن الاسلوب المسرحي او على نمط الافلام الهندية الكلاسيكية، بناء شخصية سينمائية لا ياتي عبر كمية المعلومات و الابعاد النفسية و الاجتماعية و الفيزيائية و غيرها، احياناً قد تنجح في فعل و صناعة شخصية درامية لكنها ليست سينمائية او لا يتم تقديمها و عرضها بلغة سينمائية.<br />
فيلم المليونير المتشرد حصد اكثر من خمسين جائزة دولية من ضمنها ثمان اوسكار، شخصيات هذا الفيلم هي من الواقع لكن تقديمها لم يكن مباشراً، ظلت هناك امور غامضة علينا الاحساس و البحث عنها، المسالة ليس سرد تاريخي او اجتماعي للشخصية عليك ان تخلق شخصية بروح و ليس مجرد جسد فيزيائي او جذور اجتماعية، اذا كان بناء الشخصية ضعيفاً فهي ستعجز عن ايصال اي فكرة قوية، قوة شخصية لا يقاس بعدد المرات التي تظهر فيه بالفيلم، هناك شخصيات قد تظهر بشكل محدود لكن تاثيرها يكون كبيراً، في فيلمي &ldquo; الرتاج المبهور&rdquo; كان لوجود الطفل و الطفلة تاثير كبير، في العديد من المهرجانات التي عرضت فيه الفيلم دارت نقاشات متعددة حول مشاهد الطفولة كونها لم يكن بها تكلف و اعطت بعداً اسطوري <br />
لكن الاهم في اي شخصية ان تتمتع بعمق فلسفي وفكري انساني و الاكثر من ذلك خلق فضاء ميتافيزيقي، في فيلم&rdquo; ميديا&rdquo; للمخرج الايطالي بير باولو بازوليني، حدث اشبه بتلاحم و حوار بين الماضي و الحاضر، الاسطورة و الواقع، هذا الفيلم ليس سرد او تصوير لاسطورة يونانية، هو بمثابة قراءة مليئة بالقلق للحاضر و المستقبل، شخصية الرجل الحصان الاسطورية تحمل افكار المخرج و تتحدث عنه و تفتح الحوار بافاق لا محدودة، شخصية جازون هي دلالة للواقع المادي الميكافيلي، شخصية ميديا هي دلالة للروحانية و القداسة للماضي الزراعي و البدئي، الفيلم كان فضاء رحب لهذه الشخصيات لكي تعبر عن قلقها الروحي و الانساني، لم يختر بازوليني من الاسطورة الا ما يخدم افكاره و اشتغل بكل حرية مستخدماً الدلالات و ليس السرد الحكائي، الحوار بالفيلم مقتضب و بسيط لكنه معبر و ايحائي، حركات و تعابير الوجه كان لها دور كبير في خلق نوع من الرعب في نفس المتفرج.<br />
ان البناء التقليدي للشخصية و التركيز على الظاهر دون تصوير الباطن و الروح لا يخلق عملاً ابداعياً او سينما، من يشاهد مثلا افلام الان رينيه سيجد ان المخرج يعمل بكل وسيلة لاضفاء نوع من الغموض و تدمير المعاني المفهومة و المحدودة، هذا يجعل المتفرج يركض محاولاً الامساك بالشخصية لكنها تُفلت منه، فتتحول كل شخصية الي نوع من السحر و هذا ما نجده في الافلام الشعرية، نجد ايضاً ان المخرج السينمائي يمرر العديد من سماته و افكارة و ذكرياته ليس عبر شخصية واحد بل عبر كل الشخصيات، ان تخلق شخصية يعني الا يكون لها حدود، كلما تجاوزت الشخصية الحدود و الانماط&nbsp; التقليدية و السطحية هذا سيمنحها القوة و السحر كي تظل راسخة في ذهن المتفرج و ليس مجرد عابر سبيل.<br />
يمكننا ان نختم حلقة هذا الاسبوع بعدة تمارين يمكنكم الاشتغال عليها و مناقشتها مع زملائكم و ليس شرط ارسال الحلول لي، فعل تمرين او اكثر بالاسبوع يمكنه تنشيط و اثارة الخيال، الكتابة للسينما ليست مهنة بسيطة و عادية.<br />
التمرين الثاني: في مكان مرتفع على سفح جبل، الضباب يجعل الرؤية صعبة قليلا، يظهر شخص، يحمل لوحة تشكيلية، ينظر اليها، ينزع نظارته، يلصق النظارة باللوحة، ثم يضع اللوحة على صخرة، يرمي بنفسه من سفح الجبل.<br />
نحن اذن امام شخصية لا نعرف عنها شيئاً، يمكن ان يكون المشهد بداية او نهاية، حاول ان تقوم بخلق هذه الشخصية و تكوينها، من هي، ما هي الافكار التي تحملها، لماذا انتحر، ماذا حدث لها؟ يمكنكم احداث اي تغيير مثلا يمكن لاحدهم القول بانه نزع ملابسه قبل الانتحار او قطع جزءاً من جسده و الصقه باللوحة، هل هذه شخصية شاب ام عجوز؟ هل هو فنان او متذوق للفن؟ حاول في حدود صفحة واحدة تلخيص هذه الشخصية مع ربطها بفكرة معينة و بالمكان, نحن لسنا في درس تعبير لذلك لنفترض ان هذه الشخصية قبل الانتحار تقوم بكتابة رسالة توجهها الي شخص مرتبط بهذا الحدث و هي في نفس الوقت موجهة الى المتفرج، حسناً المطلوب كتابة الرسالة بحيث تحوي تصوير للشخصية و الحدث.<br />
بالنسبة لتمرين الاسبوع الماضي احب تزويدكم بمعلومة و هي ان الوثائق لم تصل كاملة رغم ارسالها اكثر من ثلاث مرات، شكرا للصديق الدكتور حمدي البناء لاهتمامه و متابعته للاصدقاء بادارة الدراسات العليا، الجو هنا بارد جدا، لدي شوق لشمس اليمن الدافئة، اتمنى ان لا تتعقد الامور، ليس لدي وقت لعمل معاملة طويلة و عريضة، اليمن بلد المعاملات، امر بسيط قد يكلف الكثير من الوقت و الجهد,اكتب هذه الحلقة بتاريخ 22 اكتوبر، و ارجو ان تمر الامور بشكل جيد,نتمنى من اي جهة يمنية لديها اي موضوع من اي طالب يدرس بالخارج او مغترب الا تهمل مشكلته، فعلا الغُربة كُربة و قلق نفسي فضيع، خصوصاً في بلاد الغرب حيث العلاقات باردة و ليس كما في البلدان العربية، نحن الطلبة اليمنيون في هذه البلدان نستلم مساعدة مالية ضعيفة لا تكفي ايجار السكن و المواصلات و الاصعب تأخر هذه المساعدة مما يزيد مشاكلنا بدفع مزيد من الغرامات على الفواتير.<br />
&nbsp;نختم الحلقة بتمرين ثالث : تقف امام المرآة، فتاة في العشرينات، تأخذ مقصاً و تقص شعرها، تنهار دموعها، تنظر الى النافذة&#8230;..<br />
هنا نحن امام شخصية نسائية، من هي&nbsp; و ماذا يحدث لها و ماذا سيحدث ؟لنتبع نفس الاسلوب كما في التمرين الثاني، لنتخيل ان الشخصية كتبت رسالة لتتحدث فيها عن نفسها و عن هذا الحدث ماذا كتبت اذن في الرسالة؟ اكتب الرسالة بحيث لا تتجاوز صفحة واحدة؟<br />
يمكنكم ربط التمرين الثاني بالثالث او فعل كل تمرين بشكل مستقل، هدفنا ليس فعل حكاية و حبكة خلال هذه التمارين عليكم محاولة التوغل بروح الشخصية و اعطاء هذا الروح الفرصة ليعلن عن نفسه، السينما ليس دراما او مسرحاً هي تختلف و لها وسائلها الخاصة و هي فن تعبيري قوي و قد يكون صادماً و مفزعاً.</span></span></div>
</div>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/newsweekarticle.php?sid=95686">http://www.algomhoriah.net/newsweekarticle.php?sid=95686</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311292/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على الفن السينمائي</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311287/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311287/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Oct 2009 11:21:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311287</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على الفن السينمائي 
الأحد 18 أكتوبر-تشرين الأول 2009 
ترجمة و عرض: حميد عقبي
  
كتاب ملاحظات على السينماتوغراف للمخرج السينمائي روبرت بريسون، ليس كتاباً عادياً رغم سهولة و بساطة الطرح، وليس نقاطاً من الذكريات و التجربة السينمائية الواسعة و الغنية هي خلاصة كل هذا، هي عبارات مضيئة و قوية يحتاج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><font size="5"><strong>عرض لبعض ملاحظات روبرت بريسون على الفن السينمائي <br />
</strong></font><font><font color="#00296d" size="2"><strong>الأحد 18 أكتوبر-تشرين الأول 2009 </strong></font><font><br />
<strong>ترجمة و عرض: حميد عقبي</strong></font><br />
<a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=25919"><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /> </strong></a><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=25919"><strong><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </strong></a></font><br />
<font face="simplified arabic"><strong>كتاب ملاحظات على السينماتوغراف للمخرج السينمائي روبرت بريسون، ليس كتاباً عادياً رغم سهولة و بساطة الطرح، وليس نقاطاً من الذكريات و التجربة السينمائية الواسعة و الغنية هي خلاصة كل هذا، هي عبارات مضيئة و قوية يحتاج اليها كل مخرج سينمائي أو مسرحي، يحتاج اليها كل ممثل، كل ناقد او محب للفن السينمائي، ربما قراءتها وفهمها فرض واجب على كل سينمائي و فنان.<br />
</strong></font>
</p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=25919">http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=25919</a></p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/18-10-2009/p20.pdf">http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2009/18-10-2009/p20.pdf</a></p>
<div align="justify">نقدم للقارئ الكريم هذا الجهد بعرض بعض هذه الملاحظات من كتاب ملاحظات على السينماتوغراف لمخرج ومفكر سينمائي له تاثيره المباشر وغير المباشر على أغلب المدارس والاتجاهات السينمائية، روبرت بريسون ليس صاحب اتجاه واقعي مباشر، هو في افلامه يترجم وجهة نظره للاشياء والمواضيع كشاعر فصيح مستخدما الصورة والصوت كون الفن السينمائي بالنسبة له ابداع وليس تكنيكاً، في هذا العرض حاولنا نقل روح الكلام وليس ترجمة حرفية، كون الترجمة الحرفية تقتل المعاني الجميلة، من خلال هذا الجهد الشاق والمرهق يمكننا ان نسهم و لو بشكل بسيط في تغطية النقص المرعب والمعيب في ترجمة أو تلخيص الكتب السينمائية، اغلب مناهج المعاهد و الكليات الفنية هي ملازم ضعيفة في المحتوى و لا تقدم أية معرفة اكاديمية هذا شيء علينا ان نعترف به، ولا مفر بل من الواجب ان ننشط في الترجمة و عرض النتاج الفكري والجمالي لرواد الفن السابع.<br />
نقوم بنشر هذا العرض عبر عدة حلقات في هذا الفضاء الابداعي و نتمنى ان نكون قد وفقنا في هذا العمل و ان يجد من يستفيد منه و في حال حصولنا مستقبلاً على دعم من اي موسسة ثقافية او فنية يمكننا ان نراجع و نصحح اي خطأ ونحلل ونوسع في الشرح والتحليل بالاعتماد على افلام بريسون شخصياً.<br />
ص16 <br />
لا يملك العمل المنجز الروح. عليك ايجاده في كل لقطة، ملح جديد هذا ما اذهب اليه في تخيلي.(تجديدية) ضرورية.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
مخرج مسرحي او سينمائي ليس هو الذي يدير أحدهم، لكنه الذي يدير نفسه.<br />
ليس من الممثلين.<br />
ليس من ادارة الممثلين.<br />
ليس من التكوين.<br />
لكن وظيفة النموذج يؤخذ من الحياة.<br />
يكون (نموذج) حيث مكان ظهور الممثلين.<br />
ص17<br />
نموذج<br />
حركة من الخارج باتجاه الداخل.<br />
(الممثلون:حركة من الداخل باتجاه الخارج.)<br />
المهم ليس ما يظهرونه لي، لكن ما يخفونه،بحيث لا يكون لديهم شك بانفسهم.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
(1925؟) السينما الناطقة فتحت ابوابها على المسرح الذي يحتل المكان.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
المرعب هو التعود على المسرح.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
نوعان من الافلام: هما يوظفان الامكانيات من المسرح(ممثلون،تكوين، الخ.) ويوظفان الكاميرا لعملية الانتاج، هما اللذان يوظفان الامكانيات السينماتوغرافية و يستخدمان الكاميرا للخلق.<br />
ص18<br />
السينماتوغراف هي ابداع مع الصور في حالة حركة و الاصوات.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
الفيلم لا يستطيع ان يكون عرضاً، لان العرض المسرحي يوجب التقديم باللحم و العظم.<br />
في هذه الاثناء الفيلم يستطيع فعل ما يوجد في المسرح المصور او السينما، يكون الانتاج الصوري للعرض، لذلك الانتاج الفوتغرافي المعروض، هو قابل للمقارنة الى الانتاج الفواتغرافي في اللوحة التشكيلية او النحت.<br />
ص19<br />
الممثل داخل السينماتوغراف هو أشبه بالداخل بلداً غريباً. لا يتكلم لغة هذا البلد.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
المسرح المصور أو السينما تريد المخرج الذي يعمل لعب الكوميديا الى الممثليون وتصوير هؤلاء يلعبون الكوميديا، بعدها يربط الصور.<br />
المسرح الذي لا أصل له ابن زنا حيث يفتقد ما يوجب ان يعمله.<br />
المسرح: تقديم الامكانيات للممثلين احياء، فعل مباشر للجمهور على الممثلين.<br />
ص20<br />
الطبيعي: ان الفن الدرامي يمسح واجهة الطبيعي المالوف و المحفوظ بواسطة التجارب.<br />
لا شيء ليس خطأ كبيراً في الفيلم الذي نجد فيه نبرة الطبيعة من المسرح تصور الحياة و تضرب على الاحساس المدروس.<br />
ايجاد طبيعة اكثر حيث تكون فعلاً، من عبارة تكون قيلت مثل هذا يصبح شيئاً سخيفاً لا يوجد معنى له داخل السينماتوغراف.<br />
ص21<br />
لا حفل مسرحي و سينمائي دون غاية لهما الاثنان.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
فيلم سينمائي حيث التعبير هو يوجد و ياتي بواسطة العلاقات بين الصورة و الصوت و ليس بالحركات و الانتباه لصوت( الممثلون محترفون او ليسوا محترفين) الذي لا يحلل لا يشرح، قوة الممثل تكمن في ايجاد و تكوين وجوده.<br />
ص22<br />
يجب ان تكون الصورة بعمل التحول و التعرف على الصورة الاخرى مثلها مثل اللون عندما يتحول و يتعرف على اللون الاخر. لون ازرق ليس ازرق تماماً عندما يكون مجاوراً للون اخضر، للون اصفر، للون احمر. لا يوجد فن دون تحول.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
فيلم سينمائي حيث الصور مثل الكلمات بالقاموس، ليس لهذه الصور حكم او قيمة من موضعهم و علاقاتهم.<br />
ص23<br />
اذا الصورة منظورة بحيث تعبر عن شيء محدد. اذاً هي تاتي بمعنى هي لا تتحول و لا تتعرف على صورة اخرى. الصور الاخرى لن يكون لها قدرة عليها و هي لن تكون لها حكم عليهم. ليس الحدث، ليس رد الفعل. هي بشكل قطعي غير صالحة للاستخدام في النظام السينماتوغرافي.( النظام او الاسلوب يرتب كل شيء هو طعم و مذاق لشيء اخر).<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
تجربتي مع الصور لا تحمل معنى محدداً ( ليس التي لها معنى واحد محدد.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
اعتني بالصور ( مثل المكوى الذي يكوي) بدون التعدي و التهجم او أو الاحراق.<br />
ص24<br />
اختياران لنموذج<br />
صوته يرسم فمه، عيونه و صورته من الجوانب تعمل لي صورته العامة و الخارجية و الداخلية هذا افضل من أن يكون أمامي.<br />
الممتاز و الافضل فك الرموز والحصول عليها بواسطة الاذن وحدها. <br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
عرض فيلم، الفيلم هو ربط بين الشخصيات الواحدة بعد الاخرى و الاشياء بواسطة النظرات.<br />
ص25<br />
(شخصيتان كل واحدة تنظر للاخرى لا يريان عيونهم و لكن نظراتهم( السبب من أجل ان لا نغلط في لون العيون.<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
موتان وثلاثة ميلادات<br />
فيلمي يولد بالمرة الاولى في راسي، يموت على الورق؛ هو يصبح ثروة و كنزاً بواسطة الشخصيات و الاشياء الواقعية التي اوظفها. التي تقتله على الشريط و لكن الذي يحوله الاسلوب و عرضه على الشاشة، ينشط مثل الزهور في الماء<br />
خلاصة <br />
روبرت بريسون استخدم الممثلين غير المحترفين في كثير من اعماله، ممثل جيد هو من يعطي شيئاً من روحه للفيلم، هو من يجعلنا نحس بوجوده و ليس شخصاً يتقن اداء الحركات و يقلد شيئاً ما.<br />
في افلام بريسون للصورة و الصوت اهمية كبيرة ولكل واحد مهمته و دوره الخاص، المخرج يعطي اهمية كبيرة لما هو خارج الكادر، الحقل السينمائي غير محدود او محصور يمكننا ان نلمس قوة هذا الاسلوب في فيلمه &quot; مذكرات قس في الريف&quot; في هذا الفيلم تلعب المؤثرات الصوتية دوراً صورياً، هي ليست تكميلية او مساندة هي حاضرة بقوة و حركة لذلك يؤكد بريسون ان السينماتوغراف صوت و صورة في حالة حركة و يستخدم المخرج بكثرة حركة ترفلينج كونها سلسة و تجعلنا نحس بالشخصية او الاشياء، ليس فقط احساساً بوجودها ولكن تعمقاً بروحها و اظهاراً للألم والاضطراب الداخلي للشخصية، الفن السينمائي اداة للتعبير عن الروح و ليس مجرد اظهار للشكل او الهيئة.<br />
نتمنى ان نوفق لتقديم افكار و ملاحظات هذا الفنان العبقري وسيستغرق ذلك عدة حلقات وان كان لاي شخص اي استفسار يمكنكم مراسلتنا على البريد الاليكتروني الخاص بنا</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311287/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فن كتابة السيناريو</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311276/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311276/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Oct 2009 15:18:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[فن كتابة السيناريو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311276</guid>
		<description><![CDATA[فن كتابة السيناريو
&#160;
حميد عقبي
الخميس 15 أكتوبر-تشرين الأول 2009 

الحلقـــة الاولـــى 
موضوع مهم و حساس وصعب للغاية خصوصاً للذين يخطون خطواتهم الاولى نحو الفن السينمائي، هل يمكن ان نتعلم كيفية كتابة السيناريو؟ كم المدة التي نحتاجها لذلك؟ هل هناك قواعد معينة يجب السير عليها؟ هناك عشرات الاسئلة تدور في ذهن طلبة الفنون الذين يحاولون اخراج مشاريع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">فن كتابة السيناريو</span></span></h2>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="font-size: 16px"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">حميد عقبي</span></span></div>
<div class="tinydate" dir="rtl"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">الخميس 15 أكتوبر-تشرين الأول 2009 </span></span></div>
<div class="content" dir="rtl">
<div align="justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><u><strong>الحلقـــة الاولـــى </strong></u><br />
موضوع مهم و حساس وصعب للغاية خصوصاً للذين يخطون خطواتهم الاولى نحو الفن السينمائي، هل يمكن ان نتعلم كيفية كتابة السيناريو؟ كم المدة التي نحتاجها لذلك؟ هل هناك قواعد معينة يجب السير عليها؟ هناك عشرات الاسئلة تدور في ذهن طلبة الفنون الذين يحاولون اخراج مشاريع تخرجهم، هي نفس الاسئلة تدور في ذهن كُتاب القصة و الرواية و المسرح الذين يحلمون بخوض مغامرة سينمائية.. سنحاول في عدة حلقات عبر هذا الفضاء الابداعي، النقاش و توضيح بعض الاشكاليات الخاصة بفن كتابة السيناريو السينمائي، باليمن لا توجد سينما، طلاب كلية الفنون الجميلة بجامعة الحديدة و طلاب اقسام و كليات الاعلام بجامعة صنعاء و عدن و غيرها من الجامعات اليمنية، يعانون من ضعف المناهج و قلة المواد في مجال فن كتابة السيناريو و فنون الاخراج السينمائي، لا توجد مناخات فنية خصبة مثل نوادي سينمائية و معارض فنية، اضافة لقلة الامكانيات التقنية و ظروف المعيشة الصعبة للطلبة، كون دراسة الفنون هي مكلفة و بحاجة لامكانيات مادية مثلها مثل دراسة الهندسة و الطب.<br />
في هذه الحلقات سنحاول مناقشة ماهية السيناريو؟ محاولين الرد على اهم الاسئلة، لعلها تنير بعض الطريق لاحبابنا طلبة و محبي الفن السينمائي.<br />
كان ومازال السيناريو قضية جدية وموضوع للنقاش بسبب اهميته و دوره الهام في بناء الفيلم، منذ ولادة الفكرة الى التحضير و التجهيز للتصويرالى مونتاج آخر لقطة بالفيلم،&nbsp; يظل السيناريو عنصراً هاماً ومصدراً اساسياً يتم الرجوع اليه في كل خطوة لتكوين الفيلم، هو اداة لا يمكن الاستغناء عنها او الغائها في مرحلة من مراحل الانتاج الى ان نرى الفيلم في قاعة العرض على الشاشة، يظل النقاد يبحثون و يحاكمون الفيلم ربما بقارنته بالسيناريو المكتوب على الورق.<br />
كتابة السيناريو مهنة و فن لها خصوصيتها و اسرارها وجمالها، هي نوع فني يعتمد على الخيال بالدرجة الاولى، هذا السيناريو يستفيد منه الممثل و مهندس الديكور و مصمم الازياء و مدير التصوير و سيدور جدل و نقاش بينهم و بين المخرج و المنتج و سيكون هو المرجع الاهم لحل اي خلاف او لتقريب و جهات النظر.. السيناريو ليس نصاً ادبياً او حكاية و ليس مسرحية مكتوبة، هو فن ابداعي متميز و متفرد، هو ليس نص للقرائة، هو مادة اولية هامة واساسية و النواة الاولى للفيلم، لكننا في خلال كتابة السيناريو علينا ان نفكر فيه و ليس في الكاميرا و الادوات السينمائية الاخرى اي لا يجب علينا تسمية نوع اللقطة وحركة الكاميرا و غيرها كون هذه الامور مهمة المخرج، لكننا نكتب بالكاميرا دون ان نصفها و نحدد موقعها..<br />
اختصاصي متعلق بالسينما الشعرية و السوريالية و التجريبية، تجربتي العملية باخراج ثلاثة افلام مستوحاه من قصائد شعرية، اضافة الى كتابة عدة سيناريوهات اخرها سيناريو لفيلم طويل تخيم عليه الاجواء الغرئيبية و الفنتازيا، مزج بين عالم الاساطير و الواقع و خيالاتي و احلامي المزعجة، تسللت اليه اجزاء من سيرتي الذاتية و مواضيع اخرى حول الدين و الجنس و الغٌربة و شيء من قلقي و اضطربي كفنان، هو ضرب من الهوس لكنه يحلق في فضاأت ميتافيزيقية غير محصورة او محدودة.<br />
لا أود استغلال هذه المساحة لعرض اعمالي لكن هذه الاعمال و التجارب تجعلني قادراً ان اقول ما يفيد الاخرين، خصوصاً طلبة الفن و اصحاب الطموح السينمائي باليمن، و كذا كُتاب و مخرجو الاعمال التلفزيونية، كون التلفزيون استفاد كثيراً من السينما لكن الاخيرة تضررت منه كثيراً، من المستحيل ان يرتقي اعظم عمل تلفزيوني الى مستوى فيلم سينمائي حتى لو كان متوسطاً.<br />
سيناريو جيد ستفوح رائحته العطرة من اول نظرة، سيناريو جيد اي انه يحوي افكاراً فلسفية و جمالية و معان و احاسيس انسانية، هو ليس مخططاً جافاً، ليس قصة يمكن تدوالها و التمتع بحكايتها، هو ليس خريطة مشفرة او طلاسم صعبة، هو اساس و نواة الفيلم لذلك اذا ولد مريض و مشوه سيكون الناتج مريض و معاق ايضاً.. هناك الكثير من النظم و القواعد النظرية و الجمالية التي يمكن الاستفادة منها كي يتمتع السيناريو بهيئة و شكل فني مقبول، هناك اكثر من شكل و مدرسة، لكن هناك نقاط يمكن ان تكون محور التقاء و جوانب مشتركة بين هذه المدارس و الاتجاهات.<br />
لندع الجانب التاريخي و التعريفات المربكة لكن اهم ما يجب ان يتمتع به السيناريو هو التوازن و الانسجام،خلق ايقاع معين محفز و مثير،الاقتصاد و التكثيف،توقيت او زمن.. في السيناريو لا نكتب إلاّ المهم و الضروري، الكتابة يجب ان تتصف بلغة موجزة بليغة و عميقة، نستخدم الزمن الحاضر دائما<br />
هناك نظام اشبه بالبطاقات كل كرت يقدم مشهداً او فكرة ثم تقدم هذه الكروت في كرت واحد على الطاولة او مايمكن ان نقول نظام السله اي كل سلة صغيرة موضوعة بأخرى اكبر، ايضا النظام الدئري اي نقطة الانطلاق ستكون نقطة النهاية، نجد هذا مثلا في العديد من افلام المخرج السينمائي الايطالي بير باولو بازليني مثل فيلمه &ldquo;اوديب ملكا&rdquo;، نظام اتفاقية و تناسق السرد كتب عنه سد فيلد في كتابه المشهور عن السيناريو.هناك الاتجاه الشعري و السريالي حيث السيناريو اشبه بلوحات تشكيلية تخيلية لا تحترم الزمن و لا السرد المنطقي و لا وصف الشخصيات، يمكننا ان نناقش كل هذه القضايا بعدة حلقات و كي نختم حلقة اليوم يمكننا مناقشة من اين تاتي افكار السيناريو؟.. هناك هم مشترك لجميع الكتاب الذين يكتبون السيناريو بغض النظر عن الاتجاه السينمائي و هو الفكرة، اين نجدها و كيف نصيغها و نسيطر عليها، نعرضها بشكل مدهش و جديد و ممتع، كيف لا نضيعها خلال الكتابة؟ كيف نعبر عنها بشكل فني سينمائي خلاق؟ كيف تكون حاضرة في الصورة في كل مشهد؟. يمكننا ان نجد الافكار في كتاب، قصة، قصيدة شعرية، رواية، مسرحية، حادثة يومية، لوحة تشكيلية، صورة فواتغرافية، اسطورة او تراثاً شعبياً شفهياً و غيرها من المصادر، لكن الحياة و الواقع يظلان مصدر خصب و غنى.<br />
الاعتماد على مصدر لا يجب ان يسجن و يربط كاتب السيناريو و يجعله اسيراً و ضعيفاً، محاولة نقل امين لقصة او رواية هي مصيبة و مضيعة للوقت و الامكانيات، فشلت الكثير من المحاولات بهذا الاتجاه يمكننا ان نضرب مثلاً &ldquo;فيلم عمارة يعقوبيان&rdquo; فشل و ظلت رواية اديب علاء الاسواني اكثر متعة و سحراً من الفيلم&nbsp; الذي اخرجه مروان حامد، رغم وجود عادل امام و نور الشريف و يسرا الا ان الفيلم لم يحقق ما حققته الرواية من شهرة و صيت.. رويات نجيب محفوظ كمثال ظلت منهل خصب لكنها تحتفظ برونقها و بهائها في شكل مقروء اكثر من الشكل المرئي التلفزيوني الذي اتصف بالاطالة و التكرار،&nbsp;&nbsp; فيلم الحرافيش لحسام الدين مصطفى اروع بكثير من المسلسل التلفزيوني، هذه الرواية بالذات تحمل الكثير من الافكار الفلسفية و الاجتماعية و تتسم بطابع و مشاعر انسانية مؤثرة لذلك تعددت المعالجات لهذه الرويات و اغلب رويات محفوظ, كونه كاتب روائي يكتب بطريقة ذكية و معبرة، هو ايضا يعطي الحرية المطلقة لكتاب السيناريو و لا يفرض اي شروط او قيود.. الفيلم لا يمكن ان يكون قصة او حكاية حتى لو لمسنا القصة كمتفرجين، الافكار موجودة من حولنا و كما ينصح&nbsp; المخرج السينمائي الفرنسي روبرت بريسون على المبدع الا يذهب بعيدا بطرق افكار فسيحة و هلامية، كي تعبر بصدق عليك اختيار شيء له علاقه بك بحياتك بتجربتك الشخصية، ان يلغي السيناريست شخصيته و لا يعطي السيناريو شيئاً من روحة فهذا قد يؤدي للفشل.<br />
الفنان ليس صحفياً و لا معلماً و لا خطيباً سياسياً او دينياً، الفنان الحقيقي عندما يتناول فكرة معينة يضيف اليها عمق و دهشة، الفنان اكثر احساساً باللامرئي و الميتافيزيقي و الروحي لذلك حاول ان تختار و تشتغل على فكرة تثير الجدل، تنشط الفكر و الروح و الاحساس، عندما تختار فكرة فلسفية ذات قيمة فعليك ان تعالجها و ان تترك مساحة لكل متفرج كي يشارك في النقاش و الجدل و تذوق الفكرة.<br />
aloqabi14000@hotmail.com</span></span></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311276/%d9%81%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>السينما الشعرية..جون كوكتونموذجاً</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311259/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%83%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311259/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%83%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2009 14:15:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311259</guid>
		<description><![CDATA[السينما الشعرية.. 
جون كوكتونموذجاً 
الخميس 09 يوليو-تموز 2009 حميد عقبي


المخرج السينمائي الفرنسي جون كوكتو،يخلق الشعر في كل&#160; ابداعاته الفنية، السينما بالنسبة له ليست&#160; صوراً متحركة، هي فن شعري، تفكير بواسطة الصورة،يرى ان السينما تدخل في الشعر و لا تخرج منه و ليست مجرد وسيلة تقنية جديدة، هي تقدم الشكل المتقدم للثورة الجمالية التي تبني انساناً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><font size="5">السينما الشعرية.. <br />
</font></strong><font><font size="5"><strong>جون كوكتونموذجاً </strong></font><br />
<font><font color="#00296d" size="2"><strong>الخميس 09 يوليو-تموز 2009 </strong></font><font><strong>حميد عقبي</strong></font><br />
</font><br />
</font></p>
<div align="justify">المخرج السينمائي الفرنسي جون كوكتو،يخلق الشعر في كل&nbsp; ابداعاته الفنية، السينما بالنسبة له ليست&nbsp; صوراً متحركة، هي فن شعري، تفكير بواسطة الصورة،يرى ان السينما تدخل في الشعر و لا تخرج منه و ليست مجرد وسيلة تقنية جديدة، هي تقدم الشكل المتقدم للثورة الجمالية التي تبني انساناً جديداً.<br />
في افلامه كل هي اشبه بفعل يتجاوز معناه العادي، يحمل في داخله صورة الواقع بواسطة بوابة الحلم.<br />
كوكتو سيد الضوء و الظلام، الابيض و الاسود، الدخان و السحاب، السماء و المرآة. الفيلم ابداع صوري يجمع بين كل المتناقضات،هو لعب ضوئي ساحر، حيث يتحدث الضوء ويرقص، وليس مجرد وسيلة لتسجيل الصورة، الضوء فن لرسم العالم الميتافيزيقي اللامرئي، السينما هي وسيلة لتوثيق الحلم و اللاواقع.<br />
في فيلمه الجميلة و الوحش يقدم المخرج ايقونات ساحرة بالتلاعب مع اللونيين الابيض و الاسود.<br />
يمكننا التوقف مع بعض المشاهد التي تدور في قصر الوحش، هذا القصر ليس مجرد مكان تدور فيه الاحداث، هو عالم من عوالم الحلم و الخيال، هي فضاء يجتمع فيه كل الغرائب ، تماثيل ذات عيون براقة يتصاعد منها دخان و بخار ابيض، في كل زاوية من هذا القصر تحوي الدهشه، في هذا العالم تتحرك شخصيتان من عالمين مختلفين تصارع القدر و تحاول فهم سبب الوجود.<br />
نحن لسنا امام فيلم خيالي مسلٍ، نحن امام فيلم شعري فلسفي وفكر شاعر حيث الصورة السينمائية ابحار في عالم بلا حدود.<br />
هذا القصر يختفي داخل غابه تسبح في الضباب، نفهم ان المخرج يرى ان العالم الميتافيزيقي جزء من العالم الظاهر لكن ادراكنا لا يراه او يحس به، وحدة الشاعر له القدرة على الادراك و الاحساس بهذه الاشياء.<br />
نكتشف القصر فجأة، عندما يضيع ابو الجميلة و هو تاجر ترك منزله و ذهب في رحله تجارية و اضطر للعودة في جنح الظلام، كوكتو يقود هذه الشخصية الى عالم لم تتوقعه شخصيته و ليس لها القدرة على فهمه كونها شخصية برجوازية و عادية لا تحمل روحاً قادرة على الاحساس بعالم الحقيقة.<br />
يصل الاب للقصر يفتح الباب، يدخل، بالمدخل يولد الضوء من رحم الظلمة، ايادي تخرج من الجدران تحمل الشموع، هنا الضوء اداه حساسه لرسم عالم السحر، يجلس الاب على المائدة يأكل و يشرب ثم ينام، في الصباح ينهض مفزوعاً على صوت الوحش، يخرج مسرعاً يبحث عن مصدر الصوت، تقوده الكاميرا ليرى وردة حمراء كانت ابنته الجميلة طلبتها، يقطف الوردة و هنا يظهر الوحش، تقف الكاميرا كانها مترجم بينهم، لا خيار له سوى الموت او ان يرسل ابنته الجميلة لتصبح زوجة لهذا الوحش البشع، يعود الاب يحكي حكايته تقرر الجميلة الذهاب لقصر الوحش.<br />
تمتطي الجميلة الحصان الابيض تتجاوز الغابة، تدخل القصر، يكون الضوء باستقبالها،&nbsp; كوكتو يعرض حركتها ببطء، نراها تسبح او ان هناك قوة غير مرئية تقودها لعالم تمتزج به الدهشة و الخوف.<br />
نلاحظ في كل مرة يعرض المخرج المدخل، يختار للكاميرا موضعاً مختلفاً، يحافظ المخرج على انارة و اظهار وجه الجميلة حتى عند صعودها السلالم حيث يغمر الظلام المكان.<br />
الظلام بهذا الفيلم عنصر جمالي ديناميكي لتنشيط خيالنا، هو وسيله لاخفاء اشياء لنظل متحمسين للحظة ميلاد صورة جديدة، لنعيش لحظات خوف او قلق.<br />
دخول الجميلة للقصر يجعلنا نتذكر دخول اورفي للعالم الاخر حيث ينزل الى الجحيم لاسترجاع زوجته من الموت.<br />
شعرية كوكتو السينمائية ليست&nbsp; مجرد خلق صور جميلة حساسة؛ هي من اجل طرح اسئلة معقدة عبر قوالب سهلة، هي جدل لا متناهٍ بين الواقع الظاهر و عالم الموت و الخلود.<br />
لا يدعونا المخرج ان نتعاطف مع شخصياته بل ان نعيش التجربه، ان نحلق في عالم اخر غير مادي، عالم روحي مقدس.<br />
تعيش الجميله لحظات في هذا العالم كل شيء مسخر لها و يتحدث اليها مثل الباب و المرآه لم تلتق بعد بالوحش فكيف سيكون اللقاء؟ الجميله فتاة جميلة، حساسة، تحب أباها، و تسخر حياتها لخدمته، هي اشبه بملاك فكيف ستتحمل العيش مع مخلوق بشع؟</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311259/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%83%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كذبة أم مسرحية سخيفة؟</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311253/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311253/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2009 13:01:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311253</guid>
		<description><![CDATA[ 

http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=23646
السينما اليمنية.. 
كذبة أم مسرحية سخيفة؟ 
الخميس 02 يوليو-تموز 2009 
حميد عقبي
 
&#160;


&#160;

&#160;

&#160;

&#160;

&#160;
&#160;
&#160;
اين وعود وزير الثقافة المفلحي باتخاذ خطوات عملية لميلاد سينما يمنية؟ هل فشل أو تأخر مهرجان صنعاء السينمائي يعني نهاية البداية؟ هل كان الوزير جاداً في تصريحاته الصحفية ولكن الآخرين خذلوه؟ ام أن الوزير استغل حماس البعض ليثبت نفسه كوزير؟ هل عدم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font><span style="font-family: Tahoma"><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?friend=23646" target="_blank"><strong><font color="#0068cf"><img height="11" alt="أرسل المقال لصديق" src="http://www.algomhoriah.net/images/friend.gif" width="15" border="0" /> </font></strong></a><br />
<font face="simplified arabic"></p>
<p><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=23646" target="_blank"><span style="font-size: larger">http://www.algomhoriah.net/atach.p</span></a><span style="font-size: larger"><span><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=23646" target="_blank">hp?id=23646</a></span></span><span style="font-size: larger"><span><br />
<strong>السينما اليمنية.. <br />
</strong><font><font><strong>كذبة أم مسرحية سخيفة؟ </strong></font><br />
<font color="#00296d"><strong>الخميس 02 يوليو-تموز 2009 </strong></font><font><br />
<strong>حميد عقبي</strong></font><br />
</font></span></span><font><a href="http://www.algomhoriah.net/atach.php?print=23646" target="_blank"><span style="font-size: larger"><span><strong><img height="11" alt="طباعة المقال" src="http://www.algomhoriah.net/images/print.gif" width="15" border="0" /><font color="#0068cf"> </font></strong></span></span></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></p>
<p></font></span><span style="font-size: larger"><span style="font-family: Tahoma"><font face="simplified arabic"></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></span></span><span style="font-size: medium"><span><span style="font-family: Tahoma"><font face="simplified arabic"><font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></font></span></span></span><span style="font-size: larger"><span><span><span style="font-family: Tahoma"><font face="simplified arabic"><font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></font></font></span></span></span></span><font face="simplified arabic"></p>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<p></font></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div align="justify"><span>اين وعود وزير الثقافة المفلحي باتخاذ خطوات عملية لميلاد سينما يمنية؟ هل فشل أو تأخر مهرجان صنعاء السينمائي يعني نهاية البداية؟ هل كان الوزير جاداً في تصريحاته الصحفية ولكن الآخرين خذلوه؟ ام أن الوزير استغل حماس البعض ليثبت نفسه كوزير؟ هل عدم تنفيذ أي مشروع سينمائي هو كانتقام من عقبي وغيره؟ اين ذهبت ميزانية مهرجان صنعاء السينمائي ؟ <br />
الاعزاء القراء هذه بعض التسأولات التي أتلقاها من حين الى آخر، فالبعض يتهمني بأني الشريك الأول للعبة قذرة واني استلمت مقابلاً مالياً للضحك على الذقون وبيع اوهام واحلام لم يتحقق منها واحد بالالف. <br />
البعض ينظر الينا بالاعجاب ويرى اني مجرد ضحية من ضحايا الوزارة الذين يصعب حصرهم، مهرجان صنعاء السينمائي الذي لم نتمكن من اقامته كان جزءاً من البرنامج الذي قدمناه للوزير ومع ذلك فلم يتحقق أي جزء فلا ورشات تدريب ولاملتقيات سينمائية ولاتشجيع جزئي لأي مشروع سينمائي نحن نعترف بأننا كنا طموحين متسرعين وجئنا بشكل مباشر دون لف أو دوران ولم نكن ندرك مخاطر وفظاعة مافيا تحكم الفعل الثقافي والفني وتتسلى بقتل الابداع، لست وحدي من وقع بالفخ هناك عشرات من المبدعين قدموا مشاريع وكل هذه المشاريع تم القاؤها بالمزبلة كثيرون نصحونا بأخذ الحيطة والحذر فالوزارة اشبه بمثلث برامودا يبتلع ويفتك بالابداع والبعض الآخر من الزملاء انتقد مسألة اقامة مهرجان من الافضل اقامة ملتقى وتحقيق بقية النقاط وهناك من كان يشجعنا بالظاهر ويطعننا بالخلف فكيف برز نجم هذا التهامي بهذه السرعة الفائقة، . <br />
لم يكن حلمنا كرسي الوزارة واكدنا للمفلحي ذلك ولكنه للاسف ظل يستمع للاخرين اكثر منا وفي الاخير بدأ بالبحث عن وسائل تطفيش هو يعلم اننا في إطار استكمال دراستنا العليا وأن الاقامة بصنعاء مكلفة بالنسبة لنا..ضرب المفلحي بكل الوعود ورغم تلقيه عشرات الرسائل من سفراء ومؤسسات عربية ودولية لدعم مسيرة تنمية وتطوير بل ميلاد سينما يمنية، تم اعتماد عشرين مليون ريال للمهرجان السينمائي وبرامجه المختلفة عام 2008م لاندري اين ذهبت؟ <br />
بعد أن ادركت انني في فخ واننا نتعامل مع عصابة عدت لباريس على أن يظل التواصل وبعد عدة اشهر قليلة اصدرت وزارة الثقافة بيانا يتهمني باستغلال اسم الوزارة والاساءة لليمن في الخارج. <br />
من اساء لليمن هو هذا البيان الذي نشرته صحف ومواقع يمنية ودولية وكنا على تواصل مع اصدقاء نقاد سينمائيين من مختلف الدول العربية وفي فرنسا وكان البيان صدمة لهؤلاء الاصدقاء والمؤسسات التي كانت تدرس كيفية دعم السينما اليمنية. <br />
بالتأكيد خسرنا الكثير من الوقت والجهد والمال خلال فترة عشرة اشهر تقريباً وشعرنا بمرارة الهزيمة .. هزيمة فظيعة كوننا لم نتسلح بالخبث والمكر والخداع. <br />
بعد مرور عام من هذه الخسارة احب أن نرى واقع هذه الوزارة واعظم انجازاتها. . سنلاحظ ارتفاع ونضوج ثقافة العنف والتطرف، ترد ثقافى وفني، لايوجد لليمن أي حضور ثقافي أو فني على المستوى العربي أو الدولي، حاله من الكساد والاحباط في الوسط الثقافي والفني، تم تدمير انجازات الوزراء السابقين. <br />
قبل عام وصفنا المفلحي بوصف جارح وقال في احدى المقابلات التي نشرت بالثقافية أن حميد عقبي مخرج مغرور وهو طالب لم ينجز سوى فيلم قصير مدته خمس دقائق، حسناً قد يتفق البعض مع الوزير اني مغرور ولكن لماذا قال الوزير أن عقبي لم ينجز سوى فيلم واحد قصير كان عليه البحث في خزانته ليشاهد افلامنا أو يراجع المعلومات. <br />
المهم ألا يحق للمبدعين الافتخار بأعمالهم والافصاح عن احلامهم حتى الحلم اصبح جريمة من وجهة نظر الوزير.<br />
في هذه الاطلالة اود أن اعتذر للاصدقاء والمؤسسات التي كانت تتابع خطواتنا وتدرس طرق دعم الابداع السينمائي باليمن ونود التأكيد اني لم استلم مليماً واحداً من أي مؤسسة عربية أو دولية بخصوص مهرجان صنعاء السينمائي أوغيره ونؤكد اننا قريباً ان شاء الله سوف ننتهي من الدراسة وسنعود لليمن لنشارك كل الإخوة والمبدعين من اجل وضع خطط ومشاريع جادة وعملية دون الاعتماد على المفلحي نعلم أن كرسي الوزارة لايدوم سيرحل المفلحي يوماً ما سيترك ذكريات بائسة للاسف لم ينجز أي مشروع يمكن أن يسجل في تاريخه كوزير</span><br />
<font face="Segoe UI">&nbsp;</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311253/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>HAMID OQABI</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/284926/hamid-oqabi/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/284926/hamid-oqabi/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Apr 2007 02:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/284926/hamid-oqabi/</guid>
		<description><![CDATA[http://www.sfhty.com/?tid=52401
Etat civil   Nom et prénom : OQABI Hamid
Date et lieu de naissance : 1 août 1972 au Yémen
 

 Doctorant en Art plastique et Spectacle (Cinéma et Théâtre)  Université de Caen   France.
Filmographie-     
    « Tentative d’écriture avec le sang de poète »1997-    
     Still Life     2005film poétique, adaptation libre d&#8217;un poème de Saadi Youssef, tourné en Normandie en [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><span><font face="Times"><a href="http://www.sfhty.com/?tid=52401">http://www.sfhty.com/?tid=52401</a></font></span></p>
<p align="right"><span><font face="Times">Etat civil </font></span><span><font face="Times"><span>  </span>Nom et prénom : OQABI Hamid</font></span></p>
<p align="right"><span><font face="Times">Date et lieu de naissance : 1 août 1972 au Yémen</font></span></p>
<p align="right"><span><font face="Times"><span> </span></font></span></p>
<p align="right"><span><font face="Times"></font></span></p>
<p align="right"><span><font face="Times"><span> </span></font></span><span><font face="Times">Doctorant en Art plastique et Spectacle (Cinéma et Théâtre)<span>  </span>Université de Caen<span>   </span>France.</font></span></p>
<p align="right"><span><font face="Times">Filmographie</font></span><font face="Times"><span><span><font size="3">-</font><span>     </span></span></span></font></p>
<p align="right"><font face="Times"><span><span><span>    </span></span></span><span><span><font size="3">« Tentative d’écriture avec le sang de poète »1997</font></span></span></font><font face="Times"><span><span><font size="3">-</font><span>    </span></span></span></font></p>
<p align="right"><font face="Times"><span><span><span>     </span></span></span><span><span><font size="3">Still Life<span>     </span>2005</font></span></span></font><font face="Times">film poétique, adaptation libre d&#8217;un poème de Saadi Youssef, tourné en Normandie en juin 2005.</font><font face="Times">Un poète se plonge dans ses souvenirs et ses rêves. Il médite sur la vie et l&#8217;amour, recherche l&#8217;inspiration pour écrire un poème<span style="text-decoration: underline">.</span></font><span><font face="Times" size="3"> </font></span><font face="Times"><span><span><font size="3">-</font><span>    </span></span></span></font></p>
<p align="right"><font face="Times"><span><span><span>     </span></span></span><span><span><font size="3">Al-Ritaj<span>     </span>2006</font></span></span></font><font face="Times">Adaptation libre d&#8217;un poème de Abdul Aziz AL-BABTAIEN’S. </font></p>
<p><span><font face="Times"><span>      </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>  </span>- film<span>   </span>SOUK BAIT AL FAQIH <span>  </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>                                   </span></font></span><span><font face="Times">OBJECTIFS </font></span><span><font face="Times"><span>  </span>Mon objectif est d’enrichir mes connaissances dans le domaine cinématographique et théâtral ainsi qu’acquérir une expérience professionnelle dans ce domaine qui me passionne particulièrement.</font></span><span><font face="Times"><span> </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>  </span></font></span><span><font face="Times">EXPÉRIENCE PROFESSIONNELLE </font></span><span><font face="Times"><span>  </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span> </span></font></span><span><font face="Times">-2003-2004<span>         </span>Université de Caen<span>                                                </span>France</font></span><span><font face="Times"><span>   </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>  </span>Auteur de plusieurs scénarios de film de poésie. </font></span><span><font face="Times"><span> </span></font></span><span><font face="Times">-1999-2001<span>    </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span> </span><span>    </span>Faculté des Beaux Arts - Université de Hodaidah<span>    </span>Yémen</font></span><span><font face="Times">Assistant au Département d’Audio –Visuel<span>  </span></font></span><span><font face="Times"><span>   </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>  </span>Responsable des cours pratiques (scénario et réalisation).<span>    </span></font></span><span><font face="Times"><span>  </span>1997-2001<span>         </span>Faculté des Beaux Arts - Université de Hodaidah<span>    </span>Yémen</font></span><span><font face="Times"><span>   </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times">- Auteur et metteur en scène de quelques pièces de théâtre dont la plus importante (Trottoir) exposée au centre culturel Yéménite à Sanaa (1998) et à l’occasion du jour mondial du théâtre à Hodaidah (1999).</font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>  </span>-<span>  </span>Auteur et scénariste de plusieurs séries télévisées telle que « Aîd Tabach » et « Les destins ».</font></span><span><font face="Times"><span>  </span>-<span>  </span>Auteur et scénariste du film « Maîtresse Myriam » évoquant la guerre civile Yéménite de 1994.<span>  </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span> </span></font></span><span><font face="Times"><span>  </span>-<span>  </span>Auteur de plusieurs pièces de théâtre telle que « Fantaisie des autres êtres ».</font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>  </span>- Auteurs de plusieurs articles de journaux (Attakafia, Attawra, Aljoumhouria,…).</font></span><span><font face="Times"><span>  </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span> </span>-<span>  </span>Coordonnateur d’un groupe de danse folklorique yéménite « Azaranik ».</font></span><span><font face="Times"><span> </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span> </span>-<span>  </span>Fondateur d’une association : « Les amis des humains et des gins ».<span>     </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span> </span></font></span><span><font face="Times"><span>  </span>-1997<span>                 </span>Université de Bagdad<span>                                                </span>Iraq</font></span><span><font face="Times">Etudiant en Maîtrise audiovisuel </font></span><span><font face="Times"><span>  </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times">- Scénariste et metteur en scène du film « Tentative d’écriture avec le sang de poète » : approche dramatique pour aborder le poème « Tentative d’écriture avec le sang de Karjite » (poème de Abdulaziz Al Makaleh). </font></span><span><font face="Times">Ce film a obtenu le pris du meilleur scénario au 12ème festival d’art audio-visuel à la faculté des Beaux Arts à Bagdad (50 films participants). Il a été exposé au festival des amateurs de films en Tunisie (1997) et à la télévision Yéménite dans l’émission Ciné-Club et Emission ouverte (1999).</font></span><span><font face="Times" size="3"> </font></span><span><font face="Times" size="3"> </font></span><span><font face="Times">-1993-1997<span>         </span>Université de Bagdad<span>                                                </span>Iraq</font></span><span><font face="Times">Etudiant en Maîtrise audiovisuel </font></span><span><font face="Times"><span> </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span> </span>-<span>   </span>L’un des fondateurs du groupe théâtral « Ahl Al Kahf ».</font></span><span><font face="Times"><span> </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>   </span>-Acteur dans plusieurs pièces de théâtre dans le cadre des activités de ce groupe.</font></span><span><font face="Times">-<span> </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"><span>   </span>Intervenant dans plusieurs festivals et manifestations culturelles et artistiques.</font></span></p>
<p><span><font face="Times"> </font></span><span><font face="Times"><span>                                         </span><span>    </span></font></span></p>
<p><span><font face="Times"></font></span><span><font face="Times"><span>   </span></font></span><span><font face="Times">CENTRES D&#8217;INTÉRÊTS </font></span><span><font face="Times">Cinéma, Théâtre, Poésie, Photographie, Folklore.</font></span></p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/284926/hamid-oqabi/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>شيء عن ايلي..لغة سينمائية ذكية تعرّي الواقع</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311299/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311299/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 10:41:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311299</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;




شيء عن ايلي..لغة سينمائية ذكية تعرّي الواقع








&#160;

&#160;


&#160;
حميد عقبي
&#160;









            




باريس: نجح المخرج الايراني أصغر فرهادي في فيلمه &#34;كل شيء عن ايلي&#34;. يمتاز هذا الفيلم بلغة سينمائية واعية و بليغة قادرة على جذب المتفرج منذ&#160; اللقطة الاولى. حيث نرى بصيصًا من الضوء يحاول الحضور في شاشةٍ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<table id="Table10" cellspacing="0" cellpadding="2" width="648" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="rtl" align="center" width="100%"></p>
<h1 style="padding-top: 0px">شيء عن ايلي..لغة سينمائية ذكية تعرّي الواقع</h1>
</td>
</tr>
<tr>
<td dir="ltr" width="100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td width="50%">
<p style="margin-top: 5px;margin-bottom: 5px;margin-left: 20px">&nbsp;</p>
<h2></h2>
<p>&nbsp;</p>
</td>
<td align="right" width="50%">
<p dir="rtl" style="margin-right: 20px">&nbsp;</p>
<h3><!--date -->حميد عقبي</h3>
<p>&nbsp;</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="100%">
<hr align="center" width="94%" size="1" />
            </td>
</tr>
<tr>
<td dir="rtl" valign="top" width="100%" height="238" style="padding-right: 20px;padding-left: 20px">
<p align="justify" style="margin-left: 10px;margin-right: 10px"><font face="Simplified Arabic" style="font-size: 11pt"><!-- htmlplaceholder--></font></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><strong><span style="color: #ff0000">باريس:</span></strong> نجح المخرج الايراني أصغر فرهادي في فيلمه &quot;كل شيء عن ايلي&quot;. يمتاز هذا الفيلم بلغة سينمائية واعية و بليغة قادرة على جذب المتفرج منذ&nbsp; <img height="300" alt="بوستر فيلم عن ايلي" hspace="9" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2009/10/week1/elly1.jpg" width="225" align="right" vspace="5" />اللقطة الاولى. حيث نرى بصيصًا من الضوء يحاول الحضور في شاشةٍ مظلمة، نكتشف بعدها أننا كنا في نفق. تسير عدة سيارات، عدة فتيات جميلات يصرخن من نافذة السيارة، يمارسن الصراخ كلعبة مسلية. تتجة عائلة ايرانية الى شمال ايران لقضاء عطلة الاسبوع&nbsp;وتستقر بفيلا على الشاطئ. هنا صوت البحر بأمواجه الصاخبة يقاسم الشخصيات أحاديثها و مرحها ثم قلقها وحزنها. ربما يكون بطل هذا الفيلم هو من يكشف الحقائق و يحوِّل الفرح إلى حزن و ألم. كل شي عن ايلي هو العنوان، لكن الفيلم لم يعرض شيئًا عن هذه الفتاة الجميلة و الغامضة. تظل هذه الشخصية محور اهتمامنا منذ اللقطة الاولى الى نهاية الفيلم.<br />
            &nbsp;السينما هنا ليست خطابًا سياسيًا أو اخلاقيًا و لا حكاية مسلية أو محزنه. الفيلم كما عبر عنه المخرج بحث في العلاقات الانسانية بعيدًا عن المشاكل الثقافية و الاجتماعية. في الجزء الأول من الفيلم نرى الشخصيات تضحك، تلعب، تغني، ترقص، إنها شخصيات انسانية مثلها مثل أية شخصيات في أي جزء من العالم. هي شخصيات تحب الحياة و تحلم بالحب و الفرح. إن المشاكل التي يواجهها الناس في إيران مماثلة لما يمكن أن يتعرضوا له في أي بلد آخر.<br />
            نحن هنا أمام عالمٍ انساني، لكنه محاصر بظروف أقوى منه يمكننا أن نفسر هذا البحر الهائج الذي ابتلع الجميلة ايلي هي الظروف التي تعيشها ايران في ظل نظام سياسي غريب يحاول أن يظهر بمظهر الديمقراطية و هو بداخله روح بشعة كهنوتية. ايلي مجرد واحدة من ضحايا هذا النظام، رغم أجواء الفرح إلا أنها تظل قلقة و مضطربة تخفي بأعماقها حزنًا دفينًا و عميقا. استطاعت الكاميرا أن ترصد العديد من اللحظات بتصويرها الوجوه في حالات الفرح و الألم. من أجمل المشاهد عندما تركض ايلي على الشاطئ مع الطائرة الورقية. ظلت الكاميرا تركض لتمسك بوجهها، وجه جميل ملائكي كأنها طفلة صغيرة أو حورية فرَّت من جنة الفردوس. جاءت لتجعلنا نتعلق بها ثم اختفت لتثير مئات الاسئلة، هل غرقت أم عادت لبيتها نحاول ان نتمسك بالخيار الثاني كمتفرجين رغم علمنا أنه وهم.<br />
            يمكننا القول إن المخرج كان موفقًا جدًا باختيار أحجام اللقطات، اللقطات البعيدة لعرض عملية البحث عن الطفل الغريق ثم البحث عن ايلي جعلتنا نشارك&nbsp; <img height="224" alt="كول شيفته فراني" hspace="9" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2009/10/week1/%D9%83%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%87%20%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A%20inside.jpg" width="350" align="left" vspace="5" />الشخصيات هذا البحث نتجول في الشاشة باهتمام لعلنا نعثر عن أثر للضحية. الشخصيات تتصارع مع الأمواج، تركض بكل اتجاه، تصرخ، تبكي، أحيانا تعجز عن الكلام و البكاء لكننا نحس بها، بل نصبح جزءًا من الفيلم، و لعل هذه النقطة هي قوة الفيلم و روعته. <br />
            فيلم جيد يعني مخرجا جيدا، يعني ممثلين لديهم قدرات ابداعية و حس فني ثم تأتي العناصر الاخرى ثانوية، و لعل هذا ما تفتقده السينما العربية اليوم. لعل هذه المشكلة الجوهرية عدم وجود سيناريو سينمائي و عدم وجود مخرج يمتلك و يحس بمعنى السينما كفن انساني عالمي. الانشغال بالقصة و التفاصيل الثانوية و التعامل مع المتفرج كشخص أبله كمجرد متفرج عليه أن يشاهد و يسمع من دون أن تتاح له الفرصة في الحضور كجزء فعال ايجابي هذه العوامل جعلت حضور فيلم عربي بقاعات سينمائية فرنسية أو أوروبية شيئا نادرا و قد يأتي صدفة و في حال حدوثه لا يجد صدىً جماهيريًا. لعل الافلام الفلسطينية هي الوحيدة صاحبة الحضور و تجد اهتمامًا كون ايليا سليمان كمثال صاحب لغة سينمائية تجريبية مدهشة.<br />
            نحن أمام فيلم ممتع بصريًا لا يحاول نسخ المنظر الطبيعي لكنه يحاول إظهار حقيقة هذا المكان و هذه الشخصيات. لا يسرف بالشرح و تقديم المعلومات دفعة واحدة. يدعنا نعيش اللحظة بحلاوتها و غموضها ثم يغرقنا في الألم بقسوته و مرارته. هو اسلوب ذكي و جذاب يمسك بنا فلا نستطيع الفكاك و التخلص من هذه الأجواء.<br />
            ايلي تظل رمزًا و سرًا غامضًا و هذا إجراء مقصود لا يظهر المخرج كيف غرقت و لا يرى هذه الحادثة أي شخص. تمر اللحظات صعبة و قاسية علينا نحن كمتفرجين. نحن لسنا أمام قصة بوليسية، اختفاء ايلي بهذه الصورة ليس من أجل كشف مزيد من التفاصيل حول حياتها الخاصة ننتقل من الخاص&nbsp; <img height="300" alt="لقطة من فيلم عن ايلي" hspace="9" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2009/10/week1/elly2.jpg" width="200" align="right" vspace="5" />للعام لنتعرف إلى حقيقة مجتمع يسوده الاضطراب بسبب قسوة القوانين والنظام السياسي. الفرد في هذا المجتمع مقهور مغلوب على أمره لذلك يحاول البحث عن السعادة و ربما يكذب، فكذبة زبيدة التي لم تخبر الآخرين بأن ايلي فتاة مخطوبة، زبيدة تحاول التقريب بين ايلي و أحمد الذي طلق زوجته الالمانية و جاء يبحث عن زوجة ايرانية. عندما يعلم خطيب ايلي بالقصة يضرب أحمد. هذا الأخير يكتشف أنها لم تكن تحبه، في الأخير يتعرف إلى جثتها و يتركها و يرفض اخطار أهلها بالحادثة. يجعلنا المخرج هنا بطرق عديدة غير مباشرة نعيش هذا الزمن الحاضر لهذا المجتمع. يلعب المكان دورًا تعبيريًا مدهشًا وخاصة البحر. لا توجد ديكورات ضخمة و لا ملابس و أزياء فخمة. ما يهم المخرج هو الوجوه في كل لحظة يحاول التعمق بإعجاب و خوف بتصويره الوجوه الانسانية.<br />
            نرى في أحد المشاهد الزوج يضرب زوجته و في مشهد آخر أحدهم يعلم الاطفال الكذب، كون لحظة فرح انساني قد تصبح جريمة في نظر الاخرين. لا يوجد أي مشهد جنسي أو خليع. لا توجد أي علاقة فيزيائية بين جسد رجل و امرأة. المزاح و اللعب طفولي و مع ذلك وجد الفيلم صعوبات لعرضه في ايران. قد لا يكتشف المتفرج العادي قوة و روعة الدلالات و الاشارات التي تفضح و تعري بشاعة الواقع، هناك خوف، خوف من كل شيء. هذا الخوف يترجم مدى تعاسة هذا المجتمع في ظل حكم كهنوتي يستخدم الدين مجرد غطاء لستر عوراته وعيوبه القبيحة.<br />
            بعد أن انتهيت من مشاهدة الفيلم مع بعض الاصدقاء سألتهم عن رأيهم بالفيلم لعل أهم ما خرجت به من خلال حواري معهم أن السينما الايرانية أصبحت إحدى النوافذ المهمة بالنسبة إلى المتفرج الغربي للاطلاع على حقيقة الواقع الايراني و خاصة الاجتماعي. الكثير من الافلام الايرانية تجد اهتمامًا خاصًا ليس باعتمادها على امكانيات انتاجية ضخمة، و لكن بامتلاكها لغة سينمائية قوية. كل لقطة بالفيلم تحمل حقيقتها الخاصة. كل لقطة هي مساحة و فضاء رحب يثير الجدل حول حقيقة ما. عدم المباشرة في الطرح&nbsp; و بساطة و صدق الأداء للممثلين&nbsp; والممثلات يخلق نوعًا من التواصل مع المتفرج، نوعًا من الصداقة لذلك بعد انتهاء الفيلم نجد البعض يظل جالسًا بمقعده لفترة و كأنه يودع هذه الشخصيات و الأماكن و يظل يعيش تلك الأجواء برعبها و قسوتها.</span></p>
<p><a href="http://www.elaph.com/Web/Cinema/2009/10/489456.htm">http://www.elaph.com/Web/Cinema/2009/10/489456.htm</a></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311299/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>السينما العربية تقدس الديكتاتورية</title>
		<link>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311290/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311290/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Oct 2009 11:27:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المخرج  السينمائي حميد عقبي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/?p=1311290</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
الفقراء ملح العالم منذ بداية ميلاد السينما، قام الكثير من المخرجين مثل شابلن، سيكا، بونويل، بازوليني وغيرهم بعكس صورة إنسانية للفقراء والمهمشين، السينما أداة فكرية وفلسفية لفضح البرجوازية والنظم السياسية الفاسدة.
يوسف شاهين صاحب أروع لقطة ستظل محفورة في أذهاننا في فيلمه الأرض، حيث يتم جر محمود المليجي فيتشبث بالأرض بيديه وأصابعه، قدمت السينما المصرية في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">الفقراء ملح العالم منذ بداية ميلاد السينما، قام الكثير من المخرجين مثل شابلن، سيكا، بونويل، بازوليني وغيرهم بعكس صورة إنسانية للفقراء والمهمشين، السينما أداة فكرية وفلسفية لفضح البرجوازية والنظم السياسية الفاسدة.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">يوسف شاهين صاحب أروع لقطة ستظل محفورة في أذهاننا في فيلمه الأرض، حيث يتم جر محمود المليجي فيتشبث بالأرض بيديه وأصابعه، قدمت السينما المصرية في عصرها الذهبي صورة واقعية للمشاكل الاجتماعية رغم مضايقات الرقابة وسطوتها.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فقدت السينما المصرية شبابها وبريقها وأصبحت أداة لتزيين صورة الحاكم المستبد وتقديمه في صورة مثالية ومقدسة، صورة الفقراء والمهمشين في الكثير من الأفلام المصرية في السنوات الأخيرة هي صورة مقرفة ومقززة، فالحارة والحي الشعبي مسكن للإجرام والجهل والرذيلة، سكان العشوائيات والحواري فئة مستهلكة وعالة على الحكومة والرئيس الذي يسعى بكل جهد لرفع مستوى شعب صعب كسول وأكول.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فيلم طباخ الرئيس نموذج لأفلام تقدس الديكتاتورية وتسخر من الشعب المصري وبالذات فئة الفقراء وسكان العشوائيات والحواري، طلعت زكي يُجسد شخصية الطباخ والمحكوم الذي يكتشف صورة الحاكم ويناضل لنقلها إلى الآخرين الذين يجهلون عبقرية وروعة ومثالية الرئيس.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">المعارضة فئة حاقدة تشوِّه صورة الحاكم وتجهل أن امن وسلامة البلد قد تنهار في حال تغير هذا النظام، هذا ما يريد الفيلم قوله ويؤكد عليه.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">في بداية الفيلم نتعرف بالتوازي على الطباخ الذي يعيش مع زوجته في بيت أخوها ولا يتمكن من الحصول على قُبلة واحدة، اخو زوجته يُرابط بغرفة النوم كلما يخرج منها تدعوه زوجته للحضور لممارسة الجنس، صورة للمواطن الذي همه وعمله الجنس ولا يهتم بأولاده أو أسرته.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">في الحارة، الستات ليس لهن هم إلا الأكل والطبخ، ومع ذلك يجهلن حتى الطبخ، إحدى السيدات تسأل الطباخ عن المحشي والأخرى عن الطاجن وهو يرد ويرشدهم.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">في مكان آخر خالد زكي الذي يلعب دور الرئيس يُعاني من الممارسات الخاطئة للحكومة ويكتشف أن توجيهاته بتوفير الخدمات والرعاية الصحية والاجتماعية لاتنفذ بالشكل المطلوب، الرئيس يعمل ليل نهار يُفكر في غذاء ورفاهية ثلاثة وسبعين مليون نسمة، يكتشف أن بعض المشاريع التي يفتتحها وهمية ومع ذلك لم يُغير المسئولين.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">الطباخ يدفع رشوة لعمال البلدية والكهرباء للسماح له بممارسة عمل كشك الطاجن الذي يملكه، الفساد منتشر بشكل فضيع ومع ذلك الأمل الوحيد هو أن يعرف الرئيس بهذه السلبيات، ويتمنى الطباخ أن يلتقي يوما بالرئيس ليعطيه صورة حقيقية للواقع.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">يعرض الفيلم الرئيس هو الآخر يبحث عن وسيلة للاطلاع على حقيقة الواقع وهموم الشعب، ويقرر النزول للشارع بدون موكب أو حرس، الرئيس يحب شعبه ولا يخاف منه والشعب يُحب الرئيس، لكن الفيلم يطرح مشكلة المعارضة كعنصر يُعيق نزول الرئيس خوفا عليه، بعد نقاش وجدل بين الأمن والرئيس يرفض الأخير كل التحذيرات ويُقرر التجول بشوارع القاهرة الشعبية كأي مواطن عادي؛ تقرر الحكومة إعلان كسوف للشمس يُصيب بالعمى في يوم جولة الرئيس.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">يخرج الرئيس فلا يجد احد بالشوارع ومع ذلك يواصل رحلته يلتقي أخيرا بالطباخ وبعض المواطنين، تتواصل الأحداث ويُصبح متولي طباخ الرئيس لنتعرف على صورة مقربة للحاكم الذي يأكل أكلات مصرية أصيلة وخفيفة ويقضي كل وقته لخدمة الشعب الذي لا يتغير همه الأول والأخير الأكل والشرب والجنس، يقدم الفيلم الصورة العكسية للرئيس..</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">من وجهة نظر صناع الفيلم العيب الرئيسي وسبب التخلف هو الشعب، الرئيس إنسان رقيق صادق همه الأول والأخير خدمة ورفاهية شعبه لكن الشعب والمسئولين لايُساعدونه.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">مثل هذه الأفلام تجد دعم السلطات والمخابرات كونها تقدم صورة مقدسة لنظام ديكتاتوري متسلط، هذه الأفلام شهادة زور مدفوعة القيمة لتزييف الواقع وذلك بصناعة وهم التغيير، فحل جميع مشاكل الشعوب العربية بيد حكامها وهم بحاجة للمزيد من الوقت للقدرة على حل جميع المشاكل، علينا إذن ألا نفكر بحكام آخرين لنمنحهم الوقت وفي حال موتهم فعلينا اختيار احد أبنائهم للحكم.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">بطريقة مباشرة وغير مباشرة يقدم الفيلم دعاية للتوريث، فمبارك هو الرجل الوحيد المخلص والمحب لمصر وأكيد ابنه سيرث هذه الميزة.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">لايمكن أن نصنف هذا الفيلم بأنه فيلم سياسي هو مجرد اسكتش ساذج يطرح القضايا بشكل مباشر ويقدم واقع سطحي بشكل يتحيز فيه للحاكم الذي يقدمه كأنه قدر لا يجب أن نفكر في معارضته هو أشبه بظل الله، معارضته خيانة للوطن كونه مقدس.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">تحرص الشاشات العربية من الخليج إلى المحيط على عرض مثل هذه الأفلام كون الهدف واحد، الدراما التلفزيونية هي الأخرى تروج لمثل هذه الأفكار. </span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;هناك سياسة إعلامية عربية تشترك في هذه النقطة، فالحاكم منزه ومقدس والشعوب هي المتخلفة و ناكرة لجميل هؤلاء الحكام.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><strong>* سينمائي يمني مقيم في <br />
</strong></span></span><a href="mailto:aloqabi14000@hotmil.com"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">aloqabi14000@hotmil.com</span></span></a></p>
<p dir="rtl">&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><a href="http://www.elaphye.com/details.asp?id=1637&amp;catid=5"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">http://www.elaphye.com/details.asp?id=1637&amp;catid=5</span></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/1311290/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
