http://www.algomhoriah.net/userimages/Image/attach/a08althkafya/2010/31-01-2010/p20.pdf
http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=27496
هل انتهى أمر السينما في اليمن؟
الأحد 31 يناير-كانون الثاني
حميد عقبي - باريس
ولكن للأسف ضاع كل ذلك الجهد ونحن قلنا عن الوزير ما لم يقله مالك في الخمر وهو رد الصاع بصاعين ، فلا داع لتكرار تلك الحكاية و يمكن لاي شخص الرجوع الى الارشيف لتذكر تلك الحكاية.
منذ تلك الفترة وإلى الان لم يتقدم أي شخص بمشروع بديل وتم تولية صفوت الغشم رئيساً للمؤسسة العامة للسينما والمسرح ولكن الظاهر ان الرجل مشغول بشركة الانتاج الخاصة التي يديرها أو ربما هناك أسباب أخرى المهم ان الغشم اختفى ولا أثر له وظلت المؤسسة عاطلة ومشلولة ولم تنفذ اي مشروع تدريبي أو انتاجي أو تقديم تسهيلات انتاجية أو أي نشاط آخر ولا أمل في مناشدة الوزير أو الغفير بضرورة دعم المواهب السينمائية أو فعل خطوة جادة لمشروع سينمائي يمني وطني بأي امكانيات بل حتى لا يوجد دعم معنوي لطلبة الفن الذين يدرسون فنون الاخراج بكلية الفنون بجامعة الحديدة وغيرها من كليات واقسام الاعلام بالجامعات اليمنية.
في فترة ميلاد مشروعنا لمهرجان صنعاء السينمائي الأول كتب الكثير من الزملاء و الاصدقاء مقالات بعضها حوى الكثير من السخرية والتهكم ولكن رغم ذلك كنا ننظر اليها بانها إيجابية و كان الحديث عن سينما يمنية موضوعاً يتكرر في الكثير من الملاحق الثقافية اليمنية وبعدد كبير من الصحف ومواقع عربية قد نكون ارتكبنا بعض الاخطاء وكنا نرحب بالنقاش وفعلا دارت نقاشات مفتوحة في المركز الثقافي بصنعاء وفي عدد من المنتديات الادبية والفكرية وتم تاسيس عدد من المنتديات السينمائية ولكن بعد بيان وزارة الثقافة ماتت تلك المحاولات ورجعنا الى نقطة ما قبل الصفر.
لم تقدم اي مؤسسة ثقافية خاصة أو أهلية اي مبادرة لانقاذ ميلاد سينما يمنية ولم نجد اي صوت بعدها وكان نشر موضوع عن سينما يمنية اصبح من المحرمات بل ان اصدقاء كانوا يكتبون حلقات عن مشروعنا مثل عبد ربه الهيثمي و غيرها اصيبوا بالخرص و كنا نامل ان يستمر النقاش حتى و ان فشلنا في الخطوة الاولى فالفشل يعلم الن

























هل نقْل الواقع يمكن أن يتحول فنًا جميلاً؟ في هذا الفيلم لم يتعب المخرج نفسه بنقل الواقع، لكن الواقع حضر بكل قوته و عنفه. في كل مرة تتجول الكاميرا بين الأكواخ لتحضر ليست كمجرد زائر عابر، بل هي جزء منه، تركض مثل الشخصيات، تتعب من الجري و الركض بسبب مطاردة الغير. في بعض اللحظات تستريح، تنظر الى ما حولها من سحر و جمال و بؤس و شقاء عنيف.
الشرطي والضابط في هذا الفيلم هما صورة و استعارة لواقع سياسي دولي و واقع داخلي لكل بلد فقير. الدول الكبرى تنهب و تستعمر الدول الضعيفة و في الدول الفقيرة أنظمة سياسية متسلطة و ديكتاتورية تسلط قوتها لقهر مواطنيها. هي لعبة تتكرر منذ بداية تاريخ الكون. لن يقتنع الضابط بالأسباب، و لكننا نقنتع نحن المتفرجين، و نشعر بالغيظ من هذا العنف و القسوة.