كذبة أم مسرحية سخيفة؟

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 13:01 م

أرسل المقال لصديق

http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=23646
السينما اليمنية..
كذبة أم مسرحية سخيفة؟
الخميس 02 يوليو-تموز 2009
حميد عقبي

طباعة المقال

 

 

 

 

 

 

 

 

اين وعود وزير الثقافة المفلحي باتخاذ خطوات عملية لميلاد سينما يمنية؟ هل فشل أو تأخر مهرجان صنعاء السينمائي يعني نهاية البداية؟ هل كان الوزير جاداً في تصريحاته الصحفية ولكن الآخرين خذلوه؟ ام أن الوزير استغل حماس البعض ليثبت نفسه كوزير؟ هل عدم تنفيذ أي مشروع سينمائي هو كانتقام من عقبي وغيره؟ اين ذهبت ميزانية مهرجان صنعاء السينمائي ؟
الاعزاء القراء هذه بعض التسأولات التي أتلقاها من حين الى آخر، فالبعض يتهمني بأني الشريك الأول للعبة قذرة واني استلمت مقابلاً مالياً للضحك على الذقون وبيع اوهام واحلام لم يتحقق منها واحد بالالف.
البعض ينظر الينا بالاعجاب ويرى اني مجرد ضحية من ضحايا الوزارة الذين يصعب حصرهم، مهرجان صنعاء السينمائي الذي لم نتمكن من اقامته كان جزءاً من البرنامج الذي قدمناه للوزير ومع ذلك فلم يتحقق أي جزء فلا ورشات تدريب ولاملتقيات سينمائية ولاتشجيع جزئي لأي مشروع سينمائي نحن نعترف بأننا كنا طموحين متسرعين وجئنا بشكل مباشر دون لف أو دوران ولم نكن ندرك مخاطر وفظاعة مافيا تحكم الفعل الثقافي والفني وتتسلى بقتل الابداع، لست وحدي من وقع بالفخ هناك عشرات من المبدعين قدموا مشاريع وكل هذه المشاريع تم القاؤها بالمزبلة كثيرون نصحونا بأخذ الحيطة والحذر فالوزارة اشبه بمثلث برامودا يبتلع ويفتك بالابداع والبعض الآخر من الزملاء انتقد مسألة اقامة مهرجان من الافضل اقامة ملتقى وتحقيق بقية النقاط وهناك من كان يشجعنا بالظاهر ويطعننا بالخلف فكيف برز نجم هذا التهامي بهذه السرعة الفائقة، .
لم يكن حلمنا كرسي الوزارة واكدنا للمفلحي ذلك ولكنه للاسف ظل يستمع للاخرين اكثر منا وفي الاخير بدأ بالبحث عن وسائل تطفيش هو يعلم اننا في إطار استكمال دراستنا العليا وأن الاقامة بصنعاء مكلفة بالنسبة لنا..ضرب المفلحي بكل الوعود ورغم تلقيه عشرات الرسائل من سفراء ومؤسسات عربية ودولية لدعم مسيرة تنمية وتطوير بل ميلاد سينما يمنية، تم اعتماد عشرين مليون ريال للمهرجان السينمائي وبرامجه المختلفة عام 2008م لاندري اين ذهبت؟
بعد أن ادركت انني في فخ واننا نتعامل مع عصابة عدت لباريس على أن يظل التواصل وبعد عدة اشهر قليلة اصدرت وزارة الثقافة بيانا يتهمني باستغلال اسم الوزارة والاساءة لليمن في الخارج.
من اساء لليمن هو هذا البيان الذي نشرته صحف ومواقع يمنية ودولية وكنا على تواصل مع اصدقاء نقاد سينمائيين من مختلف الدول العربية وفي فرنسا وكان البيان صدمة لهؤلاء الاصدقاء والمؤسسات التي كانت تدرس كيفية دعم السينما اليمنية.
بالتأكيد خسرنا الكثير من الوقت والج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

HAMID OQABI

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 02:12 ص

http://www.sfhty.com/?tid=52401

Etat civil   Nom et prénom : OQABI Hamid

Date et lieu de naissance : 1 août 1972 au Yémen

 

 Doctorant en Art plastique et Spectacle (Cinéma et Théâtre)  Université de Caen   France.

Filmographie-     

    « Tentative d’écriture avec le sang de poète »1997-    

     Still Life     2005film poétique, adaptation libre d’un poème de Saadi Youssef, tourné en Normandie en juin 2005.Un poète se plonge dans ses souvenirs et ses rêves. Il médite sur la vie et l’amour, recherche l’inspiration pour écrire un poème. -    

     Al-Ritaj     2006Adaptation libre d’un poème de Abdul Aziz AL-BABTAIEN’S.

      

  - film   SOUK BAIT AL FAQIH   

                                   OBJECTIFS   Mon objectif est d’enrichir mes connaissances dans le domaine cinématographique et théâtral ainsi qu’acquérir une expérience professionnelle dans ce domaine qui me passionne particulièrement. 

  EXPÉRIENCE PROFESSIONNELLE   

 -2003-2004         Université de Caen                                                France   

  Auteur de plusieurs scénarios de film de poésie.  -1999-2001    

     Faculté des Beaux Arts - Université de Hodaidah    YémenAssistant au Département d’Audio –Visuel     

  Responsable des cours pratiques (scénario et réalisation).    المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعيديني كما كنت

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 15 مايو 2009 الساعة: 02:28 ص

اعيديني كما كنت /اعيدي لي طفولتي الساذخه /كنا نحلق مع الملائكه دون خوف/نتحدى قوانين الحساب و الجاذبيه الارضيه/اليوم اصبحت اخاف صمتكي و انتقامكي/ربما هي الان ترتب فراش رجل اخر/ ربما فشلت ان
اكون ملاكا/انا شاعر لا احتاج للخلود/الملائكه ليست حره
/ لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 15 مايو 2009 الساعة: 02:18 ص

اعيديني كما كنت /اعيدي لي طفولتي الساذخه /كنا نحلق مع الملائكه دون خوف/نتحدى قوانين الحساب و الجاذبيه الارضيه/اليوم اصبحت اخاف صمتكي و انتقامكي/ربما هي الان ترتب فراش رجل اخر/ ربما فشلت ان
اكون ملاكا/انا شاعر لا احتاج للخلود/الملائكه ليست حره
/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

C.v Hamid OQABU

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 00:23 ص

Hamid OQABI

                                                                        Date of birth : 01/08/1972   - Yemen          

         Address : 4 rue Henri Dunant   14000 Caen - FRANCE                                                                                                                                          

Tel(Mobil) : (33) 6 73 01 75 00                                                                                                                                     

Email : aloqabi14000@hotmail.com 

             aloqabi88@yahoo.fr                                                                          

Website :http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com

 

EDUCATION

 

2004/2008    Prepared a Doctoral  thesis of Arts (Cinéma and Theater) - Caen  University  - France

2001/2004    Master2 of  cinema - Caen  University  - France

1993/1997    Master1 of Audio-visual (Cinéma and Theater) – Bagdad UniversityIRAQ

Faculté des Beaux Arts - Université de Hodaidah    YEMEN

EMPLOYMENT HISTORY

2006/2007    founder of the first international yemeni  film festival  «  Sana’a  Festival for cinema »

1997/2001    Assistant at the Audio-visual   department   - Hodeidah University – YEMEN                                            

                      Instructor in charge of students (scenario and realization) Hodeidah University – YEMEN                                            

                      Manager of a yemeni folk dance’s company « Azaranik »

                     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزير الثقافة..ما حصل معي وحميد عقبي،القصة شبه مأساوية

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 12:50 م

وزير الثقافة في الجزء الأخير من حواره مع «الثقافية

ما حصل معي وحميد عقبي،القصة شبه مأساوية

وزير الثقافة في الجزء الأخير من حواره مع «الثقافية »:
مهرجان السينما لم يجهض.. والكذب مالوش أرجل!!
الأحد 08 يونيو-حزيران 2008 القراءات: 7
طباعة المقال أرسل المقال لصديق
حاوره/أحمد عبدالرحمن الشرعبي

.. على مدى ساعتين أو يزيد..كان هذا الحوار الذي ولجت فيه إلى واقع المشهد اليمني مع وزير الثقافة والمسئول الأول عنها في البلاد..الدكتورــ محمد أبو بكر المفلحي..تجاوزت الزمن المحدد مسبقاً دون أن يدرك هو ذلك إلا حين رن جرس الهاتف ليلتفت بدوره إلى ساعته،ويضحك..! المسرح..السينما..القصة..الكتاب..المهرجانات والملتقيات..والشباب.. والمشاركات الخارجية ،مفردات حفل بها هذا اللقاء الذي حاولت كثيراً من خلاله سبر أغوار قضايا مهمة..لأجد الوزير يشكو بدوره قلة الإمكانات التي تقف حجر عثرة كما قال أمام المشاريع الثقافية الكبيرة… الثقافة عصب الحياة..يؤمن جيداً الدكتور المفلحي بهذه العبارة..ويؤكد عبر هذا اللقاء مسألة استثمار القطاع الخاص في الجانب الثقافي الخصب ـ كما يقول ـ للنهوض بواقع الثقافة اليمنية.
{ الاستثمار في المجال الثقافي ليس مجازفة.. وقضية النشر مرتبطة بالامكانات
< .. ما الذي يمنع القطاع الخاص اليمني برأيكم من الاستثمار الثقافي؟
هذا مجال جديد بالنسبة له،ودائماً يكون هناك خوف من الدخول في مجالات جديدة،القطاع الخاص في بلادنا يعرف فقط كيفية استيراد بضاعة من الصين وبيعها هنا وينتهي الأمر،الاستثمار الثقافي مجال جديد كما قلت سابقاً يحتاج أولاً إلى معرفة بهذا المجال،ووعي حقيقي من قبل المستثمرين بهذا القطاع،كونه سيمثل قطاعاً منفرداً بدلاً عن التنافس الجمعي في مسألة الاستيراد،لماذا لا يتم تجريب مجالات جديدة؟..ربما قد لا ينجحون فيها من الوهلة الأولى ،ولكن العالم اليوم كله يستثمر في الثقافة ويجني أرباحاً خيالية.
< .. ألا يعد ذلك مجازفة في ظل الأمية الثقافية،وفي مجتمع مازال يرى الفن نوعاً من التجاوز للعادات والمعتقدات، وكما قلتم سابقاً؟
هو ليس مجازفة،تكون المجازفة حين تنعدم المعرفة تماماً، فحين تنقصنا المعرفة نعتقد بأننا نجازف،وتقل المخاطر إلى حد كبير حين نمتلك معرفة كاملة عن المجال الذي سنلجه.
< .. الهيئة العامة للكتاب،وهيئة الآثار ميزانيتان مهولتان مع محدودية ما تقدمه هاتان الهيئتان..سواءً بالنسبة للكتاب أو الآثار؟
أولاً الميزانية ليست مهولة،بل ميزانية محدودة إلى أبعد الحدود،وبالتالي هذه الميزانية المحدودة هي التي تحد من قدرة هذه الهيئة أو تلك على التحرك،فمثلاً إذا أردت أن ترسل فريق آثار بحثي إلى محافظة من المحافظات تصور كم من المبالغ ستحتاج إليها؟…وعندما يأتي إلينا فريق آثار ألماني ينفقون عليه مئات الآلاف من الدولارات،هذا الرقم يساوي ميزانيتنا ربما، فما بالك أن ترسل فرقاً بحثية متخصصة بالآثار إلى كل المحافظات؟ وهي بالفعل بحاجة ماسة جداً إلى مثل هذه الأعداد،ولكن هناك قيوداً تحول دون أن ترسل، ولا أعني بأن الهيئات تعمل على مستوى عال من الكفاءة على الاطلاق لا أعني هذا..لأن بناء القدرات يحتاج إلى وقت، بناء القدرات البشرية أصلح من وضع هذه الهيئات،وحين يوجد هذا الكادر يجب أن أقدم له ما يتناسب وخبراته وكفاءته أيضاً.
< .. وضع نشر الكتاب في اليمن..في إجابتك تعرضت معالي الوزير لهيئة الآثار بينما الهيئة العامة للكتاب،يعكس وضعيتها تماماً واقع النشر ــ الكتاب محلياً حيث محدودية النشر والطبع يعيش حالة متردية جداً مع وجود هيئة تعنى بذلك؟
المشكلة مرتبطة طبعاً بتكلفة النشر،فلكي تنشر كتاباً معيناً بالجودة المطلوبة لا يمكن أن تتوقع أن تصرف على العنوان أقل من ثلاثة إلى أربعة آلاف دولار،تصور لو لديك 100 عنوان فقط،ما الذي يمكن فعله؟..وفي حدود الإمكانات نحاول نحن،وهذا هو السوق؛مؤخراً تم طباعة رواية بأقل سعر يمكن أن تتخيله 2000 نسخة كلفتنا ما لا يقل عن 4000آلاف دولار هذا في حالة الطباعة الفاخرة،أما أن نهبط به إلى مستوى شعبي فهذا برأيي غير لائق..
< .. ولكن هناك تجارب في بعض الدول العربية نجحت في هذا الجانب...؟
نعم هناك تجارب في مصر مثلاً وتجربتهم في طباعة الكتاب الشعبي،وهي إحدى البدائل التي لم نأخذ بها لأننا لسنا متأكدين من ردة فعل القراء،وهل هناك استعداد من قبل لشراء كتاب بطبعة شعبية حيث الورق من نوع معين،وأيضاً الإخراج والغلاف..الخ، كل هذا يؤثر إلى حدٍ ما على مدى قابلية الكتاب،نحن حتى الآن لا زلنا نطبع الطبعة الفاخرة ،وعندما نشارك في معارض الكتاب سواءً كان في المنطقة أو على مستوى دولي كتابنا يلقى رواجاً نتيجة نوعيته الراقية،وأعتقد أن كثيراً من القراء يأخذون الكتاب ويحتفظون به، ويجب أن يكون الكتاب بمستوى يليق بمحتواه أو بمادته.
< .. هل هذا ما يرمي بثقله على واقع الكتاب اليمني ومحدودية نشره فقط؟
طبعاً..وهناك مسألة أخرى هي أنه ليس هناك أعداد كبيرة جداً من الكتب المعروضة للنشر،فخلال أربع سنوات لا يوجد لدينا سوى 100 عنوان نحتاج إلى طباعتها،وقد جمعت هذه العناوين منذ العام 2004 حتى الآن، أيضاً المؤلفون والكتاب جميعهم يتجهون نحو الوزارة وهذا برأيي يرجع إلى محدودية إمكاناتهم، بينما لو تم طبعه على نفقته سيكون مردوده كبيراً للكاتب نفسه،وهذا ما يحصل في العالم.والكاتب يوقعنا بأزمة عدم امتلاكنا الإمكانات المتاحة حتى نطبع هذا الكتاب بشكل مبكر.
< .. إذاً يبدو لي أن خبر عدم طباعة الوزارة لكتاب واحد في العام الماضي وما قبله صحيح؟
معظم ما صدر من كتب كان في العام 2004″عام صنعاء عاصمة للثقافة العربية”،وهو عدد يصل إلى ما يقارب الـ400 عنوان،ونحن الآن في طور البدء في عملية الطباعة من جديد،ولدينا فريق عمل يقوم بعملية قراءة النصوص وإجازتها قبل القيام بعملية الطباعة، كوننا وزارة ومسئولين عن أن لا يخرج كتاب الا بالشكل الذي يمثل المجتمع بأكمله.
< .. ولكن قيل بأن ثمة أسباباً أخرى كالمديونية العالية التي على الوزارة لإحدى المطابع الخارجية..؟
لا أخفيك بأن على وزارة الثقافة مديونية لمطبعة واحدة في بيروت 80 مليون ريال وهذه المديونية موجودة منذ العام 2004 وبالتالي أشعر بحرج حين أزيد الطين بلة، كوني ملزماً بأن أسدد هذا المبلغ ولم أستطع تسديده منذ العام الماضي،وبالتالي عملية مضاعفة المديونية على الوزارة بالنسبة لي أعتقد بأنها قرار غير عقلاني،أتحدث هنا عن الطباعة فقط،وعن مطبعة واحدة لها 80 مليون ريال.
< .. أيعني ذلك أن هناك مطابع أخرى لها مديونية على الوزارة...؟
ربما، هناك عدة مطابع لم تصلني حتى الآن،ولكن هذه مطبعة واحدة لم أستطع بكل الطرق أن أسدد لها هذا المبلغ،وقبل أن أطبع يجب أن أسدد ولو جزءاً من المبلغ.
< .. بدلاً عن الطباعة خارجياً..لماذا لا تكون هناك مطبعة خاصة بالوزارة؟
أنا أتكلم طبعاً عن فترة سابقة،حالياً أنا لا أتحدث عن الطباعة في الخارج على الإطلاق،ولكني أتحدث عن المديونية العالية،لأنه عندما أطبع هنا من الضروري أن أمتلك المبالغ النقدية التي تمكنني من تسليمها للناشر،فإذا وجدت هذه المبالغ يكون من الأولى تسديد الديون قبل أي شيء آخر..وإلا تصبح العملية غير منطقية تماماً..أما بالنسبة للمطبعة الخاصة بالوزارة،فالمطبعة الخاصة لها شروط،أولاً الكادر الخاص بها من ستدفع له الدولة بشكل مستمر،وهل سأمتلك ما سأغطي به المطبعة بشكل دائم من الكتب والإمكانات والورق والأحبار ما يمكنني من الاستمرارية في طباعة الكتاب على مدى العام؟ الأمر برأيي بحاجة لدراسة،وهنا أرجع لمسألة القطاع الخاص..لماذا يجب أن نحتكر كدولة مثل هذه القضايا بوجود القطاع الخاص،هناك بعض المطابع الخاصة،ولكنْ هناك قصور في كثير من الجوانب بالنسبة لعملية الإخراج لدى هذه المطابع كونها لم ترتقِ بعد إلى مستوى ما يطبع في بيروت،ويكاد يكون الحد الأدنى متوفراً في بعض مطابعنا..إذاً لماذا لا نعطي الفرصة لهذه المطابع لكي تنمو وتحسن من أوضاعها الاقتصادية؟ هذا هو دور الدولة الحقيقي الذي يتمحور في توفير مصادر للرزق والعمل، وليس الاحتكار.. وفي تصوري إن هذا القطاع استثماري،والدولة من وجهة نظري مستثمرة في أشياء أخرى،ولا أتصور الدولة تستطيع أن تشكل أنموذجاً لقطاع نشر متطور،لكثير أسباب،ولكن القطاع الحالي للنشر بالإمكان أن ينهض من خلال ما يمكن أن تسهم به الدولة عبر طبع ما لديها.
< .. قبل أشهر أعلنت الوزارة عن أول مهرجان سينمائي يمني،بعد فترة وجيزة انقلبت الأمور إلى هجوم شنته الوزارة ضد حميد عقبي كمنسق عام للمهرجان مع علم الوزارة..حيث نظمت كثير من ورش العمل بحضور عقبي..ما الأسباب وراء كل ما حدث؟
بطبيعتي دائماً ما أعطي الشباب فرصة ليكون له حضور ويثبت ذاته، وهذا ما حصل معي وحميد عقبي،القصة شبه مأساوية..عندما أتيت إلى الوزارة كان لدي طموح دخول اليمن مجال السينما، كونه مجالاً مربحاً ويمكن أن يساعد قطاعاً كبيراً من شبابنا، وهناك من سيلتحق بهذا المجال ويبدع فيه،وبالتالي يحقق لنفسه حضوراً حقيقياً،في الأسبوع الأول من مباشرتي للعمل في الوزارة قرأت في إحدى الصحف مقالاً لحميد عقبي عنوانه”لو كنت وزيراً للثقافة؟!” أعجبتني أفكار المقال،ومن تلفوني المباشر اتصلت بعقبي إلى فرنسا،على اعتبار أنه شاب يمني يعمل في هذا المجال ويدرس،أخبرته بأننا نريد تنظيم مهرجان للسينما الوثائقية،ويمكن أن يكون لك دور في هذا الجانب،كان وقتها في فرنسا،وحين سافر إلى الكويت اتصل بي وطلب تذكرة سفر..أرسلت له بتذكرة وأحضرته إلى هنا..عقدنا بعض جلسات كانت في مراحلها ووجدت لديه كثيراً من التصورات، وقد كنت في الحقيقة بحاجة لأي شاب يمني لديه الخبرة، حميد خبرته مازالت محدودة جداً،فهو طالب يدرس في فرنسا وهدفي كان إعطاء الفرصة له للاستفادة بدرجة أساسية لأني أعرف إمكانية الطالب،لا يمكن أن يكون كالمحترف،حميد ربما نتيجة ما لقيه من اهتمام كبير من جانبي أصبح يتعامل معي وكأنه من كبار المخرجين العالميين، وضعته في أحد الفنادق،وطالب بأسرته فأحضرتها له،وتم نقله بعد ذلك إلى فندق آخر نتيجة التكاليف الكبيرة التي أرهقت الوزارة..في الفندق الآخر وهو فندق ينزل فيه كبار الموظفين والضيوف قال هذا فندق”حقير” وبالتسمية هذه قال “هذا فندق حقير” ولا يليق بي..سألته لماذا كل هذا التعالي وأنت لا تزال طالباً؟.. مرت الأمور بطريقة معينة،ليتدخل بعض الإخوان،وأعدته إلى فرنسا مع دفع كل ما طلبه نتيجة أتعابه كما قال على أن ننهي كل شيء..فجأة أجده يذيل كتابته بعبارة”المنسق العام لمهرجان صنعاء السينمائي الأول”..تواصلت معه و أشعرته لعدة مرات بأن ما يقوم به خطأ،وأنه كمنسق يجب أن يحصل على قرار من الوزير،طوال الفترة الماضية وهو يكتب ويتراسل مع المهرجانات الدولية بأنه المنسق العام،وتمت استضافته من كثير مهرجانات باسم مهرجان صنعاء.. بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد اضطررت لأنزل في الصحافة بأن حميد عقبي ليس المنسق العام للمهرجان كي تتضح الصورة،وشعرت حينها أننا حين نعطي لبعض الأشخاص اهتماماً معيناً، ولا يرقى هذا الشخص إلى المستوى الرفيع ومن الخلف يستغل هذا الاهتمام،ويعتقد بأنه “أبو المخرجين”، وقالها لي بأنه مخرج عالمي..يا ابني أنت لا زلت في بداية الطريق ولم تخرج سوى فيلم واحد عن “قصيدة” ولم يتعدَ العشر الدقائق…وتحضرني الآن قصة سكرتيري الخاص “أنور حيدر” كونه من الشباب الذين قربتهم إلى درجة لم يكن يحلم بها أي صحفي بعمر أنور، وكان هدفي مساعدته على أن ينمو ويكبر من خلال قربه مني ،وكان للأسف الشديد متسرعاً، إما أن تحقق لي ما أريد في نفس اللحظة أو سأكون ضدك، وكانت هناك معلومات تتسرب بطريق غير مهنية بحكم كونه سكرتيري الخاص،وكتابة معلومات مغلوطة للصحافة وتسريبها،لأكتشف أن وراءها أنور حيدر،أنا بالعكس لا أحقد عليه،ولكني أكون مضطراً في بعض الأحيان أن أستخدم وسائل قاسية مع الشباب،يكون الهدف الأساس هو أن يتعلم..وقد كتب واستكتب أنور كثير من الكتاب وقفوا معه في الحق والباطل،والمبدع سيظل مبدعاً سواءً في الوزارة أو خارجها وأتمنى أن يكون مبدعاً حتى وهو خارجها.
< .. عفواً.. ولكن طيلة هذه الفترة ظلت الوزارة تمارس حيال ذلك صمتاً رهيباً؟
لأني لا أريد..ويمكن بطبيعتي لا أريد أن أضر إنساناً، ولكل إنسان طبيعته في الحياة، وطرقه في العيش ،وطرقه في التعامل،أنا لا أحب أن أجلس أرد في الصحافة وأقول لهذا لا..ولهذا أنت كذاب لأنك قلت كذا وكذا..هذا معيب تماماً.. من طرف واحد ليكن..وليقل ما يشاء..أنا أعرف بأن ما قلته هو الحقيقة تماماً،وأعرف بأن المثل اليمني يقول”الكذب ما لوش أرجل”..يعني أنك ستكذب اليوم وغداً ستتبين الحقيقة.
< .. هل يعني ذلك أن المهرجان أجهض ولن يقام...؟ وخاصاً بالذات مهرجان السينما ،ونحن لا زلنا على تواصل دائم مع منظمات دولية.
“مقاطعاً” المهرجان لم يجهض،ومازال كونه عملية معقدة تماماً،وليس المهرجان بمجرد أن أعلن عنه سأقيمه في نفس اللحظة،المهرجان يحتاج إلى ترتيب خاص بالذات مهرجان السينما ،ونحن لا زلنا على تواصل دائم مع منظمات دولية،ويكاد يكون أسبوعياً نتواصل في هذا الجانب، ولدينا في هذا الجانب الفرنسيون والإيطاليون والألمان،كل هذه المجاميع مرحبة بالفكرة،وتريد أن تعمل معنا،والعملية حقيقة مرتبطة بالتمويل،فنحن بحاجة لعملية تمويل واسعة لمهرجان سينمائي،وبالتالي لا زلنا نبحث مع هذه الأطراف حتى نوفر ما يعمل على إنجاح هذا المهرجان..والمهرجان للفيلم الوثائقي،بمعنى أننا سننتج أفلاماً ذات طابع وثائقي للبلد،يظهر إمكانات البلد الثقافية،كوننا لا نمتلك إمكانات لإنتاج أفلام روائية،أما بالنسبة للأفلام الوثائقية فهي أفلام قصيرة مركزة،تركز على جوانب ثقافية محددة تستطيع أن تظهر البلد كما نريدها نحن اليمنيين، نريد أن نسوق اليمن كما يجب،ببريقها الخاص اللامع وبأصالتها الباعثة ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحاول قراءة القصيدة الشعرية برؤية سينمائية و اضيف اليها من خيالاتي المجنونة

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 14:07 م

الصحفية المغربية امينة بركات تحاور المخرج حميد عقبي

حوار مع المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي الخميس , 4 مايو 2006 م  

 حميد ألعقبي :أحاول قراءة القصيدة الشعرية برؤية سينمائية و اضيف اليها من خيالاتي المجنونة حيث أخلط بين الحلم و الكابوس ، الوهم

الرباط : أمينة بركات

المخرج اليمني حميد ألعقبي :أحاول قراءة القصيدة الشعرية برؤية سينمائية و اضيف اليها من خيالاتي المجنونة حيث أخلط بين الحلم و الكابوس ، الوهم و الحقيقة
حميد العقبي مواطن يمني باحث و مخرج سينمائي و كاتب سيناريو دفع عشق الفن السابع بابن الحديدة اليمنية إلى الذهاب بعيدا عن بيئته و محيطه ألأسري بحثا عن المعرفة و الإبحار في مجال اختاره عن اقتناع في الوقت الذي كان ممكنا أن يتفرغ لكتابة القصة و القصيدة و النقد الأدبي بالإضافة للعمل في المسرح لكنه اختار المسار الصعب ، فبعد دراسته للفنون التشكيلية و فنون العرض سينما و مسرح بفرنسا اختار موضوعا دقيقا لرسالة الدكتوراه حول السينما الشعرية وعلاقتها بالسينما السريالية و التجريبية بجامعة كان الفرنسية ،حاصل على الماجستير في ألإخراج السينمائي و المسرحي و بكالوريوس في الإخراج الإذاعي و التلفزيوني من جامعة بغداد سنة 1997 و له اهتمامات بالتصوير الفوتوغرافي يعمل أيضا كمدرس مساعد بكلية الفنون الجميلة باليمن التي ساهم في تأسيسها .
توقفنا عند كل هذه المحطات لنتعرف أكثر على اليمني الوحيد الذي يتابع دراسات عليا في مجال السينما و يعمل على انجاز مشاريعه الفنية بالإمكانيات التي يجهد في إيجادها . هذا بعد أن ارتبط اسمه بالسينما الشعرية و استطاع أن يثبت قدرته على الإبداع فيها من خلال أفلامه الثلاثة .
اختار حميد ألعقبي الاهتمام بمجال أفاقه ضيقة جدا في اليمن بعد أن تولدت لديه فكرة دخول هذه المغامرة، فكيف تم هذا، يجيب:
” كان اكتشافي لهذه الفكرة صدفة و ذلك عام 1996 عندما كنت طالب بكالوريوس في السنة النهائية بكلية الفنون الجميلة ببغداد - قسم السمعية و المرئية حيث كنت ابحث عن فكرة لمشروع تخرجي و نصحني يومها احد أساتذتي الدكتور كريم السوداني أن ابحث عن فكرة جديدة غير مطروقة و قدم لي دراسة من عدة صفحات تتناول تحويل إحدى قصائد الشاعر يوسف الصابغ الى سيناريو و من ثم تناقشت مع استاذي و سألني من هو اشهر شاعر يمني قلت البرد وني و المقالح نصحني أن اختار إحدى القصائد لواحد منهم و فعلا بحثت و وجدت كتاب نقدي للدكتور عبد العزيز المقالح بعنوان من البيت الى القصيدة الكتاب تناول دراسات لقصائد شعراء من اليمن و وجدت قصيدة للشاعر المقالح بعنوان ” محاولة للكتابة بدم الخوارج ” قمت بدراستها و اقتنعت بها و قدمتها لاستاذي المشرف الدكتور كريم السوداني و بعدها أعادها لي و قال ابحث عن قصيدة اخرى تتوفر بها جميع مقومات البناء الدرامي . حدث جدل بيننا و جاء مهرجان المربد الشعري الثاني عشر و كنت حريص على حضور فعاليات مهرجان المربد فقمت و نسخت القصيدة عشرين نسخة ووزعتها على شعراء و نقاد مع سؤال واحد فقط هل من الممكن معالجة هذه القصيدة و تحويلها الى فيلم سينمائي و بعدها جمعت الإجابات و اكد البعض بنعم دون ان يعطيني الكثير من الإيضاحات و استفدت أكثر من اثنين الأول الشاعر المصري محمد عفيفي مطر و الثاني الناقد العراقي حكمت الحاج .
الشاعر مطر استمع لي باهتمام و درس القصيدة و قال نعم تتوفر بها جميع العناصر الدرامية و طلب لي أن اكتب أفكاري المعالجة الدرامية لها و في اليوم الثاني أحضرت إليه المعالجة الدرامية درسها باهتمام و قال لي شي جيد ان قدرت ان تحقق هذا سيكون عمل مميز جدا و أخبرته بمشكلتي مع المشرف فطلب مني ان احضر مع المشرف و فعلا اجتمعنا الثلاثة و دار حوار و نقاش بيننا و في الأخير طلب الشاعر من المشرف ان يقبل المشروع و الا يقيد حريتي و فعلا حدث هذا .
اما الناقد حكمت الحاج فأعجب بالقصيدة و قال إنها مناسبة جدا لتحويلها لعمل مسرحي و اعتقد هي ملائمة للعمل السينمائي و نصحني ان ابحث عن الرموز و تكثيفها و ليس المعالجة الحرفية و السطحية و فعلا أخذت بنصائحه و لا أنسى أيضا نصائح كل من المخرج السينمائي الأستاذ جعفر علي الذي كان يرعاني رعاية الأب و كذا الدكتور حسن السوداني و الفنان جبار خماط الذي قام بالدور .
و رغم مصاعب كثيرة واجهتها و خاصة المصاعب المادية الا أني الحمد لله تمكنت من إخراج العمل و عرض في مهرجان الكلية ببغداد و فاز بجائزة أفضل سيناريو و شهادات تقدير عديدة كما ان الفيلم عرض في مهرجان قليبيه بتونس للفيلم غير المحترف عام 1997 و بعد عودتي لليمن عرض الفيلم في مركز الدراسات و البحوث بصنعاء و كان الشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح سعيد جدا و منذ تلك أللحظه و هو يشجعني و عرض الفيلم بالفضائية اليمنية هناك شي مهم لا بد ذكره و هو ان الشاعر المقالح اعترض على التسمية عنوان الفيلم الأصلي محاولة للكتابة بدم المقالح و دعاني لتغيير العنوان محاولة للكتابة بدم شاعر .
كان أملي ان اخرج فيلم أخر عن قصيدة فتافيت امراه للشاعرة سعاد الصباح و كتب السيناريو و حاولت الاتصال بالشاعرة للحصول على دعم لكنها لم تهتم بالتجربة فصرفت النظر .
و بعد ان حصلت على منحة لاستكمال دراساتي العليا قررت ان أتعمق في الموضوع و بعد إنجازي الماجستير بعنوان بحث في السينما الشعرية و سينمائية القصيدة الشعرية و تمكنت الى الان من إخراج فيلمين في فرنسا اذن رصيدي ألان ثلاثة أفلام في هذا الاتجاه و هناك تجربة رابعة على وشك البدء في إنجازها .”
تخصص العقبي في مجال السينما الشعرية و هو صنف غير معروف في السينما العربية في الوقت الذي ما زالت فيه بوادر صناعة السينما بصفة عامة خجولة في العديد من الدول العربية ، فلماذا هذا الاختيار و بمن تأثر بالأساس و هل هو تحديا من طرفه ؟عن كل هذه الملاحظات يعقب المخرج حميد العقبي :
” فعلا هذا التخصص غريب و غير معروف و جاء هذا الاختيار لحبي الشديد لهذا الاتجاه و رأيت ضرورة الخوض فيه كونه جديد لباحث عربي حتى يستفيد منه الآخرين و ان أقدم بحث جديد للمكتبة العربية ووجدت صعوبات كثيرة جدا كون لا توجد مصادر عربية و لا توجد كتب مترجمة إلى العربية و لم أجد احد يفهمني إلا القليل جدا من نقاد و أكاديميون عرب و كان هذا تحدي أخر و أنا أحب التحدي و البحث عن الجديد .
بالتأكيد عندما أخرجت فيلمي الاول محاولة للكتابة بدم شاعر لم أكن امتلك القاعدة الأكاديمية و الفكرية و لم اكن قد اطلعت على التجارب العالمية و لا النظريات و لولا دراستي بفرنسا و دعم استاذي المشرف ووجود المراجع و الأفلام لم أكن أستطيع إنجاز بحث الماجستير في الموضوع لو اني درست في بلد عربي .
اصبحت عاشقا للسينما الشعرية و تاثرت جدا بعمالقة المخرجين مثل المخرج الروسي اندرية تاركوفسكي و الأسباني لويس بنويل و الإيطالي باز وليني و فليني و المخرج السويدي بيرجمان و الفرنسي جون كوكتو و الان رينيه و غيرهم .”
كان لابد للمخرج اليمني حتى النخاع أن يحكي لنا عن تجربته السينمائية و أهم المشاكل التي حاصرته و تسببت له في متاعب مادية و نفسية فقال :

“فيلمي الاول محاولة للكتابة بدم شاعر عن قصيدة محاولة للكتابة بدم الخوارج للشاعر عبد العزيز المقالح و أعجبت بالقصيدة جدا رغم انها من القصائد الممنوعة و التي لم يعد الشاعر يرويها نظرا لحساسيتها فهي قصيدة دموية تحمل عمق فكري و فلسفي و سياسي . أما فيلمي الثاني و هومأخوذ عن قصيدة حياة جامدة للشاعر العراقي سعدي يوسف و كانت تجربة رائعة مع شاعر عملاق ليس سهلا و قد سعدت جدا بموافقته على منحي ترخيص و اذن لمعالجة القصيدة ثم انه وافق على الرؤية السينمائية بعد اطلاعه على السيناريو و منحني حرية مطلقة لم يفرض أي قيود و بعد أن انتهيت من الفيلم أرسلت إليه الفيلم و كنت سعيدا بإعجابه بالفيلم . و الفيلم أنتجته بدعم من مؤسسة المورد الثقافي بالقاهره بعد فوز
المشروع بمنحة فنية ضمن برامج المنح الفنية لعام 2004
صورت الفيلم في النورماندي بفرنسا بكادر فرنسي و بطولة الفنان سعدي يونس بحري
فيلمي الثالث الرتاج المبهور عن قصيدة الرتاج المبهور للشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين .
تعرفت على الشاعر البابطين خلال مشاركتي بمهرجان المتنبي العالمي الرابع بزيورخ و أعجب الشاعر بتجربتي و قمت باختيار هذه القصيدة و قمت بإجراء المعالجة الدرامية و عرضتها على الشاعر في لقاء تم في جنيف و كان هناك حوار بيننا و بعد اقتناعه وعدني بدعم قدره عشرة ألف دولار أمريكي و الحمد لله وجدت جهات أخرى ساعدتني بالدعم مثل وزارة الثقافة اليمنية و جامعة الحديدة و جمعية سينزيس السينمائية الفرنسية و مركز الدراسات و البحوث السينمائية بجامعة كان الفرنسية و كانت مغامرة جميلة صورت الفيلم في اليمن بكادر فرنسي و الفيلم بطولة الفنان العراقي سعدي يونس بحري . واجهنا صعوبات عديدة بسبب الميزانية المتواضعة .”
المخرج بين التحدي و الصمود

و عن أهم المشاكل التي صادف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات أولية عن "مهرجان صنعاء السينمائي الأول

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 16:08 م

ملاحظات أولية عن “مهرجان صنعاء السينمائي الأول”  (لقراءة المقال بصيغة أكروبات)

                                             جمال جبران
                                            قاص ومترجم من اليمن.

  (1)

منذ أن تم الإعلان رسمياً عن مشروع “مهرجان صنعاء السينمائي الأول” ولا شيء يحدث على أرض الواقع. لا شيء سوى كلام منشور هنا أو هناك عن المهرجان من قبل طرفيه: وزير الثقافة اليمني من جهة، ومنسق المهرجان الأول من جهة أخرى. موعد إقامة المهرجان يقترب، بحلول نهاية 2008، مع ارتفاع وتيرة التصريحات الصحفية الخاصة به، مبتعدة عن أرضية الواقع والتي تقول إمكانيات وزارة الثقافة وقدرتها على جعل مثل هكذا مهرجان حقيقة ملموسة في واقع وبيئة غير متصالحين أساساً مع شيء يدعى “الفن السابع”. يكفي النظر فقط للحالة التي صارت عليها دور العرض السينمائية الأربع التي كانت مفتوحة في العاصمة صنعاء إلى ما قبل 1995. ثلاث منها تم إغلاقها، فيما ما تزال الرابعة تقاوم موتها المحتوم.

لست متشائماً هنا. لقد كتبت ومنذ أربع أو خمس سنوات في صحيفة “الثقافية” اليمنية، وفي غيرها، حول إمكانية قيام سينما يمنية.

وأعترف الآن أني كنت حالماً وخارج نطاق أرضية الواقع. التمني شيء والواقع شيء آخر. ما حدث قبل وأثناء تصدير فيلم “يوم جديد في صنعاء القديمة” للمخرج بدر الحرسي، جعلني أؤمن بهذا، جعلني أتيقن من احتياج هذه البلاد لفترة زمنية ليست بالقليلة حتى تتم عملية مصالحة أولية بينها وبين الفن السابع وأبجدياته.

  (2)

وعليه ينبغي أن نتحلى بالصبر، وأن نتمسك بالأمل. يلزمنا الوقوف عند الحد المعقول وعند حواف الممكن. قد يجدي هذا كيما نستطيع، بعد عشرة أو خمسة عشر عاماً على الأقل، ملامسة شكل أولي لمهرجان سينمائي يمني أول.

لا يمكننا القفز على كل معطيات واقعنا هذا، مطلقين العنان لألستنا قائلين بإم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشاعرة بيسان أبو خالد

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 14:12 م

حوار مع الشاعرة بيسان أبو خالد

الكاتب حميد عقبي   

 حاورها : حميد عقبي
معالجة القصيدة الشعرية سينمائيا.. هي من أهم التجارب المعاصرة لصهر أشكال الفن وهي أفق جديد أيضا للسينما للخروج من استهلاكية خطرة..
الشعر ثورة هامة ضد الزمن ومحاولة لتحنيط التفاصل
تسليط الضوء على إبداع المرأة ظاهرة إيجابية لكنني لا أؤمن بالشعر النسائي
 
   من مواليد دمشق عام 1969 . نشأت في أسرة يسودها مناخ من الأدب والفن والثقافة فوالدها الشاعر الفلسطيني خالد أبو خالد الذي سماها باسم المدينة التي طالما حلم حين كان طفلا بزيارتها .
  درست الطب ثم غادرت إلى بروكسل فكانت دراستها العليا في علوم الباثولوجيا ، حصلت على شهادة الدكتوراه عام 2005 في اتجاه السرطان ونشرت العديد من الدراسات العلمية في هذا الاختصاص وهي الآن باحثة في الأورام في جامعة هارفرد في أمريكا ، شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية في عدة مدن في بلجيكا حيث تمت ترجمة بعض قصائدها للفرنسية والفلامنكية كما شاركت في ربيع الشعراء الذي نظمه معهد العالم العربي في باريس عام 2004 وكان لقصيدتها مراثي الجنون الكثير من التقدير والاهتمام كما يتم معالجة القصيدة دراميا لتصبح سيناريو فلم سينمائي بالتعاون معنا  ، ولها أيضا قصيدة طويلة يتم معالجتها لتكون جزءا من صور خلفية لفيلم وثائقي عن مخيمات لبنان تعده المخرجة الإسبانية نتالي تن في فرنسا كما أن هذه القصيدة الملحمية التي عالجت مأساة الفلسطيني المطرود من الزمان والمكان سوف يتم نشرها في كتاب مستقل باللغة العربية والفرنسية لها ديوان ( صليب انتظار ) و ديوان (مراثي الجنون ) تحت الطبع ..
 
 آخر نشاطاتكم ؟
 
 لقد شاركت مؤخرا في مهرجان الشعر العربي الثالث في الرقة والذي تقيمه مديرية الثقافة في الرقة والذي أهدت دورته الأخيرة للشاعر الرقي الراحل مصطفى الحسون .
 ولقد تلت كل أمسية شعرية ندوة نقدية شارك فيها العديد من النقاد هذه الظاهرة قد أثارت الجدل ولكنها بالتأكيد أغنت المهرجان ومنحتنا فرصة التواصل مع الحضور الذي كان مميزاً ومنصتاً ومنفتحاً لتأسيس تقاليد جديدة لتجربة الشعر العربي .
هناك من يصنف الشعر شعر نسائي وشعر رجالي هل أنت مع هذا التوصيف ؟ 
 
   حقيقة لقد دعيت منذ بضعة أيام أعوام لمهرجان شعري للمراة المبدعة في معهد العالم العربي ، أنا أعتقد أن تسليط الضوء على إبداع المرأة ظاهرة إيجابية لكنني لا أؤمن بالشعر النسائي ، لقد اُتَّهِمَ شعري في ذلك المهرجان بأنه الأكثر ذكورية ، كنت أعتز بهذه التهمة كوني جهدت أن أتخطى أنوثية الشعر المعاصر
 
- لماذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

hFILM AL RITAJ IN FESTIVAL Liverpool Arabic Arts

كتبها المخرج السينمائي حميد عقبي ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 15:53 م

http://www.arabicartsfestival.co.uk/events_film.htm
FILM  AL RITAJ  IN FESTIVAL Liverpool Arabic Arts

 

Al-Ritaj Al-Mabhoor

World Museum Liverpool
Sun 20 July, 12.00pm
Directed by Hamid Al-Oqabi, Yemen/F

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي